100%

ما يلحق بالأدلة المباشرة:

هذا ويمكن أن نُلحِق بهذه الروايات طوائف أخرى من الروايات نرى من المناسب إدراجها هنا، لشدة قربها من الأدلة المباشرة، وهي على طوائف:

الطائفة الأولى: مَن شهد مِن أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وغيرهم برؤية المهدي(عليه السلام):

قد تقدم في ضمن الروايات المباشرة السابقة ما كان مضمونها شهادة الرواة ـ الذين هم من خُلّص أصحاب الإمامين الهادي والعسكري (عليهما السلام) وغيرهم ـ برؤيته (عليه السلام) سواء في حياة أبيه بعد أن أَذِن له (عليه السلام) بذلك، أو بعد استشهاده في الغيبة الصغرى، لما فيه من نشرٍ لأمر الولادة بين الثقات بشكل حكيم لا يثير قلق الإمام من جهة معرفة السلطة، ويجعل له رصيداً بين أوساط الشيعة في المستقبل، فهو تصرف حكيم منه (عليه السلام) من أجل الموازنة بين الأمرين، ونحن نذكر هنا ما وقفنا عليه من أسماء أصحاب الأئمة (عليهم السلام) الذين شهدوا بالولادة، (ولكثرة من شهد على نفسه بذلك سوف نقتصر على ما ذكره المشايخ المتقدمون ممن عاصر الغيبة الصغرى أو قريباً منها كالشيخ الكليني (المتوفى329 هـ)، والصدوق (المتوفى381 هـ)، والشيخ المفيد (المتوفى413هـ)، والشيخ الطوسي (المتوفى460 هـ)، ولابأس بذكر بعض رواياتهم، ثم الاكتفاء ببيان أسماء المشاهدين للإمام المهدي (عليه السلام)، مع تعيين موارد رواياتهم في كتب المشايخ الأربعة لأجل الاختصار:

 فمنها: ما رواه الكليني في اُصول الكافي بسند صحيح: عن محمد بن عبدالله ومحمد بن يحيى جميعاً، عن عبد الله بن جعفر الحميري، قال: (اجتمعت أنا والشّيخ أبو عمرو رحمه الله عند أحمد بن اسحاق فغمزني أحمد بن اسحاق أن أسأله عن الخلف، فقلت له: يا أبا عمرو إني أُريد أن اسألك عن شيء وما أنا بشاكٍ فيما أُريد أن اسألك عنه ـ إلى أن قال بعد إطراء العمري وتوثيقه على لسان الأئمة (عليهم السلام) ـ: فَخَرَّ أبو عمرو ساجداً وبكى ثم قال: سل حاجتك. فقلتُ له: أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد (عليه السلام)؟ فقال: إي والله ورقبته مثل ذا ـ وأومأ بيده ـ فقلتُ له: فبقيت واحدة، فقال لي: هات، فقلتُ: فالاسم؟ قال: محرم عليكم أنْ تسألوا عن ذلك، ولا أقول هذا من عندي، فليس لي أن أُحلل ولا أُحرم، ولكن عنه (عليه السلام)، فإن الأمرَ عند السلطان: أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولداً وقَسَّم ميراثه وأخذه من لاحقّ له فيه، وهو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئاً، واذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك)[1].

ومنها: ما رواه الصدوق في كمال الدين قال: (وحدثنا أبو جعفر محمد ابن علي الأسود (رضي الله عنه) قال: سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (رضي الله عنه) بعد موت محمد بن عثمان العمري (رضي الله عنه) أن أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) أن يدعو الله عزّ وجل أن يرزقه ولداً ذكراً قال: فسألته، فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعى لعلي بن الحسين وأنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به وبعده أولاد ـ ثم قال الصدوق بعد ذلك ـ قال مصنف هذا الكتاب (رضي الله عنه): كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رضي الله عنه)، كثيراً ما يقول لي ـ إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، وأرغب في كتب العلم وحفظه ـ ليس بعجب أنْ تكون لكَ هذه الرغبة في العلم، وأنت ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام))[2].

ومنها: ما رواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن أجلاء هذه الطائفة وشيوخها قال: (وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني قال: أوصى الشيخ أبو القاسم رضي الله عنه إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فقام بما كان إلى أبي القاسم [السفير الثالث] فلما حضرته الوفاة، حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه، فلم يظهر شيئاً من ذلك، وذكر أنّه لم يُؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن)[3].

ولا يخفى أن مقام السّمري مقام أبي القاسم الحسين بن روح في الوكالة عن الإمام تتطلب رؤيته في كل أمر يحتاج إليه فيه، وهناك روايات أُخرى كثيرة صريحة برؤية السفراء الأربعة كلٌّ في زمان وكالته للإمام المهدي وكثير منها بمحضر من الشيعة وها نحن نشير الى أسماء من رآه (عليه السلام) وهم:

1- إبراهيم بن إدريس أبو أحمد[4].

2- ابراهيم بن عبدة النيسابوري[5].

3- إبراهيم بن محمد التبريزي[6].

4- إبراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الأهوازي[7].

5- أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري[8]، ورآه مرة أُخرى مع سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري (من مشايخ والد الصدوق والكليني)[9].

6- أحمد بن الحسين بن عبدالملك أبو جعفر الأزْدي وقيل الأوْدي[10].

7- أحمد بن عبدالله الهاشمي من ولد العباس مع تمام تسعة وثلاثين رجلاً[11].

8- أحمد بن محمد بن المُطَهَّر أبو علي من أصحاب الهادي والعسكري(عليهما السلام)[12].

 9- أحمد بن هلال أبو جعفر العبرتائي الغالي الملعون، وكان معه جماعة منهم: علي بن بلال، ومحمد بن معاوية بن حكيم، والحسن بن أيوب بن نوح، وعثمان بن سعيد العمري(رضي الله عنه) إلى تمام أربعين رجلاً[13].

10- إسماعيل بن علي النوبختي أبو سهل[14].

11- أبو عبد الله بن صالح[15].

12- أبو محمد الحسن بن وجناء النصيبي[16].

13- أبو هارون من مشايخ محمد بن الحسن الكرخي[17].

14- جعفر عم الإمام المهدي(عليه السلام) رأى الإمام المهدي(عليه السلام) مرتين[18].

15- السيدة العلوية الطاهرة حكيمة بنت الإمام محمد بن علي الجواد) عليهما السلام)[19].

16- الزهري ، وقيل: الزهراني، ومعه العمري(رضي الله عنه)[20].

17- رشيق صاحب المادراي[21].

18- أبو القاسم الروحي(رضي الله عنه[22].(

19- عبد الله السوري[23].

20- عمرو الأهوازي[24].

21- علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي[25].

22- علي بن محمد الشمشاطي رسول جعفر بن إبراهيم اليماني[26].

23- غانم أبو سعيد الهندي[27].

24- كامل بن إبراهيم المدني[28].

25- أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري (رضي الله عنه)[29].

26- محمد بن أحمد الأنصاري أبو نعيم الزيدي، وكان معه في مشاهدة الإمام المهدي(عليه السلام): أبو علي المحمودي، وعلاّن الكليني، وأبو الهيثم الدِّيناري، وأبو جعفر الأحول الهمداني، وكانوا زهاء ثلاثين رجلاً فيهم السيد محمد بن القاسم العلوي العقيقي[30].

27- السيد الموسوي محمد بن إسماعيل بن الإمام موسى بن جعفر(عليهما السلام) وكان أسنّ شيخ في عصره من ولد رسول الله(صلى الله عليه وآله)[31].

28- محمد بن جعفر أبو العباس الحميري على رأس وفد من شيعة مدينة قم[32].

29- محمد بن الحسن بن عبيد الله التميمي الزيدي المعروف بأبي سورة[33].

30- محمد بن صالح بن علي بن محمد بن قنبر الكبير مولى الإمام الرضا (عليه السلام)[34].

31- محمد بن عثمان العمري(رضي الله عنه)[35]، وكان قد رآه مع أربعين رجلاً بإذن الإمام العسكري(عليه السلام)، وكان من جملتهم: معاوية بن حكيم.

32- محمد بن أيوب بن نوح[36].

33- يعقوب بن منقوش[37].

34- يعقوب بن يوسف الضّراب الغساني[38].

35- يوسف بن أحمد الجعفري[39].

 

الطائفة الثانية: شهادة وكلاء المهدي ومن وقف على معجزاته(عليه السلام) برؤيته:

هذا ويمكن عدّ ما ذكره الصدوق في كمال الدين من أسماء من وقف على معجزات الإمام المهدي ورآه من الوكلاء وغيرهم مع تسمية بلدانهم  في طائفة مستقلة، وإن كان فيها من ذكر في الطائفة السابقة أيضا، فنحن نشير إلى بعضهم، وقد بلغوا من الكثرة حدّاً يمتنع معه اتفاقهم على الكذب لاسيما وهم من بلدان شتى:

فمن بغداد: العمري، وابنه، وحاجز، والبلالي، والعطار.

ومن الكوفة: العاصمي.

ومن أهل الاهواز: محمد بن ابراهيم بن مهزيار.

ومن أهل قم: أحمد بن اسحاق.

ومن أهل همدان: محمد بن صالح.

ومن أهل الري: البسامي، والأسدي (محمد بن أبي عبدالله الكوفي).

ومن أهل آذربيجان: القاسم بن العلاء.

ومن أهل نيسابور: محمد بن شاذان، هذا عن الوكلاء.

ومن غير الوكلاء:

من أهل بغداد: أبو القاسم بن أبي حليس، وأبو عبدالله الكندي، وأبو عبدالله الجنيدي، وهارون القزاز، والنيلي، وأبو القاسم بن دبيس، وأبو عبدالله بن فرّوخ، ومسرور الطباخ مولى أبي الحسن(عليه السلام)، وأحمد ومحمد ابنا الحسن، واسحاق الكاتب من بني نوبخت وغيرهم.

ومن همدان: محمد بن كشمرد، وجعفر بن حمدان، ومحمد بن هارون بن عمران.

