100%
ذاكرة الأمم

المرقد العلوي والمراسيم الدينية بوصف الرحالة الأجانب

د. فاطمة حمدان عبادي
جامعة الكوفة – كلية الآداب 
 
المصدر: مجلة الولاية – العدد 198 – الصفحة (93)


 
أولاً: مفهوم الرحالة في اللغة والاصطلاح
معنى الرحالة في اللغة كما جاء في كتاب لسان العرب: الرحيل والارتحال بمعنى السفر والسير والانتقال من مكان لآخر(١) ويقال رَحَلَ - رٌحِيلاّ وتٌرْحاًلا: سار ومضى أي بمعنى: مكث هنا بعض الوقت ثم رَحَلَ، رَحُّالة: كثير التُّرْحال والرحلة اسم للارتحال(٢) والرحالة أيضا: بمعنى كثير الرَّحلة(٣).
أما مفهوم الرحلة لغوياً فهي من يرحل رحلاً ورحيلاً وَترحَالاً ذهب ورحَّله من بلده أخرجه منها وارتحل القوم انتقلوا والراحلة الناقة الصالحة والرَحْل أيضاً ما يستصحبه المسافر من الأوعية جمعه رحال(٤) والترحل اسم صفة للارتحال أي المسير(٥).
 أما المعنى الاصطلاحي فيشير مصطلح الرحالة إلى فرد يرتحل من منطقه إلى أخرى، ثم يعود الى وطنه بسجلات لمغامراته وبملاحظات ودراسات وانطباعات، وقد تكون هذه السجلات في صورة يوميات ودراسات جغرافية وخرائط أو ملاحظات انثروبولوجية أو ملاحظات ثقافية أو شخصية او انطباعات بصرية، وأي شكل من أشكال التعبير الفني كالرسم او التصوير الفوتوغرافي(٦).
 
ثانياً: أهداف الرحالة الأجانب دراسة دوافعهم وغاياتهم من الترحال.
 يمكن القول: إنّ الرحالة الأجانب كانوا يقومون برحلاتهم رغبة في الحصول على المال والذهب والعطايا الملكية، التي يمكن ان تعود عليهم من وراء كشف جغرافي جديد، وهذا كان حال كريستوفر كولومبوس الإيطالي حينما كان يسعى للوصول إلى الهند طمعاً في كنوزها، بينما الرحالة المعاصرون سواء أكانوا عرباً أم غربيين فهم كتّاب بالدرجة الأساس، ساقتهم الظروف الى بلاد معينة، فأخذوا يكتبون عنها أو يسافرون إلى أماكن بعينها لدراستها والكتابة عنها، كما أن الرحالة كانت تستوقفهم المدن الكبيرة والمعالم المشهورة، لذا رغبة منهم في مشاهدتها عن قرب والاطلاع على عمارتها وتقاليدها وكنوزها فكانوا يتجهون لهذه البلاد التي يشاهدونها في اثناء مرورهم عليها(٧).
 
  وقد زار العديد من الرحالة الأماكن المقدسة في العراق ومن أبرزها كربلاء والنجف وكتبوا عن توابعها وضواحيها لتعطي رحلاتهم صورة واضحة عن الأوقاف، التي زاروها ومن بينها التدوين الذي لم يهتم به أهل المدن أنفسهم، فكان الأجانب يحملون منهجية في عملهم لغايات مخططة مسبقاً ينفذون الى أعماق الواقع، ليرسموا بعد ذلك خطط التدخل فيما بعد(٨).
 
