100%
مع الحق

النبيُّ الأميُّ محمدُ (صلى الله عليه وآله)

د. إبراهيم الشامي

جامعة صنعاء/ اليمن

 

المصدر: مجلة الولاية – العدد 198 – الصفحة (41)

 

 

تظلّ مسألة أمية النبي (صلى الله عليه وآله) بمعنى عدم معرفته القراءة والكتابة مثار جدل ونقاش على مدى التاريخ بين المفسرين والمحدثين والمتكلمين، والرأي المشهور بين المسلمين هو القول بعدم قدرته على القراءة والكتابة، معلّلين ذلك بأنه أكثر تأكيدًا على أن ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله) هو وحي ورسالة إلهية، وقطعًا للطريق على أية شبهة يدّعي من خلالها الكافرون من أهل الكتاب ومن مشركي قريش بأنه استقى ما عنده من علم وهدى من الأديان السابقة وكتبها.

 

من أهم الاستدلالات التي استدل بها المثبتون هو وصف النبي (صلى الله عليه وآله) في القرآن والحديث بـ(الأمي) ووصف قومه ومجتمعه بـ(الأميين)، فالأمي بحسب نظرتهم هو مَنْ نشأ وعاش كما ولدته أمه، فهو لا يعرف القراءة والكتابة.

في هذا البحث المختصر سنحاول أن نناقش هذه الاستدلالات، ونفهم هذه النصوص في ضوء قواعد عامة، عبر سلسلة من المقالات بإذنه تعالى، وسنحاول التركيز على فهم مفردة (الأمي) و(الأميين) بشيء من التفصيل، كونها هي المسألة المحورية التي تدور عليها باقي الاستدلالات.

 

الأميون عند أهل الكتاب:

إن الشواهد المتعددة في القرآن الكريم وغيره تدل على أنّ لفظة (الأميين) والمفرد منها (الأمي) كانت موجودة قبل نزول القرآن الكريم، فهي ليست حقيقة شرعية - كما يعبر عنه في علم أصول الفقه- أسسها الإسلام، بل يفهم من هذه الشواهد أن مصدر هذه اللفظة هم أهل الكتاب يعني اليهود على وجه الخصوص، وقد أطلقوها على غيرهم من الأمم، وبهذا يصبح من الطبيعي أن نتتبّع ونطّلع على معنى هذه اللفظة في تراثهم وكتبهم الدينية، وعلى رأسها التوراة أو العهد القديم وامتدادًا لها العهد الجديد، وكذلك التلمود، وهو من التراث اليهودي أيضًا.

وسنقسم البحث في هذه النقطة على قسمين:

الأول: مراجعة معنى هذه اللفظة (الأمي) في التراث اليهودي على الخصوص، وتراث أهل الكتاب على العموم، انطلاقًا من آيات القرآن الكريم نفسه.

الثاني: مراجعة الاستعمال القرآني لهذه اللفظة، من باب مراجعة السياق الذي وردت فيه هذه اللفظة، والاستفادة من منهج تفسير القرآن بالقرآن.

  وسنتطرق في هذا المقال المختصر للنقطة الأولى، ونرجئ الحديث عن الأخرى إلى مقال آخر.

أولًا: تراث أهل الكتاب عمومًا:

قال تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾[آل عمران: 75].

إنما انطلقنا في هذه النقطة من القرآن الكريم لتأصيل البحث، والتعريف بأصل استخدام اللفظ، وأن القرآن الكريم يبين بأن اليهود هم الذين أطلقوا هذا اللفظ على غيرهم، وعندما يقول اليهودي: ليس علينا في الأميين سبيل، فإننا سنسأله ماذا تقصد بالأميين؟ فسيجيب بحسب تراثه: هم الأمم الأخرى غير اليهود.

    إذن فاليهود هم مَن أطلقوا هذه اللفظة على غيرهم من الأمم، تنقصًا منهم وسلبًا لحقوقهم، وهذا يطابق ما ورد في تراثهم كما في التوراة: ((يَا جَمِيعَ الأُمَمِ صَفِّقُوا بِالأَيَادِي. اهْتِفُوا للهِ بِصَوْتِ الابْتِهَاجِ. لأَنَّ الرَّبَّ عَلِيٌّ مَخُوفٌ، مَلِكٌ كَبِيرٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. يُخْضِعُ الشُّعُوبَ تَحْتَنَا، وَالأُمَمَ تَحْتَ أَقْدَامِنَا))(1).