ومن الدينور: حسن بن هارون، وأحمد بن أُخَيَّة، وأبو الحسن.

ومن أصفهان: ابن باشاذالة.

ومن الصيمرة: زيدان.

ومن قم: الحسن بن النضر، ومحمد بن محمد، وعلي بن محمد بن اسحاق، وأبوه، والحسن بن يعقوب.

ومن أهل الري: القاسم بن موسى، وابنه، وأبو محمد بن هارون، وعلي بن محمد، ومحمد بن محمد الكليني، وأبو جعفر الرفّاء.

ومن قزوين: مرداس، وعلي بن أحمد.

ومن نيسابور: محمد بن شعيب بن صالح.

ومن اليمن: الفضل بن يزيد، والحسن بن الفضل بن يزيد، والجعفري، وابن الأعجمي، وعلي بن محمد الشمشاطي.

ومن مصر: أبو رجاء وغيره.

ومن نصيبين: أبو محمد الحسن بن الوجناء النصيبي.

كما ذكر أيضاً من رآه (عليه السلام) من أهل شهرزور، والصيمرة، وفارس وقابس، ومرو[40].

 

الطائفة الثالثة: شهادة الخدم والجواري والإماء برؤية المهدي(عليه السلام):

كما شاهد الإمام المهدي(عليه السلام) بعض الخدم والجواري والإماء ممن كان يخدم أباه العسكري(عليه السلام) في داره أو من غيرهم، وقد تقدمت روايات بعضهم وأسماء بعضهم أيضاً في الطوائف السابقة، ولكن نجمعهم هنا في طائفة مستقلة، وهم:

1- طريف الخادم أبي نصر[41].

2- خادمة إبراهيم بن عبدة النيسابوري التي شاهدت سيدها الإمام المهدي (عليه السلام)[42].

3- أبي الأديان الخادم[43].

4- أبي غانم الخادم الذي قال: «ولد لأبي محمد (عليه السلام) ولد فسماه محمداً، فعرضه على أصحابه يوم الثالث، وقال: هذا صاحبكم من بعدي، وخليفتي عليكم، وهو القائم الذي تمتد اليه الأعناق بالانتظار، فإذا امتلأت الأرض جوراً وظلماً خرج فملأها قسطاً وعدلاً»[44].

5- عقيد الخادم[45].

6- العجوز الخادمة[46].

7- جارية أبي علي الخيزراني التي أهداها إلى الإمام العسكري(عليه السلام) [47].

8- نسيم الجارية[48].

9- مارية الجارية[49].

10- مسرور الطباخ مولى أبي الحسن (عليه السلام)[50]، وكل هؤلاء قد شهدوا بنحو ما شهد به أبو غانم الخادم في بيت العسكري(عليه السلام).

 

الطائفة الرابعة: اعترافات علماء الأنساب بولادة الإمام المهدي (عليه السلام):

لا شك في أنّ الرجوع إلى أصحاب كلّ فن ضرورة، والأولى بصدد ما نحن فيه، هم علماء الانساب، وإليك بعضهم:

1- النسابة الشهير أبو نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان البخاري من أعلام القرن الرابع الهجري، كان حياً سنة (341 هـ )، وهو من أشهر علماء الأنساب المعاصرين لغيبة الإمام المهدي الصغرى التي انتهت سنة 329هـ.

قال في سر السلسلة العلوية: «وولد علي بن محمد التقي(عليه السلام): الحسن ابن علي العسكري(عليه السلام) من أُم ولد نوبيّة تدعى: ريحانة، وولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين وقبض سنة ستين ومائتين بسامراء، وهو ابن تسع وعشرين سنة.. وولد علي بن محمد التقي(عليه السلام) جعفراً وهو الذي تسميه الإمامية جعفر الكذاب، وإنّما تسميه الإمامية بذلك، لادعائه ميراث أخيه الحسن(عليه السلام) دون ابنه القائم الحجة(عليه السلام)، لا طعن في نسبه»[51].

2- السيد العمري النسابة المشهور من أعلام القرن الخامس الهجري قال ما نصه: «ومات أبو محمد (عليه السلام) وولده من نرجس(عليها السلام) معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله، وسنذكر حال ولادته والأخبار التي سمعناها بذلك، وامتُحن المؤمنون بل كافة الناس بغيبته، وشره جعفر بن علي إلى مال أخيه وحاله فدفع أنْ يكون له ولد، وأعانه بعض الفراعنة على قبض جواري أخيه»[52].

3- الفخر الرازي الشافعي ( المتوفى 606 هـ)، قال في كتابه الشجرة المباركة في أنساب الطالبية تحت عنوان: أولاد الإمام العسكري(عليه السلام) ما هذا نصه: «أما الحسن العسكري الإمام (عليه السلام) فله ابنان وبنتان: أما الابنان، فأحدهما: صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، والثاني موسى درج في حياة أبيه، وأما البنتان: ففاطمة درجت في حياة أبيها، وأم موسى درجت أيضاً»[53].

