فاضل عباس الملا
قاضٍ متقاعد
المصدر: مجلة الولاية – العدد 197 – الصفحة (49)
جاء في عهد الإمام علي(عليه السلام) إلى مالك الأشتر حين ولّاه مصر نصٌّ مباركٌ بيّن فيه الأسس المطلوبة إزاء ذوي المهن وأصحاب الصناعات المختلفة، إذ قال:
ثُمَّ اسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَذَوِي الصِّنَاعَاتِ وَأَوْصِ بِهِمْ خَيْراً الْمُقِيمِ مِنْهُمْ وَالْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ وَالْمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ الْمَنَافِعِ وَأَسْبَابُ الْمَرَافِقِ وَجُلَّابُهَا مِنَ الْمَبَاعِدِ وَالْمَطَارِحِ فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ وَسَهْلِكَ وَجَبَلِكَ وَحَيْثُ لَا يَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا وَلَا يَجْتَرِءُونَ عَلَيْهَا فَإِنَّهُمْ سِلْمٌ لَا تُخَافُ بَائِقَتُهُ وَصُلْحٌ لَا تُخْشَى غَائِلَتُهُ وَتَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ بِحَضْرَتِكَ وَفِي حَوَاشِي بِلَادِكَ.
وَاعْلَمْ - مَعَ ذَلِكَ - أَنَّ فِي كَثِيرٍ مِنْهُمْ ضِيقاً فَاحِشاً وَشُحّاً قَبِيحاً وَاحْتِكَاراً لِلْمَنَافِعِ وَتَحَكُّماً فِي الْبِيَاعَاتِ وَذَلِكَ بَابُ مَضَرَّةٍ لِلْعَامَّةِ وَعَيْبٌ عَلَى الْوُلَاةِ فَامْنَعْ مِنَ الِاحْتِكَارِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله) مَنَعَ مِنْهُ وَلْيَكُنِ الْبَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً بِمَوَازِينِ عَدْلٍ وَأَسْعَارٍ لَا تُجْحِفُ بِالْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْبَائِعِ وَالْمُبْتَاعِ فَمَنْ قَارَفَ حُكْرَةً بَعْدَ نَهْيِكَ إِيَّاهُ فَنَكِّلْ بِهِ وَعَاقِبْهُ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ(1).
وعند تحليل هذا النص العلوي البهي نجده قد تضمن أمرين مهمين:
الأول ينصب على ضرورة رعاية ذوي المهن الحرة وذوي الحرف المختلفة والاهتمام بهم وتفقد أحوالهم.
أما الأمر الآخر: فيقوم على وجوب مراقبة أعمالهم الحرفية والتجارية لمنع انزلاقهم إلى الاحتكار والغش في التعامل أو إنقاص الكيل والوزن ... وما إلى ذلك ، مما نهى الشارع المقدس عن إتيانه.
رعاية ذوي المهن والحرف:
أوصى أمير المؤمنين(عليه السلام) واليه مالك الاشتر بضرورة رعاية ذوي المهن وأصحاب الحرف المختلفة، بما فيهم التجار، إذ قال (أوص بالتجار وذوي الصناعات خيرًا)، فالصناعات تنصب على أي عمل فكري وجسدي كالخياطة والصياغة والبناء وما إليه(2)، أما التجارة فهي محاولة الكسب بتنمية المال جملة بالرخيص وبيعها إلى أصحاب المحال المهنية بالمفرد، بالشكل الذي تدر عليهما ربحًا ما(3).
لأنهم (مواد المنافع وأسباب المرافق) بحسب تعبيره البهيّ ، فكل إنسان لا يمكنه الاستغناء عن ما نتجته أيدي أصحاب الحرف، وما يقدمه ذوو المهن الحرة من ضروريات حياتية.
والحق أن القرآن الكريم في العديد من آياته الكريمة وردت توجيهات إلى ذوي المهن والحرف ففي سورة البقرة قال تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾[البقرة: 275]، وفي سورة النساء جاء قوله تعالى: ﴿أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾[النساء: 29] وغيرها من النصوص الشريفة، كما أن نبي الأمة(صلى الله عليه وآله) حث على العمل والكسب بقوله الشريف ((إن الله يحب العبد يتخذ المهنة ليستغني بها عن الناس وأن الله يحب العبد المحترف))(4).
وذكر الرواة انه(صلى الله عليه وآله) شاهد خشونة يد سعد بن معاذ الانصاري فسأله عن السبب فقال: ((أثر المسحاة أضرب وأنفق على عيالي فقال الرسول: هذه يد لا تمسها النار))(5).
وورد عنه(صلى الله عليه وآله) أنه قال: ((ما أكل أحدكم طعامًا قط خيرًا من عمل يده))(6).