ومن جملة أقوال اليهود في التلمود أيضًا: ((أشكرك أنت الرب الذي لم تخلقني امرأة ولا أمميًا ولا عبدًا)) (الخدمة اليومية في المجامع)(2).

وفي التلمود البابلي: ((إن الله لا يغفر ذنبًا ليهودي يرد للأمي ماله المفقود، وغير جائز رد الأشياء المفقودة من الأجانب))(3).

فالتراث اليهودي مملوء بالحديث عن الأمم وكراهيتهم واحتقارهم، وهذه العنصرية الواضحة في الفكر اليهودي أدّت إلى أن ينقسم الناس في نظرهم على قسمين: (اليهود) بعنوان أنهم شعب الله المختار، وغيرهم من الناس الذين يعتقدون أنّ بشريتهم ناقصة، بل هم أشباه الإنسان.

وتعامل القرآن الكريم مع هذا التقسيم لا يعني التسليم بصحة ادعاء أهل الكتاب طبعًا، بل أن القرآن الكريم مملوء برد ادعاءات اليهود الباطلة، ومن ضمنها ادعاؤهم أنهم أبناء الله وأحباؤه، وقد قال تعالى لهم:﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾[المائدة: 18].

أضف إلى هذا أن العنصرية اليهودية لم ترحم المسيحية، على الرغم من تقاربها معها؛ لأن المسيحية توسعت في مفهوم (أبناء الله وأحبائه)، بحيث تشمل من آمن بالمسيح (عليه السلام)من الأمم من غير اليهود أو (بني إسرائيل)، مثل الخطاب المذكور في إنجيل (متّى): ((فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الأرض 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به))(4)، وفي نص آخر: ((وكان يعلم قائلا لهم: أليس مكتوبًا: بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الأمم؟! وانتم جعلتموه مغارة لصوص))(5).

فالمسيحيون مغضوب عليهم عند اليهود؛ لعدة أسباب منها: أنهم يعدّون من ضمن الأمم الوثنية بنظرهم، وبهذا يدخلون في دائرة الأمم المستباحة، يقول الدكتور روهلنج: يستفاد من الشروحات أن كل ما جاء في التلمود بخصوص باقي الأمم غير اليهودية كلفظ (أميين، أو أجانب، أو وثنيين) المراد منها المسيحيون(6).

ويضاف ما ذكرناه في هذه النصوص إلى ما سبقه في الدلالة على أن الأميين لفظة أطلقها اليهود على غيرهم، ويقصدون بها الأمم الأخرى، الذين ليسوا من أهل الكتاب بحسب معتقدهم، قال تعالى: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء﴾[البقرة:113].

وعمومًا، فوجود جماعة من الناس في عصر النبوة لديهم كتب سماوية، وجماعة أخرى ما أتاهم من نذير، سيؤدي بالنتيجة إلى وجود جماعتين تحيط بالدعوة الإٍسلامية، هما أهل الكتاب والأمّيون، قال تعالى:﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾[آل عمران: 20]، فهذا تقسيم جامع لكل أفراد المجتمع المحيط بالنبي (صلى الله عليه وآله)، وهو تقسيم منطقي تام، فالناس إما من طائفة أهل الكتاب، وإما ليسوا منهم، وهم مَنْ يُسمون بـ(الأميين)، يقول الرازي في مفاتيح الغيب في ذيل تفسير هذه الآية: الآية متناولة لجميع المخالفين لدين محمد(صلى الله عليه وآله)، وذلك لأن منهم من كان من أهل الكتاب، سواء أكان محقًا في تلك الدعوى كاليهود والنصارى، أم كان كاذبًا فيه كالمجوس، ومنهم من لم يكن من أهل الكتاب، وهم عبدة الأوثان(7).

وأساس هذا التقسيم ليس القدرة على القراءة والكتابة من عدمها، بل أساسه هو نزول كتاب سماوي على قوم دون أقوام أخرى (أهل الكتاب ومن ليسوا أهل كتاب)، والفارق كبير بين الموضوعين.