4- المروزي الأزورقاني (المتوفى بعد سنة 614 هـ) فقد وصف في كتاب الفخري جعفر ابن الإمام الهادي في محاولته انكار ولد أخيه بالكذاب[54]، وفيه أعظم دليل على اعتقاده بولادة الإمام المهدي.

5- السيد النسابة جمال الدين أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عِنَبَه (المتوفى 828 هـ) قال في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب: «أما علي الهادي فيلقب العسكري لمقامه بسُرَّ من رأى، وكانت تسمى العسكر، وأُمّه أُم ولد، وكان في غاية الفضل ونهاية النبل، أشخصه المتوكل إلى سُرَّ من رأى فأقام بها إلى أن تُوفي، وأعقب من رجلين هما: الإمام أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام)، وكان من الزهد والعلم على أمر عظيم، وهو والد الإمام محمد المهدي صلوات الله عليه ثاني عشر الأئمة عند الإمامية وهو القائم المنتظر عندهم من أُم ولد اسمها نرجس.

واسم أخيه أبو عبد الله جعفر الملقب بالكذّاب؛ لادعائه الإمامة بعد أخيه الحسن»[55].

وقال في الفصول الفخرية (مطبوع باللغة الفارسية) ما ترجمته: «أبو محمد الحسن الذي يقال له العسكري، والعسكر هو سامراء، جلبه المتوكل وأباه إلى سامراء من المدينة، واعتقلهما، وهو الحادي عشر من الأئمة الاثني عشر، وهو والد محمد المهدي (عليه السلام)، ثاني عشرهم»[56].

6- النسابة الزيدي السيد أبو الحسن محمد الحسيني اليماني الصنعاني من أعيان القرن الحادي عشر، ذكر في المشجرة التي رسمها لبيان نسب أولاد أبي جعفر محمد بن علي الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وتحت اسم الإمام علي التقي المعروف بالهادي (عليه السلام) خمسة من البنين وهم: الإمام العسكري، الحسين، موسى، محمد، علي. وتحت اسم الإمام العسكري(عليه السلام) مباشرة كتب: (محمد) وبإزائه: (منتظر الإمامية[57].

7- محمد أمين السويدي (المتوفى 1246هـ) قال في سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب: «محمد المهدي: وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، وكان مربوع القامة، حسن الوجه والشَّعر، أقنى الأنف، صبيح الجبهة»[58].

8- النسابة المعاصر محمد ويس الحيدري السوري قال في الدرر البهية في الأنساب الحيدريّة والأوَيسيّة في بيان أولاد الإمام الهادي (عليه السلام): «أعقب خمسة أولاد: محمد وجعفر والحسين والإمام الحسن العسكري وعائشة، فالحسن العسكري أعقب محمد المهدي صاحب السرداب»، ثم قال بعد ذلك مباشرة وتحت عنوان: (الامامان محمد المهدي والحسن العسكري): «الإمام الحسن العسكري: ولد بالمدينة سنة 231 هـ وتوفي بسامراء سنة 260 هـ.

الإمام محمد المهدي: لم يذكر له ذرية ولا أولاد له أبداً[59].

ثم علق في هامش العبارة الأخيرة بما هذا نصه: «ولد في النصف من شعبان سنة 255 هـ، وأُمّه نرجس، وُصِفَ فقالوا عنه: ناصع اللون، واضح الجبين، أبلج الحاجب، مسنون الخد، أقنى الأنف، أشم، أروع، كأنّه غصن بان، وكأنَّ غرّته كوكب دريّ، في خده الأيمن خال كأنه فتات مسك على بياض الفضّة، وله وفرة سمحاء تطالع شحمة أذنه، ما رأت العيون أقصد منه ولا أكثر حسناً وسكينةً وحياءً»[60].

فهذه هي أقوال علماء الانساب في ولادة الإمام المهدي (عليه السلام) على اختلاف طوائفهم كالسني والزيدي إلى جانب الشيعي.

 

الطائفة الخامسة: اعتراف علماء السنّة بولادة الإمام المهدي وأنه محمد بن الحسن العسكري (عهما):

لقد ذكر كثير من علماء العامة في كتبهم ومؤلفاتهم خبر ولادة الإمام المهدي تصريحاً أو تلويحاً عند ذكر أبيه، وتتَبعُ كتبهم وأقوالهم يحتاج إلى جهد كبير نقتصر فيه على ما بذله بعض علمائنا الذين بذلوا جهدهم في سبيل إحقاق الحق وإزهاق الباطل، طيب الله ثرى الماضين وحفظ الباقين وجزاهم على ما عملوا خير الجزاء، ونحن هنا نقتصر على تلخيص ما ذكره المحقق المتتبع الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني في منتخب الأثر، قال (قدس سره):

الأشهر بل المشهور أن ولادته(عليه السلام) اتفقت في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومأتين للهجرة (869م)، وصرح بذلك جماعة من أعلام العامة قال: ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ولد أبو القاسم محمّد الحجّة بن الحسن الخالص بسر من رآى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة (إلى أن قال: وأما أمه فأم ولد يقال لها نرجس خير أَمَة، وقيل اسمها غير ذلك، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان: كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ولما توفي أبوه وقد سبق ذكره كان عمره خمس سنين واسم أمه خمط وقيل نرجس، وفي روضة الصفا نقل عن ترجمة المستقصى بالفارسية ما هذا حاصله: كانت ولادة الإمام المهدي المسمى باسم الرسول والمكنى بكنيته بسر من رآى في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وكان عمره وقت وفات أبيه خمس سنين، آتاه الله الحكمة كما آتاها يحيى صبياً وجعله في الطفولية إماماً كما جعل عيسى نبياً، وصرح به أيضاً السيد محمّد خواجه پارسا صاحب روضة الأحباب وغيرهم.

