مصدر أسئلة المسابقة: كتاب (مَوْسُوعةُ الإِمامِ عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ) الشيخ باقر شريف القرشي ج11.
***************************************************
س1: أَغْلَقَ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) (بَيْتَ المَظَالِمِ) بَعْدَ أَنْ أَنْشَأَهُ في خِلَافتِهِ، وَالسَّبَبُ:
س2: كانَ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) يَعْلمُ بأنَّ الأُمويينَ والطَّامِعينَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ سَيتَّخِذُونَ قَمِيصَهُ ذَرِيعَةً .............:
س3: شَخْصٌ لَمْ يُبايعْ أَميرَ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) إِلَّا أَنْ يَسيرَ بِسِيرةِ الشَّيْخَيْنِ، هُوَ:
س4: كانتْ بَيْعةُ أَميرِ المٌؤْمِنينَ (عليه السلام) هِيَ الأَكْثرُ شُمُولاً واتِساعاً مِن غَيْرِها، والسَّبَبُ:
س5: مَنْ كانَ يَقْصُدُ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) بِقَوْلهِ لِمُعاويةَ: "مِنّا أَسَدُ اللّهِ، وَمِنْكُمْ أَسَدُ الأَحْلافِ"؟
س6: تَخَلَّفَ عَنْ بَيْعةِ أَميرِ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) مَجْمُوعةٌ مِنَ النَّاسِ، سَمّاهُمُ المَسْعُوديُّ:
س7: مِنَ الجَمَاعاتِ المُتَمَرِّدَةِ التي حارَبَها الإِمامُ عَلِيٌّ (عليه السلام) القاسِطينَ، وَهُم:
س8: شَخْصٌ أَذَلّهُ اللهُ تَعَالى بِسَببِ عَدَمِ مُبَايَعَتهِ لأَميرِ المُؤْمِنينَ (عليه السلام)، أَطَالَ اللهُ عُمْرَهُ فبَايعَ نَعْلَ الحَجَّاجِ الثَّقَفيَّ:
س9: أَوّلُ صَوْتٍ مُعَارِضٍ مِنَ المَدِينةِ المُنَوّرَةِ ضِدَ حُكُومةِ أَميرِ المُؤْمِنينَ (عليه السلام):
س10: لِمَاذَا تَنَازلَ أَمِيرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) عَنِ الخِلافَةِ، وَلَمْ يَقْبَلْ بِها بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَان؟
س11: كَيْفَ كانَ يَقْضي أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) حَوائِجَ النَّاسِ في خِلافتِهِ؟
س12: مِنْ أَسْبَابِ وُقُوفِ عَمرو بنِ العاصِ مَعَ مُعاويةَ في حَرْبِ صِفّينَ بِحَسَبِ كلامِ مُعاويةَ:
س13: مِنْ كَراماتِ أَميرِ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) إِخْبارُهُ بِالمُغَيَّباتِ، فَأَخْبَرَ عَنْ شَخْصٍ أَنّهُ سَيَنْكُثُ بَيْعَتَهُ لأَميرِ المُؤمنينَ (عليه السلام) بَعْدَ أَنْ بايعَ مَعَ النَّاسِ بِقَوْلهِ (ما أَخْلَقَهُ أَنْ يَنْكُثَ)!، فَمَنْ هُوَ ذلكَ الشَّخْصُ؟
س14: كَتَبَ أَمِيرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) إِلى مُعاويةَ في بَعْضِ كُتُبِهِ: "يَا بنَ الصَّخرِ اللَّعينِ"، فإِلى مَاذا يُشِيرُ (عليه السلام)؟
س15: مَتَى قالَ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) هذا القَوْلَ: (أَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ)؟
س16: مَنِ القائِلُ: (إِنَّ الخِلافَةَ لَمْ تُزِيّنْ عَلَيّاً، بَلْ عَليٌّ زَانَها)؟
س17: ما كانَ يَقْصُدُ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) بِقَوْلهِ: "وَسَتَدعُوني أَنْتَ وَأَصْحابُكَ إِلى كِتابٍ، تُعَظِّمونَهُ بِأَلسِنَتِكُم، وَتَجْحَدُونَهُ بِقُلوبِكُم"؟
س18: أَوّلُ عَمَلٍ قَامَ بِهِ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) بَعْدَ بَيْعَتِهِ:
س19: تَعامَلَ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) مَعَ الَّذينَ لَمْ يُبايعُوهُ عَلى الخِلافَةِ:
س20: كَمْ هُو عَدَدُ جَيْشِ الكُوفةِ الّذي اسْتَجَابَ لِلْقِتالِ في مَعْرَكَةِ الجَمَلِ؟
س21: لَمْ يُبايعْ سَعَدُ بنُ أَبي وَقّاصٍ أَميرَ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) بِسَبَبِ:
س22: أَوّلُ مَنْ أَوْجَدَ التَّفاوُتَ في العَطاءِ بينَ المُسْلمِينَ، فَفَرّقَ بينَ الأَنْصارِ أَوْ البَدْريينَ عَنْ غَيْرِهِم، هُو:
س23: مَنْ كَانَ يَقْصُدُ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) بِقَوْلهِ: "مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ أَجْذمَ لَيْسَ لَهُ يَدٌ"؟
س24: كانَ مُديرُ شَرَطَةِ أَميرِ المُؤْمِنينَ (عليه السلام):
س25: أَخْبَر أَمِيرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) بِمَقْتَلِ شَخْصٍ مِنْ أَصْحابِ الجَمَلِ قَبْلَ المَعْرَكَةِ، وكانَ قدْ حاجَجَهُ أَميرُ المُؤْمِنينَ (عليه السلام) بِاليقينِ وقابَلَهُ بِالشَّكِّ، فَمَنْ هُو:
للتواصل والاستفسار