وروي أنه قد سئل(صلى الله عليه وآله) عن أي المال خير؟
فأجاب: ((زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده، ثم سُئل مرة أخرى، وأي المال بعد الزرع؟ أجاب: رجـــل في غنمه))(7).
لهذا نجد عليًا بعد استشهاد نبي الأمة(صلى الله عليه وآله) قضى 25 سنة يعمل في الأرض التي أعطاه الرسول إليه سهمًا من الغنائم في واقعة (العشيرة)(8) وهي أرض جرداء تقع في ضواحي المدينة إلا أنها غنية بالمياه الجوفية وخصوبتها، فقام(عليه السلام) بحفر الآبار فيها فنبع منها الماء كهيئة عنق البعير فسماها ينبع(9) وقام بزرع النخيل فيها واستصلحها حتى قيل أنه أول من زرع الموز فيها(10).
فأمير المؤمنين(عليه السلام) لم يغفل عن أثر الانتاج الزراعي في التنمية الصناعية، بل سعى في نقل حياة البدوي - الذي اعتاد الترحال - إلى الاستقرار للعمل في فلاحة أرض ينبع، لهذا قيل أن البداوة هي أساس الحضارة، لأن الحياة الصحراوية التي يعيشها البدوي، وهو يواجه رمالها اللاهبة عبر ترحاله هي الحافز في انتقاله من مرحلة البداوة والترحال إلى مرحلة التحضر والاستقرار، لأن كل إنسان يفضّل ويسعى إلى راحته وسعادته في دنياه، فقد أعطى الإمام(عليه السلام) فرصته للبدوي في هجران حياة الصحراء اللاهبة والانتقال مستقرًا بين الزرع والخضار تحقيقًا لتلك الراحة والسعادة.
فالزراعة تؤدي إلى نمو الصناعات والحرف المختلفة وذلك من ناحيتين:
1- إنها تقدم للمشاريع الصناعية رؤوس الأموال ما دامت واردات الارض تذهب إلى جيوب أصحاب الأراضي الزراعية، الذين هم بحاجة إلى المنتجات الصناعية لتحقيق الرفاه لهم، فتستثمر تلك الأموال لهذا الغرض.
2- إن المواد الخام للصناعة تعتمد بالدرجة الأولى على المحاصيل الزراعية، فصناعة النسيج تعتمد على القطن والحرير والكتان(11)، وصناعة السكر بحاجة الى قصب السكر وهكذا دواليك.
وتأسيسا على ما تقدم فأن الاهتمام بذوي المهن والحرف المختلفة ضرورة تمليها حياة كل مواطن؛ لذلك أوصى الإمام(عليه السلام) واليه بوجوب رعايتهم وتفقد أمورهم.
رقابة ذوي المهن وتنظيم الحرف:
لما كان كثير من أصحاب المهن والحرف المختلفة في حال من عسر المعاملة والاحتكار والتحكم في السوق ، فإن منع مثل هذه التصرفات ضرورة يمليها الشارع الاسلامي، لهذا لابد من مراقبة كل من تسوّل له نفسه من أرباب المهن والحرف الانزلاق إلى مثل تلك التصرفات؛ كي يكون البيع بيعًا سمحًا، بموازين عدل وأسعار لا تجحف بالفريقين من البائع والمبتاع).
لهذا نجده(عليه السلام) عندما شاهد خياطًا قد انطوى عمله على خيانة قال له: ((صلّب الخيوط ودقق الدروز وقارب الغرز فإني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: يحشر الله الخياط الخائن وعليه قميص ورداء مما خاط فيه واحذر المقاطعات فــــإن صاحب الثوب أحق به)(12).
فصحيح أنه(عليه السلام) أوصى ولاته برعاية أصحاب الحرف والمهن وصحيح أنه قال (لست أرى أن أجبر أحدًا على عمل يكرهه) إلا أن الحرية هذه يجب أن يشوبها الشعور بالمسؤولية، بحيث يصح أن تتعدى شروطها وضوابطها الشرعية فمن خان مهنته واقترف الغش أو التلاعب في الميزان والمكيال أو تعامل فيما لا يسمح الشرع التعامل به مثل الخمر ولحم الخنزير فعلاجهم بالعقاب التعزيري، إن لم ينفعهم النهي عن مزاولة مثل تلك التصرفات والأعمال بدليل قوله(عليه السلام) في العهد (فمن قارف حكره بعد نهيك إياه فنكّل وعاقب في غير إسراف) لأن المحتكر يظلم المستضعفين بخبزهم ومائهم والاحتكار نقيض عدالة الإسلام، أساسًا فقد قال سبحانه وتعالى في سورة النساء ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾[النساء: 29]، ويشمل هذا النهي إضافة للاحتكار الغش والتلاعب في الأسعار والميزان والمكيال فقد جاء في سورة المطففين ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾[المطففين: 1-3].