وكان من بين الأهداف والغايات التي توخاها الرحالة في رحلاتهم هي الأهداف العلمية، فقد عني مجموعة من الرحالة بالبحث عن مخلفات الماضي من الآثار والمعالم الحضارية (٩)، وهذا السبب الذي دفع بعض الرحالة للوفود إلى العراق تحديداً إلى مدينة النجف الأشرف من المهتمين بالنواحي العلمية والاستكشافية، سيما وأن التراث الحضاري لأية أمة من الأمم في هذا العالم يعد الأساس الذي تبنى عليه مكانتها وتحدد به هويتها ومسيرتها، ويتم معرفة مدى عراقتها وأصالتها في التاريخ ونوعية إسهامات رجالها في حركتها(١٠)، أضف إلى الأهداف الدينية المتمثلة بالتنصيرية عن طريق نشر الدين المسيحي، فضلاً عن الهدف الاقتصادي الذي يعد من أهم الأهداف لهذه الرحلات، كونها تحقق إنجازات مهمة للسياسة الاقتصادية الغربية، وكذلك الأهداف السياحية والثقافية المتمثلة بحب المغامرة وإشباع الفضول المعرفي واكتساب خبرات بالممالك والطبائع، وحب التنقل وتغيير الأجواء، كل هذه الأهداف وغيرها من الأهداف الأخرى التي نشدها الرحالة الأجانب في رحلاتهم(١١).
 
ثالثاً: أبرز الرحالة الذين زاروا النجف الأشرف وتاريخ زيارتهم (١٢).
 
 زار العديد من الرحالة مدينة النجف الأشرف عبر التاريخ، من أبرزهم: بيدرو تكسيرا (البرتغالي) عام 1605، بيترو ديلا فالي (الإيطالي) عام 1616، جان باتيست تافيرنييه (الفرنسي) عام 1676، جان أوتير (الفرنسي) عام 1734، كارستن نيبور (الألماني) عام 1765، غيوم أنطوان أوليفيه (الفرنسي) عام 1794، أدريان دوبريه (الفرنسي) عام 1809، ويليام كانت لوفتس (البريطاني) عام 1849، جون آشر (البريطاني) عام 1864، واينتهولت (الهولندي) عام 1866، ومدام ديولافوا (الفرنسية) عام 1881.
 