إذن فالمجتمعات التي نزلت فيها رسالة الإسلام والقرآن تنقسم على قسمين:

الأول: أهل الكتاب، وهم من بعث إليهم الأنبياء والرسل، وأتى رسلهم بكتب سماوية وهم بالأخص اليهود والنصارى(8) وأكثر التعبيرات القرآنية بـ (أهل الكتاب) تتعلق باليهود، وبإلقاء نظرة على الديانتين اليهودية والنصرانية نعرف أن بينهما اتصالًا كبيرًا، يجعل خطاب أحدهما يعد خطابًا للآخر في كثير من العبارات، وبغض النظر عن صلاح أهل الكتاب وفسادهم، فقد ثبتت عليهم تسمية أهل الكتاب، وهذا لا يعني بالضرورة ميزة لهم، بل قد تكون هذه التسمية، مع عدم خضوعهم للحق وتكبرهم عليه، منقصة لهم، كما هو حال الانتقادات الكثيرة لهم في القرآن الكريم، لا سيما اليهود، قال تعالى: ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾[آل عمران: 110]، ومن لوازم اتصاف جماعة أو أمة بأنهم أهل الكتاب، أن يكون فيهم العلم والمعرفة الناشئة من الاطلاع على ما في الكتاب من علوم ومعارف، لاسيما إذا كان كتابًا سماويًا ربانيًا، وعلى الرغم من انحراف الأغلبية من أهل الكتاب عن تعاليمه إلا أنهم عُرفوا عند الناس بأنهم أهل العلم، لما ورد في الكتاب السماوي من علوم ومعارف، قال تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُم﴾[آل عمران: 19].

وعلى الرغم من أن الكفار كلهم يشتركون في عدم الإيمان بالنبي (صلى الله عليه وآله) ورسالته وشريعته، إلا أن التعبيرات القرآنية في أكثر من موضع فصّلت بين أهل الكتاب وغيرهم من الكفار، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة﴾ [البينة: 1] وقوله تعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: 105].

الثاني: (الأميّون) وهم الأمم الأخرى غير (أهل الكتاب)، لاسيما غير اليهود، وفي المحيط الذي نزل فيه القرآن هم العرب، وقد ورد التعبير المشابه لهذا المصطلح وهو (الأمم) فيما يسمى بالكتاب المقدس، وبالطبع هذه الأمم ليست أهل كتاب سماوي، وبذلك لم تعرف بالعلم والهداية، وكانت تعرف وتنعت من قبل أهل الكتاب بالجهل والوثنية والخطيئة.

إذ يذكر في كتابهم المقدس مفتخرًا باليهود: ((نحن بالطبيعة يهود ولسنا من الأمم خطاة))(9)، وكذلك تلمود اليهود الذي ألفه علماؤهم على مدى مئات السنين، يتحدث عن الأميين بعنوان أنهم الأمم الأخرى غير اليهود، وهي بنظرهم أمم لا حقوق لها، حيث يقول: ((إذا نطح ثورُ يهوديٍّ ثورَ أميّ فلا يلتزم اليهودي بشيء من الأضرار، ولكن إذا كان الأمر بالعكس يلتزم الأميّ بجميع قيمة الضرر الذي حصل لليهودي))(10).

وليس المقصود من مفردة (الأمي) في هذه العبارات من لا يعرف القراءة والكتابة، وإنما المقصود منها من ينتمي إلى الأمم الأخرى غير اليهود.

وفي عبارة أخرى في التلمود: ((إن الله لا يغفر ذنبًا ليهودي يرد للأمي ماله المفقود، وغير جائز رد الأشياء المفقودة من الأجانب))، وأيضًا في التلمود: ((مسموح غش الأمي، وأخذ ماله بواسطة الربا الفاحش)).

وسنجد الكتاب المقدس، وخصوص العهد القديم منه المتعلق بالديانة اليهودية - التي ترى أن العهد والميثاق متعلق بين الرب من جهة وخصوص بني إسرائيل من جهة أخرى- مليئًا بالحديث عن الأمم (الأغيار)، الذين كانوا موضع غضب الرب وبني إسرائيل عادة.

وقد ورد في الكتاب المقدس عندهم: ((فَإِنِّي أَطْرُدُ الأُمَمَ مِنْ قُدَّامِكَ وَأُوَسِّعُ تُخُومَكَ))(11).