وقد باشر الرسول الاكرم(صلى الله عليه وآله)، عبر تجواله في أسواق المدينة، بمنع الاستغلال ومراقبة المكاييل والموازين، وقد نهج نهجه الإمام علي(عليه السلام)، إذ كان يطوف بالطرق ويأمر الناس بنزاهة البيع ويسأل عن الأسعار، ومن اجراءاته الفورية نذكر كسره لأواني الخمر وأدوات الطرب(13).
ولما كانت مهمات الخلافة ومستلزمات الإمامة تتطلب تسيير أمور البلاد والعباد في الجوانب كافة ،وما يستتبع ذلك من لزوم تنظيم شؤون الأمة والرعية عبر تنظيمات ومؤسسات كفوءة وأجهزة متخصصة ونزيهة وكل بحسب طاقته، إذ لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وانطلاقًا من هذه المسلّمة فإنه(عليه السلام) ابتكر نظامًا للحرف بشكل لم يسبق له مثيل؛ إذ جعل لكل حرفة نظامها وضوابطها ومسؤولها، الذي يقتضي على أصحاب حرفته الاهتداء برأيه والاقتداء بعمله، والذي هو في الوقت نفسه المشرف الذي ينضوي في لواء حرفته أصحاب مهنته بشكل مقارب إلى نظام النقابات العمالية في عصرنا الراهن.
وقد اطلق على أولئك المشرفين كلمة (الأصول) كونهم يأخذون منه أصول المهنة وضوابطها، وهم في الحقيقة من أجلاء أصحابه البررة، من الصحابة والتابعين، وقد بلغ عددهم سبعة عشر شخصا(14)، ممن توسم فيهم الرغبة الصادقة في الارتفاع بالمسلك الإنساني والأصالة وصلابة الموقف، والمواجهة بالشكل الذي لم يسمحوا في التلاعب، ونهب أموال الناس وإغماط حقوقهم المشروعة، بما يخالف العدل الاقتصادي، وهم كما جاء في مخطوطة (الذخائر والتحف)(15) كلٌّ من:
1- سلمان الفارسي(16): كانت مهنته هي الحلاقة، لذلك كان مشرفًا على أعمال الحلاقين، وكل من تعاطى الموس يكون تابعًا له حتى الحجامية.
2- أبو ذر الغفاري(17): كان يصنع البراذع(18) وكذلك أرحال الجمال وما يتعلق بها، وكل من مارس صنع هذين النوعين من المهن يكون تابعًا له وتحت إشرافه.
3- كميل بن زياد(19): وهو المشرف على مهنة البناء والهندسة كون مهنته هي البناء، وكان مرشد البنائين وقدوتهم في عمله.
4- عبد الله بن عباس(20) كان قدوة المزركشين في الأقمشة وكل من نقش أو زركش تحت إشرافه ورعايته.
5- قنبر(21): كان يسوّس ويداوي الجمال، أي أنه بمثابة طبيب بيطري في المصطلح المعاصر؛ لذا فإن السياس والجمّال يرجعون إليه لتزويدهم بما يعـالج جمالهـم.
6- عمر بن أمية الضمري(22) كان ساعيا لبني الأمة وكل ساع ينسب اليه.
7- بلال الحبشي(23): شيخ المؤذنين ومرجعهم.
8- بريدة الأسلمي(24): حامل سنجق الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)، وكان كل من حمل راية تابعًا له وتحت إشرافه.
9- صهيب الرومي(25): موجه الحمّالين والعتـــالين.
10- ذنون المصري(26): زعيم الحكماء ومرشدهم في أعمالهم.
11- الشيخ الفضيل البصري(27): وجميع المشـايخ تابعـــون له.
12- السيد الزنجي رضوان(28): وكل امراء الاتراك من أرباب المراتب تحت اشرافه.
13- جرمود القصاب(29): كان يمتهن القصابة، لذا فإن جميع القصابين تحت إشرافه.
14- أبو الدرداء العامري(30): مهنته الخياطة فكان جميع الخياطين والحبالين والخواصين تحـت إشرافـه.
15- أبو عبيد الرمزي الريس(31): كان عالما بالبحار والأهوية واستعمال السفن وكل عامل في السفن تابع له.
16- أبو النضر الحياك(32): إذ إن مهنته هي الحياكة فإن جميع الحياكين ومن استعمل المكوك من النساجين هم تحت إشرافه وتـابعـون لـه.
17- المعجز القصار(33): وجميع القصارين تحت إشرافه ومراقبته في أعمالهم المهنية.