رابعاً: المرقد العلوي كما وصفه الرحالة الأجانب:
  أجمع الرحالة الأجانب على أنّ مرقد الإمام علي(عليه السلام) هو أهم المعالم الدينية في مدينة النجف، بل أهم المعالم التاريخية والحضارية، بل أنه أحد المعالم البارزة في العراق بالنسبة إلى الرحالة نيبور، فقد تطرق في رحلته إلى النجف الى قبة الضريح الشريف، مشيراً إلى وجود كف مفتوح في نهاية تلك القبة، وقد ذكر أن الفناء الداخلي تم افتراشه من قبل عدد غير قليل من الباعة، وكان أمامه شمعدان ضخم للغاية، فضلا عن احتوائه على غرف خاصة بكبار خدام المرقد وسدنته، واصفاً أيضاً الحضرة المقدسة من الداخل، ذاكراً أنّ فيها من الأشياء الثمينة ما يدعو للعجب، فالقبر نفسه تحوطه قبة شباك مذهبة، نقشت عليها آيات قرآنية بحروف كبيرة ومذهبة أيضاً، وتحتوي على عدد كبير من الشمعدانات المصنوعة من الفضة(١٣).
 كما زار الرحالة البريطاني يوليوس غريفث المدينة، وتمكن من الدخول إلى المرقد الشريف مستغلاً الأجواء الحارة في الصيف، وذكر دخوله بالتفصيل قائلا :بالاقتراب من بوابة المسجد دفعني الفضول القوي وغير المعذور للدخول بسرعة إلى الفناء الأول، فكان هناك نافورة أنيقة ومزيّنة بالبلاط الملون وتفوح بالطيوب العربية مبنية في وسط الفناء، وكان هناك رواق حول المنطقة يغطي الظلال للمشي المؤدي لذلك الجزء من المبنى، ليكون هناك بابان جميلان مؤديان إلى داخل المسجد واصفا القبة بأنها قبة جميلة جداً، كما يتزين المسجد بكثير من الكرات الصاجية والزجاجية وبيض النعام وعدد كبير من المصابيح المذهلة، وهناك شمعدانات ضخمات جداً بالقرب من المحراب وهناك السجادات الصغيرة التي تغطي الأرضية(١٤) .
جذبت النقوش والزخارف في المرقد أنظار الرحالة الهولندي اينهولت عندما زار المدينة، فقد أثاره الإعجاب بالمرقد، مشيرا ًبقوله حسبنا الإعجاب بالمدخل الجميل والقباب البديعة، وهي كرؤوس المنائر المكسوة بالذهب الخالص بفضل سخاء الفرس وسائر الشيعة العلويين المهيمنين في هذه البقعة، كما ذكر بأنه رأى غلاف الضريح البديع المصنوع من النحاس المذهب على النار، وهو من عمل نادر شاه نفسه، وكان الضريح مكتظا بجموع الزائرين القادمين للإحتفال بالعيد الذي يعقب رمضان، إذ المشهد المقدس الذي يحبب قلوب الناظرين (١٥)، موضحاً أيضاً أن النجف تسمى مشهد علي فإنها تتشرف بوجود الضريح فيها، وقد مثلت محط أنظار الزائرين منذ زمن بعيد(١٦).
  وهو عين ما أشارت إليه الرحالة آن بلنت البريطانية عام 1877 عندما قالت:كان المسير مملاً بسبب تعب الجِمال، إلا أن ذلك لم يمنعنا من الاستمتاع بالمظهر الجميل لقبة مشهد علي المذهبة، التي تلمع كنجم على مياه بحر النجف الأزرق، ويعد ضريح الإمام علي مقدساً عند الشيعة على نحو الكعبة في مكة"(١٧).
  فضلا عن ذلك فقد زار المدينة عالم الآثار الأميركي جون بيترز عام 1898 وعند دخوله للمدينة قال( وفي الصباح وعند شروق الشمس شاهدت من على سطح الخان القبة الذهبية الجميلة والمنارات لمسجد الإمام علي، وهو أقدس منطقة عند المسلمين في العالم بعد مكة، وبعد دخوله إلى المرقد مرتدياً الزي العثماني؛ حتى يسمح له بالدخول ذكر: أن دخولي المرقد إذ الأبواب الكبيرة والسلسلة التي قبلتها عندما دخلت الصحن المحاط بالأروقة والجدران المزينة بالقاشاني والمرايا المنزلة بالفضة، ووجدت مئذنتين كانتا مكسوتين بالذهب، علو الواحدة إلى القمة، ووجدت الضريح من الداخل تعلوه القبة الكبرى المذهبة بذهب يأخذ الأبصار فكانت الزينة الفاخرة والقاشاني والفضة والمرايا التي كانت تدل كلها على الفخامة)(١٨).
كان للرحالة البريطاني لوفتس نصيب أيضاً في رؤية المشهد العلوي حينما دخل الصحن الشريف برفقة عدد من الجنود العثمانيين، فأخذ يصف شكل الصحن الشريف والضريح المطهر الموجود في وسطه، مشيراً الى زينة القاشاني المحتوية على الرسوم المتناسقة للطيور والأوراق النباتية والكتابات المذهبة، ذاكرا أيضاً أن ثلاثة أركان من اركان الصحن تقوم فوقها مآذن ثلاث، كسيت الاثنتان الأماميتان منها بالآجر المغلف بالذهب، الذي يكلف تذهيب الواحدة منه مبلغ تومان واحد أو ما يعادل باونين استرلينيين، فضلاً عن القبعة التي كانت تمثّل منظراً فخماً يعجز عنه الوصف، وكانت القبة الكبرى المكسوة بالذهب، وهي تتوهج في نور الشمس تبدو للرائي من بعيد وكأنها تل من ذهب، كما كانت توجد بين يدي الضريح المطهر بركة من النحاس تزيد في جمالها أشعة الشمس المتراقصة فوق سطحها الصقيل اللماع، الذي يكاد يحاكي سطح القبة نفسه في بهائه وتلألؤه(١٩)، وتجدر الإشارة إلى أنه كان ضمن أعضاء لجنة الحدود التي تجولت في منطقة الحدود العراقية الايرانية عام ،1849 فعمل على تثبيت رحلته هذه في حين كانت زيارته التي وصف فيها المرقد الشريف هي الزيارة الثانية للعراق، وكان قد خصصها لأغراض علمية وأثرية بالدرجة الأساس(٢٠).
 