وورد فيه أيضًا: ((مَتَى قَرَضَ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَمَامِكَ الأُمَمَ الَّذِينَ أَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَيْهِمْ لِتَرِثَهُمْ، وَوَرِثْتَهُمْ وَسَكَنْتَ أَرْضَهُم))(12).

وفي عبارة أخرى: ((خرج من اسرائيل ابناء منافقون فاغروا كثيرين قائلين هلم نعقد عهدا مع الأمم))(13).

ومن مراجعة تراث اليهود والنصارى وكتبهم المقدسة واستقرائها نجدها مليئة بكلمات من قبيل (الأمي)، (الأميين)، (الأمم) أو نظيراتها كـ(الشعوب) و(الناس).

يستشف هذا الفهم من اقتران كلمة (أميّ) وأخواتها مثل (أميين) في القرآن الكريم بالحديث عن أهل الكتاب، كما استعرضنا بعض الآيات القرآنية، وأيضًا يستند هذا الفهم إلى كون هذه اللفظة قد وردت في الكتب السماوية السابقة بهذا المعنى، وهي كغيرها من المفردات الواردة بمعناها المفهوم من الكتب السماوية السابقة، أو حتى ثقافة قريش قد تعامل معها القرآن الكريم بمعناها السابق.

وهناك عديد من المفردات والمعاني التي أثبتها القرآن الكريم، لم تكن جديدة أو مؤسسة من بعث النبي (صلى الله عليه وآله) مثل مفهوم أهل الكتاب ومفهوم الحنيفية، التي يعود أصلها لإبراهيم (عليه السلام)، بل هناك ألفاظ لشعائر وعبادات كانت سابقة وأقرها الإسلام كالحج والصوم وغيرها.

ولكن القرآن الكريم والدين الإسلامي يبين الخطأ فيها من الصواب، سواء أكانت قناعات أم ممارسات، ولا يتقبلها كيفما وردت بقضها وقضيضها.

وهنا لا بد أن نفرق بين معنى المفردة نفسه وملازماته، فمعنى كلمة (الأمي) عبر ما ذكرناه هو من ينتمي إلى الأمم الأخرى، وهو المفهوم المقابل لمفهوم (أهل الكتاب)، ولوازم هذا المفهوم هي ما يقابل لوازم مفهوم أهل الكتاب من توحيد وعلم وبعثة الأنبياء (عليهم السلام) للهداية وغيرها، وبالتالي التصقت مفاهيم منها الوثنية والجهل والضلال بالأميين.

وكما أن الكافر قد يُسلم والضال قد يهتدي فإن الجاهل قد يتعلم، ولكن اليهود صوروا لأنفسهم كما سنلحظ أن الأميين أو الأمم غير قابلة لا للتعلم ولا للهداية ولا للتطور.

فالأميون في مقابل أهل الكتاب هم الأمم التي لم ينزل عليها كتاب، وهم من ورد فيهم قوله سبحانه وتعالى: ﴿لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم فهم غافلون﴾[يس: 6]. فهم لم يكونوا من أهل الكتاب، ولكن قد اختار الله منهم هذه المرة النبي الخاتم، وجعلهم أهلًا لنزول الكتاب فيهم، ﴿وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون﴾[الزخرف: 44].

 

 

-------------------------

1.الكتاب المقدس التورات سفر المزامير: 47 آية 1-3.

2.أنطونيوس فكري، شرح الكتاب المقدس، تفسير إنجيل يوحنا، شرح آية 27.

3.محمود قدح، الأسفار المقدسة عند اليهود: 373.

4.الكتاب المقدس إنجيل متّى إصحاح 28 آية 18:20.

5.المصدر نفسه: إنجيل مرقس إصحاح 11 آية 17.

6.مصطفى الزرقاء، الكنز المرصود في قواعد التلمود:16.

7.الفخر الرازي، مفاتيح الغيب: 7/185.

8.هناك نقاش بين أهل العلم حول بعض الطوائف الأخرى وإلحاقها بأهل الكتاب كالصابئة الذين يعدون من فروع النصارى, وكالمجوس.

9.الكتاب المقدس الغلاطيين: 2: 15.

10.التلمود، غامارة: 36.

11.الكتاب المقدس، العهد القديم، سفر الخروج 34:24.

12.المصدر السابق سفر التثنية 12:29.

13.الكتاب المقدس، سفر المكابيين آية 1:12.