100%
اختبر معلوماتك

الإجابات النموذجية للمُسَابَقَةُ الفَاطِميَّةُ الإِلِكْترُونِيَّةُ الرابعة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

الإجابات النموذجية للمُسَابَقَةُ الفَاطِميَّةُ الإِلِكْترُونِيَّةُ الرابعة

لعام (1447هـ -2025م)

 

مصدر أسئلة المسابقة: كتاب (بَيْتُ الأَحْزانِ) للشيخ عباس القمي.

 

س1: كانَ عِندَ الزَّهراءِ (ع) شيءٌ مِن أَبيها (ص)، وَهُوَ يَعْدِلُ بِقيمتهِ الحَسَنَ والحسينَ (ع)، كما جاءَ ذلكَ في كتابِ (الدَّلائِل)، وَهُوَ:

  • نسخة من المصحف الشريف.
  • جريدة فيها أحاديث عن الجار وقول الخير وغير ذلك. (ص46)
  • أحاديث قدسية عن الله تعالى بإملاء أبيها (ص).

س2: إِحْدى زَوْجاتِ النَّبيِّ (ص) مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، شَهِدَت للزَّهْراءِ (ع) عَلى أَنَّ فَدَكَ لَهَا، فَمَنْ هِي: 

  • أُمّ سلمة (رض). (133)
  • مارية القبطية (رض).
  • أُمّ أيمن (رض). (ص133)

س3: رُويَ في كتابِ (بحار الأنوار) أَنّ الزَّهْراءَ (ع) أَوْصَتْ أَميرَ المُؤْمِنينَ (ع) بِأَنْ لَا يُغَسِّلَها إِلَّا:

  • أمير المؤمنين (ع)، وأسماء بنت عميس. (ص181)
  • أمير المؤمنين (ع)، وأمّ سلمة، وأسماء بنت عميس.
  • أمير المؤمنين (ع)، وأسماء بنت عميس، وأمّ سلمة، وأمّ أيمن، وفضّة.

س4: وُلِدتِ الزَّهراءُ (ع) وكان عُمْرُ النَّبيِّ (ص):

  • (40) عاماً.
  • (42) عاماً.
  • (45) عاماً. (ص18)

س5: عِنْدما هَجَمَ القَوْمُ على دَارِ الزَّهْراءِ (ع) هَدّدتهم بِالدُّعاءِ عليهِم بِشيءٍ مُقدّسٍ:

  • المصحف الشريف.
  • قميص رسول الله (ص). (ص111)
  • أمير المؤمنين (ع).

س6: مِنْ احتِجاجاتِ أَميرِ المُؤْمِنينَ (ع) عَلى أَبي بَكْرٍ بِكَوْنِ فَدَك لِفاطِمَةَ (ع):

  • قاعدة اليد.
  • أنّ الله شهد لفاطمة (ع) بالطهارة في آية التطهير.
  • كلاهما صحيح. (ص135)

س7: وَرَدَ في كِتابِ ........ أَنَّ أَبا بَكْرٍ أَرْسَلَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ إِلى دَارِ فاطِمَةَ (ع) وقال له: "إِنْ أَبوْا فَقاتِلْهُم، فَأَقْبلَ بِقَبَسٍ مِنْ نارٍ، عَلى أَنْ يُضْرِمَ عَلَيْهمُ الدَّارَ ...":

  • العقد الفريد (ابن عبد ربّه). (ص85)
  • مروج الذهب (المسعودي).
  • الأخبار (النوفلي).

س8: كان نُموُّ فاطمةَ (ع) بعدَ ولادتِها في الشَّهرِ يُعادِلُ:

  • سنةً عند باقي الصبيان. (ص23)
  • شهرين عند باقي الصبيان.
  • ستةَ أشهر عند باقي الصبيان.