كما وصف بارون كارا دي فو، وهو مستشرق فرنسي، الضريح بأنه قد بني في مركز فناء مستطيل جدرانه مزخرفة ومحلاة بالذهب وببلاط مزين، وأمام الباب نافورة من البرونز الصقيل ذات رونق، وترتفع قبة مذهبة أعلى الضريح بين أربع منارات في الزوايا الأربع مذهبة هي الأخرى، وأن المنظر الإجمالي عندما ينظر إليه من بعيد يبدو كصرح مذهب أخاذ(٢١).
 
فضلاً عن ذلك فقد وصف الرحالة الفرنسي دوبريه المرقد أن المرقد تعلوه قباب ومآذن مغطاة بالنحاس المغشى بالذهب، وهو يقع في سهل قاحل، لم تتفضل عليه الطبيعة بأي شيء، إلا أن تقوى المؤمنين وسخاءهم عوضه عن موقع البلدة الصحراوي(٢٢).
 
خامساً: المراسيم الدينية في وصف نماذج من الرحالة الأجانب:
 حظيت مسألة المراسيم الدينية في النجف الأشرف بعناية الرحالة، الذين قاموا بزيارتها ومشاهداتهم للمرقد العلوي ووصفهم له، لذا فقد وصف الرحالة لياندرو المراسيم الدينية بقوله: وفي طريق العودة الى بغداد رأينا أكثر من ألفي زائر فارسي، كانوا يسيرون في جماعات تعد مئة زائر من الجنسين وفي وسط كل جماعة كان يوجد رجل دين يقرأ سيرة الائمة علي والحسن والحسين وأولادهم^، وعندما كان يتوقف من وقت لآخر كان يصدر عن ذلك الجمع صرخات وبكاء، وكانوا جميعهم يلطمون على وجوههم بالكفين، كما ذكر الرحالة بأنه من العادات الدينية التي رأيتها حول الزيارة، عند عدم مقدرة شخص ما على الزيارة والوصول إلى المرقد، يقوم بدفع نقود إلى شخص متمكن ليزور نيابة عنه، فضلاً عن ذلك فقد تطرق بعض الرحالة إلى مدى قدسية واحترام الناس وشغفهم وحبهم إلى ائمتهم، فكانوا يذكرونهم بالقيام والقعود وفي الدعاء، وهذا ما أشار إليه كل من الرحالة الألماني نيبور والرحالة البريطانية ان بلنت بقولها "هو طبيعي في مدن الحج، فإن كل الطبقات تفتخر بتقواها، ولكن استمتعنا بالاستماع إلى الذِّكر الذي كان الحدّاد يردده عندما استدعيناه ليحدو خيولنا، فكان يقول: يا علي مع كل ضربة مطرقة، مشيرين أيضاً إلى أن الزوار وبعد الانتهاء من زيارتهم يقومون بحركة تدل على احترامهم لصاحب هذا المكان ؛ إذ عند خروجهم يسيرون إلى الوراء، لعظم إجلالهم لصاحب هذا المكان(٢٣).
   فضلا عن ذلك فقد أشار بعض الرحالة إلى قضية نقل جثامين الموتى ودفنهم في مدينة النجف الأشرف وغيرها من الأماكن المقدسة، ومنها كربلاء المقدسة كالرحالة الأميركي جون بيترز، الذي أخذ يقارن بين الطقوس القديمة لنقل الموتى وبين الطقوس الجديدة لدفن الموتى(٢٤).
  ونود أن نلفت الانتباه الى أنّ هناك عدداً كبيراً من الرحالة الأجانب، الذين زاروا النجف الأشرف ووصفوا أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية إلا أن اسماءهم لم تذكر في هذه الصفحات، نظراً لاتساع حجم المعلومات وكثرة الأسماء الخاصة بالرحالة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ العديد من هؤلاء الرحالة الذين تم ذكرهم في هذه الأسطر لم يتمكنوا من دخول المرقد العلوي أو وصفه من الداخل، وذلك بسبب الإشاعات التي كانت سائدة آنذاك، التي أفادت بعدم السماح لغير المسلمين وخاصة المسيحيين بدخول المرقد، لذلك اقتصرت رؤيتهم على مشاهدة المرقد من الخارج، أضف إلى ذلك التشدد الذي فرضته السلطات العثمانية والصراعات بينها وبين الفرس، إذ قد أدى إلى تجنب العديد من الرحالة الأجانب دخول المرقد، واكتفوا بوصف المدينة بشكل عام، وملاحظة أحوالها من الخارج.
 