خلاصة الحديث:
على ضوء ما تقدم يتضح لنا مدى اهتمام الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) بذوي المهن الحرة والحرف على اختلاف أصنافها، وضرورة حمايتهم وتفقد أحوالهم، وفي الوقت نفسه أوصى بمراقبتهم والتأمل في أعمالهم المهنية، بالشكل الذي لم يسمح لهم فيه بالخروج عن ضوابط كل مهنة وشروطها الشرعية الواردة في الكتاب والسنة، فمن تجازوها يلزم الإيعاز له بالامتناع عن تصرفه وإلا يعاقب تعزيرًا وفقًا لجسامـة فعلـه.
وقد ابتكر أمير المؤمنين(عليه السلام) نظامًا للحرف، بحيث جعل لكل مهنة أو حرفة مشرفًا على من يزاولها بالشكل الذي لم يسبقه إليه أحد، وكان عدد المشرفين المعبر عنهم بـ(الأصول) سبعة عشر شخصًا من أجلاّء أصحابه، وذلك انطلاقًا من المهن المعروفة آنذاك وكانت مهمتهم إرشادية ورقابية بالوقت نفسه.
والملاحظ أن خبراء الاقتصاد المعاصر أجمعوا على وجوب رعاية ومؤازرة أصحاب المهن المختلفة والعاملين فيها؛ توخيا منهم لحسن الأداء، وأُصدرت القوانين لدعم انتاجهم تحقيقًا للتنمية الاقتصادية المطلوبة.
ــــــــــــــــ
1- ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة: 5/60.
2- الشيخ مرتضى الأنصاري، المكاسب: 1/33.
3- القاضي توفيق الفكيكي، الراعي والرعية: 193.
4- الإمام الغزالي، إحياء علوم الدين: 2/61.
5- ابن حجر، الإصابة: 2/36.
6- فاضل عباس الملا، الفرائد العظمى: 149.
7- الشيخ الصدوق، الخصال: 146
8- تاريخ اليعقوبي: 2/55.
9- فخر الدين الطريحي، مجمع البحرين: 151.
10- ابن خالويه، مختصر في شواذ القران: 151.
11- آدم متز، الحضارة الاسلامية: 4/244.
12- ورام المالكي، تنبيه الخواطر: 39.
13- فاضل عباس الملا، الإمام علي ونهجه في القضاء: 260.
14- الدكتورة صباح ابراهيم الشيخلي، أصناف في العصر العباسي: 119.
15- المصدر نفسه.
16- صحابي معروف، ظ: ابن حجر، الاصابة: 2/63.
17- صحابي جليل وكان من الزهاد المشهورين، ظ: ابن حجر، الاصابة: 63-63
18- البراذع جمع برذع وهو ما يوضع تحت الرحل، الرازي، مختار الصحاح: 47.
19- كميل هو من حواريي أمير المؤمنين(عليه السلام)، ابن حجر: الإصابة: 3/318.
20- صحابي جليل وهو ابن عم أمير المؤمنين، ابن عبد الـبر، الاستيعـاب: 2/350.
21- هو قنبر بن حمندان مولى أمير المؤمنين وقد قتله الحجاج بسبب حبه لعلي، رجال ابن داود: 154.
22- صحابي معروف، الاستيعاب: 2/534.
23- هو مولى الرسول الاعظم(صلى الله عليه وآله) وقد توفي في دمشق مصابا بالطاعون، رجال ابن داود: 58.
24- هو بريده بن الحصين الاسلمي من شيعة امير المؤمنين راجع ترجمته في مجالس المؤمنين للقاضي المرعشي: 1/394.
25- من الصحابة الذي توفي عام 38 للهجرة، ابن عبد البر، الاستيعاب: 2/195.
26- لعله طلحة بن خويلد الأسدي المعروف بهذه الكنية، ظ: ابن حجر، الاصابة: 1/146.
27- لم اعثر على ترجمته.
28- لعله (ركان) وهو من أصحاب الإمام علي(عليه السلام)، رجال الطوسي: 41.
29- جرمود القصاب، هذا قد يكون اسمه من تحريف النساخ وارى ان جرموز الهجيمي وهو من الصحابة، ظ: ابن عبد البر، الاستيعاب: 1/230، رجال الطوسي: 14.
30- ورد اسمه ضمن الصحابة، ابن عبد البر، الاستيعاب: 4/61.
31- لعله أبو السفن المشار إليه ضمن أصحاب الإمام(عليه السلام) وقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله: 66
32- قد يكون أبو نضرة العبدي الذي كان من أصحاب الإمام علي(عليه السلام)، رجال الطوسي: 64.
33- لم أعثر على ترجمة له.