س9: طَلَبَ أَميرُ المُؤْمِنينَ (ع) مِنَ الزَّهْراءِ (ع) أَنْ يَدْخُلَ أَبو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَلَيْها لِيَعْتَذِرا منها، فَاسْتَجَابَتْ لَهُ، وَطَلَبَتْ مِنْهُ مُقابِلَ ذلك:

  • أن يدفنها ليلاً.
  • أن يقرأ القرآن على قبرها كل ليلة.
  • أَن لا يسمح لهما بالصلاة عليها، ولا يقوما على قبرها. (ص173)

س10: قالَ ابنُ أَبي الحَدِيدِ: "وَالصَّحِيحُ عِنْدي أَنَّها} أَي: الزَّهْراء (ع) {ماتَتْ وَهيَ وَاجِدَةٌ عَلى أَبي بَكْرٍ وَعُمَرٍ، وَأَنّها أَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيا عَلَيْها.."، وَيُضيفُ:

  • أنّهما اجتهدا فأخطئا، فلهما أجر واحد.
  • أنّ فعلهما من الصغائر المغفورة. (ص113)
  • أنّ ذلك إثم كبير.

س11: رُويَ الزَّهْراءَ (ع) لَمْ تُرَ مُتَبَسِّمَةً بَعْدَ رَحِيلِ أَبِيها (ص) إِلَّا عِنْدَما:

  • رأت ما صورته أسماء من نعش. (ص173)
  • احتضنت الحسنين (ع) عند وفاتها.
  • حضرتها الوفاة.

س12: يُشْكِلُ البَعْضُ: أَنّ أَميرَ المُؤمنينَ (ع) لَمْ يُدَافِعْ عَنِ الزَّهْراءِ (ع) سَاعَةَ هُجومِ القَوْمِ عَلى الدَّارِ، وَيُجابُ عَنْ ذَلك:

  • الوارد: أن أمير المؤمنين (ع) أخذ بتلابيب عمر، ثم هزّه، فصرعه، ووجأ أنفه ورقبته، وهمّ بقتله. (ص115)
  • نعم، لم يفعل شيئاً بسبب وصيّة رسول الله (ص) له.
  • نعم، واكتفى (ع) بالكلام مع القوم فقط.

س13: المُرادُ بِمُصْحَفِ فاطِمَة (ع) بِحَسَبِ كِتابِ بَصائِر الدَّرَجات:

  • كلامٌ من كلامِ الله، أنزله الله على رسوله (ص)، وبلّغه فاطمة (ع).
  • كلامٌ من كلامِ الله، أنزله الله على رسوله (ص)، وبإملائه (ص)، وبخطّ أمير المؤمنين (ع).
  • كلامٌ من كلامِ الله، أنزله الله على فاطمة (ع)، بإملاء رسوله (ص)، وبخطّ أمير المؤمنين (ع). (ص32)

س14: رُويَ أَنَّ مَنْ كَتَبَ عَلى أَطْرافِ كَفَنِ الزَّهْراءِ (ع) الشَّهادَتيْنِ هُوَ:

  • أبو ذر الغفاري.
  • سلمان المحمدي.
  • كثير بن عباس. (ص182)

س15: السَّببُ مِن وراءِ تَعليمِ رسولِ اللهِ (ص) الزَّهراء (ع) تَسْبِيحَها المُسَمّى بِتَسبيحِ الزّهراءِ (ع):

  • ليكون تخفيفاً عن المصائب المستقبلية التي أخبرها عنها.
  • ليكون عوناً عن أتعاب البيت ومشاغله. (ص39)
  • كلاهما صحيح.

س16: مَكَثَتِ الزَّهْراءُ (ع) بَعْدَ أَبِيها (95) يَوْماً:

  • بحسب روايةٍ عن الإمام الصادق (ع).
  • بحسب رأي صاحب الكتاب (ره).
  • كلاهما صحيح. (ص189)

س17: استدلّتِ الزَّهراءُ (ع) على أَبي بَكْرٍ بِالقُرآنِ بِكَوْنِ فَدَكٍ لَها، وَكانتِ الأَدلّةُ:

  • بآيات ميراث الأنبياء (ع) لأولادهم. (ص148)
  • بآيات الهبة والهدية.
  • بكليهما معاً.

س18: كانَ أَميرُ المُؤْمنينَ (ع) إِذا نَظَرَ إِلى ............... تَنْكشِفُ عَنْهُ الهمومُ والأَحْزانُ.