 وفي الختام يعد المرقد العلوي في النجف الاشرف أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية التي جذبت انتباه الرحالة الأجانب على مر العصور، واصفين الأجواء الروحانية الفريدة فيه، وهندسته ومعماريته الفاخرة وأهميته للمسلمين من بقاع الأرض كافة، بالإضافة إلى المراسم الدينية التي تتم فيه على الرغم من أن كثيراً منهم لم يتمكنوا من دخول المرقد بسبب القيود السياسية، التي كانت سائدة حينذاك إلا أنهم بمشاهدتهم للمدينة ووصفهم أحوالها قد قدموا صورة حية عنها، وقد أبرزت كتاباتهم مدى أهمية المرقد، ليس فقط بوصفه مركزاً دينياً، بل أيضاً بوصفه مركزاً ثقافياً وتاريخياً كبيراً.

 

  

--------------------------

(١) ابن منظور، لسان العرب، تحقيق: عبدالله عبد علي الكبير وآخرون: ١٦٠٨

(٢) أنطوان نعمة وآخرون، المنجد في اللغة العربية المعاصرة: ٥٣٩

(٣) المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية:٣٣٥.

(٤) أحمد رمضان أحمد، الرحلة والرحالة المسلمون):٧.

(٥) ابن منظور، المصدر السابق:١٦١١.

(٦) علي عفيفي علي غازي، بدو العراق والجزيرة العربية بعيون الرحالة، تقديم: محجوب الزويري:١٦.

(٧) رسول كاظم عبد السادة، المرقد العلوي في نظر الرحالة والمستشرقين: ٢.

(٨) عبد الصاحب ناصر آل نصر الله، كربلاء في أدب الرحلات: ١٠.

(٩) لبنى محمد عباس محسن، النجف في كتابات الرحالة الأوربيين من القرن السابع عشر حتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي: ١٥.

(١٠) صابرينا ميرفان وأخرون، النجف تاريخ وتطور المدينة المقدسة: ٢٦١.

(١١) لبنى محمد عباس محسن، المصدر السابق: ١٦.

(١٢) المصدر نفسه:١٧٣.

(١٣) علي هادي عباس المهداوي، الكوفة والنجف كما وصفهما الرحالة الأجانب في العصر الحديث (دراسة تاريخية):٣٢- ٣٣.

(١٤) لبنى محمد عباس محسن، المصدر السابق:٩٦- ٩٧.

(١٥) محمد جبار موسى، منطقة الفرات الأوسط في كتب الرحالة الأجانب ١٨٣١-١٩١٤: 109.

(١٦) المصدر السابق:٣٥.

(١٧) سهير عباس كاظم عباس الزبيدي، الأحوال الاجتماعية في منطقة الفرات الأوسط من خلال كتب الرحالة الأجانب ١٨٣١-١٩١٤:١٧٩.

(١٨) صلاح السعيد، النجف الأشرف وكربلاء المقدسة في مذكرات الرحالة:١٤٩.

(١٩) جعفر الخليلي موسوعة العتبات المقدسة، النجف الأشرف، القسم الأول: ج٦: ٢٣٥- ٢٣٦.

(٢٠) رسول كاظم عبد السادة، الكوفة في عيون الرحالة والمستشرقين: ٤٦.

(٢١) رسول كاظم عبد السادة، المرقد العلوي في نظر الرحالة:٤٤.

(٢٢) دوبريه، رحلة دوبريه إلى العراق (١٨٠٧-١٨٠٩)، ترجمة: بطرس حداد: ٠١٦٩

(٢٣) لبنى محمد عباس محسن، المصدر السابق:١١٣- ١١٤.

(٢٤) صلاح السعيد، المصدر السابق:١٥٠.