ولا بأس بذكر تصريحات جماعة من أعيان العامة بولادته (عليه السلام) والتعرض لذكر أساميهم وقد وافقَنا كثير منهم في حياته الآن وبقائه (عليه السلام) إلى أن يأذن الله تعالى في الظهور.

أقول: سوف نقتصر على ذكر أسمائهم طلبا للاختصار ومن شاء فيراجع كتاب منتخب الأثر يجد النصوص متوافرة.

1- الشيخ ابن حجر الهيثمي المكي الشافعي المتوفى سنة 974، في الصواعق المحرقة.

2- صاحب روضة الأحباب وهو كتاب فارسي للسيد جمال الدين عطاء الله بن السيد غياث الدين فضل الله بن السيد عبدالرحمن المحدث المعروف، وتوفي كما في هذا الكتاب سنة 1000 (ألف).

3- على بن محمّد بن أحمد بن المالكي المكي، الذي يعرف بابن الصباغ المتولد سنة 734 والمتوفى سنة 855 في كتابه الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمّة.

4- الشيخ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي بن عبدالله سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج ابن جوزي المتوفى سنة 654 صاحب التاريخ الكبير الذي قال ابن خلكان على ما حكى عنه رايته بخطه في اربعين مجلداً سماه مرآة الزمان وصاحب كتاب تذكرة الخواص في كتابه تذكرة الخواص.

5- نورالدين عبدالرحمن بن أحمد بن قوام الدين الدشتي الجامي الحنفي الشاعر العارف صاحب شرح الكافية في كتابه شواهد النبوة.

6- الشيخ الحافظ أبو عبدالله محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي المتوفى سنة 658 صاحب كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان وكتاب كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في كل منهما.

7- أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبدالله بن موسى البيهقي الخسروجردي النيسابوري الفقيه الشافعي المتوفى سنة 458 في كتابه شعب الإيمان.

8- الشيخ كمال الدين أبو سالم محمّد بن طلحة الشافعي القرشي النصيبي المتولد سنة 582 صاحب كتاب العقد الفريد في كتاب الدر المنظم .

9- الحافظ أبو محمّد أحمد بن إبراهيم بن هاشم الطوسي البلاذري من أهل طوس، قال الحاكم: استشهد بالطاهران سنة 339 .

10- القاضي فضل بن روزبهان شارح الشمائل للترمذي وصاحب كتاب إبطال نهج الباطل في رد كتاب كشف الحق ونهج الصدق والصواب فيه.

11- العالم المشهور أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن محمّد بن الخشاب المتوفى سنة 567 في كتابه تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم.

12- الشيخ محيي الدين أبو عبدالله محمّد بن علي المعروف بابن الحاتمي الطائي الأندلسي المتوفى كما في كشف الظنون سنة 638 المدفون بصالحية الشام وقبره بها معروف مزور في الفتوحات، وفي بعض المكاتب (بقم) نسخة من الفتوحات المطبوعة بدار الكتب العربية بمصر تخالف عباراتها مع ما في اليواقيت، وظني أنه قد عمل فيها أيدي الذين يحرفون الكلم عن مواضعه فأسقطت عنها ذكر نسبه الشريف، وكم لهذه التصرفات والتحريفات من نظير في الكتب المطبوعة بمصر، ولعمر الحق إنها لجناية كبيرة على العلم والدين وعلى الأمة الإسلامية وعلى روّاد الحقايق، وكأنهم يرون من الواجبات هذه التصرفات والتحريفات إذا كان في كتاب منقبة وفضيلة لأهل بيت النّبي والوصي (عليهم السلام)، وما لا يوافق أهوائهم وآرائهم أعاذنا الله وإياهم من التعصب والعناد.

13- الشيخ سعد الدين محمّد بن المؤيد بن أبي الحسين بن محمّد بن حمويه المعروف بالشيخ سعدالدين الحموي وقد صنف كتاباً مفرداً في أحوال صاحب الزمان وافق فيه الإمامية.

14- أبو المواهب الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن على الشعراني المتوفى سنة 973 كما في موضع من كشف الظنون وفي موضع آخر سنة 960، في اليواقيت والجواهر (ص 145 ج 2، ط المطبعة الأزهرية المصرية سنة 1307).

15- الشيخ حسن العراقي.

16- الشيخ علي الخوّاص.

17- حسين بن معين الدين الميبدي في (ص 371) شرح الديوان.