  • رسول الله (ص).
  • المصحف الشريف.
  • فاطمة (ع). (ص54)

س19: سُمّيتِ السَّيِّدَةُ فاطِمَةُ (ع) بـ(الزَّهْراءِ) لأَنَّها كانتْ:

  • تزهر بالنّور لأمير المؤمنين (ع) أول النهار ووسطه ونهايته. (ص25)
  • تزهر بالنّور لأمير المؤمنين (ع) بعدد الفرائض اليومية.
  • تزهر بالنّور بعدد الفرائض والمستحبات.

س20: لِمَنْ قالتِ الزَّهْراءُ (ع) هَذا الكَلَامَ: "... وَمَا الّذي نَقَمُوا مِنْ أَبي الحَسَنِ؟ نَقَموا مِنهُ واللهِ نَكيرَ سَيْفهِ، وَقِلّةَ مُبالَاَتهِ بِحَتْفهِ، وَشُدَّةَ وَطْأَتهِ، وَنَكالَ وَقْعَتهِ، وَتَنَمرَّهُ في ذاتِ اللهِ..."؟ وَمَتى؟

  • قالته (ع) للمهاجرين والأنصار في مسجد أبيها (ص)، عندما لم ينصروها.
  • قالته (ع) لنساء المهاجرين والأنصار، عند عيادتهن لها في مرض شهادتها. (ص174)
  • قالته (ع) لأبي بكر وعمر، عندما دخلا عليها، واعتذرا منها.

س21: كانتِ الزَّهْراءُ (ع) بعدَ فقدِ أَبيها (ص) وانقطاعِ الوَحْي تَسْتأنِسُ:

  • بحضور السيدة مريم (ع) عندها.
  • بنزول ملائكة، ينادونها بما كانوا ينادون مريم (ع).
  • (أ) عند مرضها وعلّتها، و(ب) في عموم محنتها وظلامتها. (ص47-48)

س22: مَنِ المرأة التي أَوْصَتْ بِها الزَّهْراءُ (ع) أَميرَ المُؤْمِنينَ (ع) أَنْ يَتَزوّجَها بَعْدَ شَهادِتِها:

  • أمامة بنت أختها زينب (رض). (ص177)
  • أم البنين الكلابية (رض).
  • أسماء بنت عميس (رض).

س23: رَوى المُفضّلُ بنُ عُمَرَ، عَنِ الإِمامِ الصَّادقِ (ع) أَنَّ المُحْسِنَ الشَّهيدَ (ع) يَأْتي يَوْمَ القِيامةِ تَحْمِلُهُ:

  • السيّدةُ مريم والسيّدةُ أسيا (ع).
  • السيّدةُ خديجة والسيّدة فاطمة بنت أسد (ع). (ص122)
  • السيّدةُ الزّهراء والسيدة زينب (ع).

س24: وَرَدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر (ع) "أَنَّهَ كَانَ إِذَا وُعِكَ اسْتَعَانَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ، ثُمَّ يُنادي حَتّى يُسْمَعُ صَوْتُهُ عًلى بابِ الدَّارِ، يا فاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ (ص)"، فَما مَعْنى نِدائِهِ بِفاطِمَةَ (ع) بِحَسَبِ رأْي الشَّيْخِ القُمّي؟

  • استشفاعاً بها للشفاء من المرض.
  • حزنه على الزّهراء (ع)، وبذكرها تنطفي لوعة الحزن. (ص125)
  • حتى يعلم الناس بظلامتها.

س25: قالتِ الزَّهْراءُ (ع): "... إِلَيْكُمْ عَنّي فَلا عُذْرَ بَعْدَ تَعْذِيرِكُمْ، وَلَا أَمْرَ بَعْدَ تَقْصِيرِكُمْ ..."، فَمَنْ كانتْ تَقْصُدُ (ع)؟

  • تقصد أبا بكر وعمر.
  • تقصد نساء المهاجرين والأنصار.
  • تقصد رجال المهاجرين والأنصار. (ص175)

 

للاطلاع على أسماء الفائزين بالمسابقة زيارة الرابط: 

https://t.me/imamalinet14/21998

 

للتواصل والاستفسار: إضغط هنا