الحمد لله حمداً كثيراً كما يرضى، وصلى الله على سيدنا محمد المصطفى وآله الطاهرين سادات الورى.
وبعد:
نقدم بين أيدي أعزائنا القراء شيئاً يسيراً يتضمن شرحاً لخطبة الزهراء (عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها أفضل الصلاة والسلام)، وهي الخطبة المعروفة بـ(الخطبة الفدكية)، تلك الخطبة العصماء التي ألقتها فاطمة الزهراء(عليها السلام) في المسجد النبوي اعتراضاً على حديث رواه أبو بكر والذي إدّعى فيه أنه سمع رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول : (إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة)، وذلك بعد مطالبة مولاتنا فاطمة الزهراء(عليها السلام)
بإرثها وحقِّها الشرعي (أرض فدك)، والتي كانت تحت يدها وفي حوزتها.
وفي تلك الخطبة الغراء للصديقة الزهراء(عليها السلام) تناولت فيها عدة مواضيع جاءت بشكل لا يسع أي أحد إلا أن يشهد ببلاغتها وعظمتها، كما لا يسع أي مسلم إلا أن يصب الدمع الغزير على ما ألم ببنت خاتم الأنبياء(صلى الله عليه وآله)، وما جرى على بيت الرسالة، وما أصاب الإسلام بعد رحيله(صلى الله عليه وآله)، وهذه هي أهم النقاط التي وردت فيها:
1- الحمد والثناء لله تعالى.
2- بعثة الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) ومسير الرسالة.
3- خطابها مع المهاجرين والأنصار.
4- القرآن وأهل البيت(عليهم السلام).
5- بيان أسرار أحكام الله.
6- مطالبة الحق المغصوب.
7- بيان السيرة المحمدية.
8- أمير المؤمنين(عليه السلام) وإبلاغ الرسالة.
9- ما أظهره الناس بعد استشهاد صاحب الرسالة(صلى الله عليه وآله).
10- مسألة الإرث، وحديثها مع الأنصار.
11- خذلان الناس وبُعدهم عن الحق.
شعبة التبليغ
18جمادى الأولى/ 1441هـ