18- الحافظ محمّد بن محمّد بن محمود البخاري المعروف بخواجه پارسا من أعيان علماء الحنفية وأكابر مشايخ النقشيبندية توفي كما في كشف الظنون سنة 822 في فصل الخطاب.

19- الحافظ أبو الفتح محمّد بن أبي الفوارس في أربعينه

20- أبو المجد عبدالحق الدهلوي البخاري صاحب التصانيف الكثيرة حتى نقل أن تصنيفاته بلغت مأة مجلد توفي سنة 1052، في رسالته في المناقب وأحوال الأئمّة (عليهم السلام).

21- الشيخ أحمد الجامي النامقي في مجالس المؤمنين في المجلس السادس.

22- الشيخ فريد الدين محمّد العطار النيسابوري المقتول كما في مجالس المؤمنين سنة (627) أو (589) في كتاب مظهر الصفات.

23- جلال الدين محمّد العارف البلخي الرومي المعروف بالمولوي المتوفى سنة 672 في ديوانه الكبير الذي جمع على ترتيب حروف الهجاء.

24- الشيخ العارف بأسرار الحروف صلاح الدين الصفدي المتوفى سنة 764 في شرح الدائرة.

25- المولوي علي أكبر بن أسد الله المؤدي من متأخري علماء الهند في كتاب المكاشفات الذي جعله كالحواشي على نفحات الأنس للمولى عبدالرحمن الجامي.

26- الشيخ عبد الرحمن صاحب كتاب مرآة الأسرار أحد مشايخ الصوفية.

27- بعض مشايخ الشعراني، على ما حكاه الشيخ عبدالوهاب الشعراني في كتابه الأنوار القدسية.

28- ملك العلماء القاضي شهاب الدين بن شمس الدين الدولة آبادي صاحب التفسير المسمى بالبحر المواج بالفارسية ومناقب السادات بالفارسية المتوفى سنة 849 وصاحب كتاب المناقب الموسوم بهداية السعداء فيه.

29- الشيخ سليمان بن شيخ إبراهيم المعروف بخواجه كلان الحسيني البلخي القندوزي المتوفى سنة 1294 صاحب ينابيع المودَّة فيه.

30- الشيخ عامر بن عامر البصري صاحب القصيدة التائية المسماة بذات الأنوار وهي في المعارف والحكم والأسرار والآداب.

31- القاضي جواد الساباطي الذي كان نصرانياً فأسلم وصنّف كتاب البراهين الساباطية في الرد على النصارى فيه.

32- الشيخ أبو المعالي صدر الدين القونوي صاحب تفسير الفاتحة ومفتاح الغيب وغيرهما.

33- الفاضل البارع عبدالله بن محمّد المطيري شهرة المدني حالا في كتابه الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة.

34- شيخ الإسلام أبو المعالي محمد سراج الدين الرفاعي ثم المخزومي الشريف الكبير في كتابه صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار في ترجمة أبي الحسن الهادي (عليه السلام).

35- مير خواند المؤرخ الشهير محمّد بن خاوند شاه بن محمود المتوفى كما في كشف الظنون سنة 903 ذكر في تاريخ روضة الصفا في المجلد الثالث ولادته وبعض أحواله ومعجزاته.

36- نضر (نصر) بن على الجهضمي النصري أحد أعلام أهل السنة وثقاتهم في النجم الثاقب.

37- الشيخ محمّد بن إبراهيم الجويني الشافعي المتوفى 1176 في كتاب فرايد السمطين.

38- القاضي المحقق بهلول بهجت أفندي مؤلف كتاب (المحاكمة في تاريخ آل محمّد) بالتركية المترجم بالفارسية وقد طبعت ترجمته مراراً لكثرة طالبيه وهو كتاب جيد حسن نافع باحث عن المواقع المهمة في التاريخ وكاشف عن كثير من الحجب التي جعلتها أيدي المتعصبين وراء الحوادث التاريخية وغيرها.

39- شمس الدين التبريزي شيخ المولوي جلال الدين الرومي نسب اليه ذلك في ينابيع المودة على ما في كشف الأستار.

40- الحسين بن همدان الحضيني في كتاب الهداية.

41- المؤرخ الشهير ابن خلكان في وفيات الأعيان وقد مر كلامه في ولادته وتاريخها.

42- المؤرخ ابن الأزرق في تاريخ ميا فارقين.

43- المولى علي القاري في كتاب المرقاة في شرح المشكاة.

44- القطب المدار الذي كتب عبدالرحمن الصوفي مرآة الأسرار لأجله.

45- المؤرخ ابن الوردي في تاريخه.

46- السيد مؤمن بن حسن الشبلنجي في كتاب نور الأبصار.

47- الشيخ النسابة أبو الفوز محمّد أمين البغدادي السويدي في كتاب سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب.

48- شيخ الإسلام إبراهيم بن سعد الدين.

49- صدر الأئمة ضياء الدين موفق بن أحمد الخطيب المالكي ثم الخوارزمي أخطب خطباء خوارزم في مناقبه.

