100%

 

هيئة التحرير

 

المصدر: مجلة الولاية – العدد 208 – الصفحة (60)

 

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيراً ما يُذكّر القوم – ومنذ اللحظة الأولى التي أُرسل فيها وتقلد مقاليد النبوة – بفضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ومنزلته عند الله جلّ وعلّا، وعند رسوله (صلى الله عليه وآله)؛ فقد كان يُبيّن عبر مجالسِه العامة والخاصة فضائلَه التي لا تحصى، وجزاءَ من يذكرها ويستمع إليها، بل حتى من ينظر إليها.

فقد روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه محمد بن علي، عن آبائه الصادقين (عليهم السلام)، قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا يحصي عددها غيره، فمن ذكر فضيلة من فضائله مُقراً بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين.

ومن كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم.

ومن استمع إلى فضيلة من فضائله، غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع.

ومن نظر إلى كتابة في فضائله، غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر.

ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه)).

(الشيخ الصدوق، الأمالي: 201)