50- المولى حسين بن علي الكاشفي صاحب جواهر التفسير المتوفى سنة 906 كما في كشف الظنون.

51- السيد علي بن شهاب الهمداني صرح بذلك في المودَّة العاشرة من كتابه المودَّة في القربى.

52- الشيخ محمّد الصبّان المصري المتوفى سنة 1206 في إسعاف الراغبين.

53- الناصر لدين الله أحمد بن المستضيئي بنور الله الخليفة العباسي قال في كشف الأستار وإلزام الناصب: أمر بعمارة السرداب الشريف وجعل الصفة التي فيه شباكا من خشب ساج منقوش عليه (بسم الله الرحمن الرحيم قل لا اسئلكم عليه أجراً إلا المودَّة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً إن الله غفور شكور) هذا ما أمر بعمله سيدنا ومولينا الإمام المفترض الطاعة على جميع الأنام أبو العبّاس أحمد الناصر لدين الله أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين الذي طبّق البلاد إحسانه وعمّ البلاد رأفته وفضله قرّب الله أوامره الشريفة باستمرار النجح والنشر وناطها بالتأييد والنصر وجعل لأيامه المخلدة حداً لا يكبو جواده ولآرائه الممجدة سعداً لا يخبو زناده، في عز تخضع له الأقدار فيطيعه عواميها، وملك خشع له الملوك فيملكه نواصيها بتولي المملوك معد بن الحسين بن معد موسوي الذي يرجو الحياة في أيّامه المخلدة، ويتمنى إنفاق عمره في الدعاء لدولته المؤبدة واستجاب الله أدعيته وبلغه في أيامه الشريفة أمنيته من سنة ست وستمئة الهلالية وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا خاتم النبيين وعلى آله الطاهرين وعترته وسلم تسليماً، ونقش أيضاً في الخشب الساج داخل الصفة في دائر الحايط: بسم الله الرحمن الرحيم محمّد رسول الله أمير المؤمنين علي ولي الله فاطمة الحسن بن علي الحسين بن علي علي بن الحسين محمّد بن علي جعفر بن محمّد موسى بن جعفر علي بن موسى محمّد بن علي علي بن محمّد الحسن بن علي القائم بالحق (عليهم السلام) هذا عمل علي بن محمّد ولي آل محمّد رحمه الله، ولولا اعتقاد الناصر بانتساب السرداب إلى المهدي بكونه محل ولادته أو موضع غيبته أو مقام بروز كرامته لا مكان اقامته في طول غيبته كما نسبه بعض من لا خبرة له إلى الإمامية وليس في كتبهم قديماً وحديثاً أثر منه أصلاً لما أمر بعمارته وتزيينه ولو كانت كلمات علماء عصره متفقة على نفيه وعدم ولادته لكان إقدامه عليه بحسب العادة صعباً أو ممتنعاً، فلا محالة فهم من وافقه في معتقده الموافق لمعتقد جملة ممن سبقت إليهم الإشارة وهو المطلوب وإنما أدخلنا الناصر في سلك هؤلاء لامتيازه عن أقرانه بالفضل والعلم وعداده من المحدثين فقد روى عنه ابن سكينة وابن الأخضر وابن النجار وابن الدامغاني. انتهى ما في كشف الاستار.

يقول الشيخ الكلبايكاني: هذا العبارات موجودة باقية في السرداب الشريف قد رأيناها وقرأناها غير مرة وراجع دليل سامراء، ليونس الشيخ ابراهيم السامرائي في سرداب الغيبة: ص 36-33 تجد ذلك كله فيه، ويظهر من «نسمة السحر بذكر من تشيع وشعر» ج 1 ص 253 أن الناصر يرى نفسه نائبا عن المهدي (عليه السلام)، وحكي عن الذهبي أيضاً.

54- أبو الفلاح عبدالحيّ بن العمار الحنبلي المتوفى سنة 1089 صاحب كتاب شذرات الذهب صرح بولادته في الجزء الثاني من هذا الكتاب ص 141 و ص 150.

55- الشيخ عبدالرحمن محمّد بن علي بن أحمد البسطامي في كتاب درّة المعارف.

56- الشيخ عبدالكريم اليماني.

57- السيد النسيمي.

58- عماد الدين الحنفي.

59- الشيخ جلال الدين عبدالرحمن أبي بكر السيوطي.

60- الفاضل رشيد الدين الدهلوي الهندي فقد ذكر في كتابه إيضاح لطافة المقال كلام خواجه پارسا في فصل الخطاب مرتضياً له.

61- الشاه وليّ الله الدهلوي والد صاحب التحفة في كتاب النزهة.

62- الشيخ أحمد الفاروقي النقشبندي المعروف بالمجدد في الألف الثاني في كتابه المكاتيب (ج 3، المكتوب 123).

63- أبو الوليد محمّد بن شحنة الحنفي في تاريخه المسمى بروضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر المطبوع بهامش مروج الذهب في المطبعة الأزهرية المصرية سنة 1303 (ج 1، ص 294).

64- الشيخ خالد النقشبندي، المتوفى سنة 1242ﻫ، مؤلف كتاب (فرائد الفوائد)، ورسالة (الرابطة)، وصاحب ديوان ذكر فيه؛ ولادة الحجة في إحدی قصائده.

65- السيد باقر السيد عثمان البخاري، مؤلف (جواهر الأولياء) المطبوع سنة 1396هج.

66- جمال الدين خواجه أحمد الحقاني.

67- سيد وداية بن سيد عثمان البخاري.

68- الشيخ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي الشافعي، شيخ الجامع الأزهر، في كتابه (الإتحاف بحبّ الأشراف).

 

[1] أُصول الكافي: ج1، ص329 ـ 330 ، ورواه الصدوق بسند صحيح عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر الحميري، كمال الدين: ج2، ص441.

[2] كمال الدين: ج2، ص502.

[3] كتاب الغيبة: للطوسي: 394 ، 363.

[4] الكافي: ج1، 331 ، 8 باب 77، والارشاد ، الشيخ المفيد 2: 253، وكتاب الغيبة ، للشيخ الطوسي: 268، 232 و 357 ، 319.

[5] الكافي: ج1 331 : 6 باب 77، والارشاد 2: 352، والغيبة للطوسي: 268 ، 231.

[6] الغيبة للطوسي: 259 ، 226.

[7] كمال الدين: ج2، 445 ، 19 باب 43.

[8] المصدر السابق: ج2، 384 ، 1 باب 38.

[9] المصدر السابق: ج2، 456 ، 21 باب 43.

[10] المصدر السابق: ج2، 444 ، 18 باب 43، والغيبة: 253 ، 223.

[11] الغيبة: 258 ، 226.

[12] الكافي: ج1، 331 ، 5 باب 77، والارشاد 2: 352، والغيبة: 269 ، 233.

[13] الغيبة: 357 ، 319.

[14] المصدر السابق: 272 ، 237.

[15] الكافي: ج1، 331 ، 7 باب 77، والارشاد 2: 352.

[16] كمال الدين: ج2، 443 ، 17 باب 43.

[17] المصدر السابق: ج2، 432 ، 9 باب 43، و 2: 434 ، 1 باب 43.

[18] الكافي: ج1، 331، 9 باب 77، وكمال الدين ج2: 442، 15باب43، والارشاد ج2: 353،
والغيبة: 248، 217.

[19] الكافي: ج1، 331 ، 3 باب 77، وكمال الدين 2: 424 ، 1 باب 42 و 2: 426 ، 2 باب 42، والارشاد 2: 351، والغيبة: 234 ، 204 و: 237 ، 205 و: 239 ، 207.

[20] الغيبة: 271 ، 236.

[21] المصدر السابق: 248 ، 218.

[22] كمال الدين: ج2، 502 ، 61 باب 45، والغيبة: 320 ، 266 و 322 ، 269.

[23] كمال الدين: ج2، 441 ، 13 باب 43.

[24] الكافي: ج1، 328 ، 3 باب 76 و 1: 332 ، 12 باب 77، والارشاد 2: 353، والغيبة: 234 ، 203.

[25] الغيبة: 263 ، 228.

[26] كمال الدين: ج2، 491 ، 14 باب 45.

[27] الكافي: ج1، 515 ، 3 باب 125، وكمال الدين 2: 437 بعد الحديث 6 باب 43.

[28] الغيبة: 247 ، 216.

[29] الكافي: ج1، 329 ، 1 باب 76 و 10: 329 ، 4 باب 76 و1: 331 ، 4 باب 77، والارشاد 2: 351، والغيبة: 355 ، 316.

[30] كمال الدين: ج2، 470 ، 24 باب 73، والغيبة: 259 ، 227.

[31] الكافي: ج1، 330 ، 2 باب 77، والارشاد 2: 351، والغيبة: 268 ، 230.

[32] كمال الدين: ج2، 477 بعد الحديث 6 باب 43.

[33] الغيبة: 269 ، 234 و: 270 ، 235.

[34] كمال الدين: ج2، 442 ، 15 باب 43 حدّثَ عن رؤية جعفر الكذاب للإمام المهدي (عليه السلام)، وظاهره أنه رآه أيضاً، ولكن صريح الكافي أنه لم يره (عليه السلام) ولكنه رأى من رآه وهو جعفر الكذاب. الكافي 1: 331 ، 9 باب 77.

[35] كمال الدين: ج2، 433 ، 13 باب 42 و 2: 435 ، 3 باب 43 و 2: 440 ، 9 باب 43 و2: 440 ، 10 باب 43 و 2: 441 ، 14 باب 43.

[36] كمال الدين: ج2، 435 ، 2 باب 43.

[37] المصدر السابق: ج2، 437 ، 5 باب 43.

[38] الغيبة: 273 ، 238.

[39] المصدر السابق: 257 ، 225.

[40] كمال الدين للصدوق: ج2، ص442 ـ 443، ونقله الكلبايكاني عنه في منتخب الأثر: ج2، ص 478-479، وزاد عليه ما ذكره  المحدث النوري في النجم الثاقب من أسماء جماعة أخرى ممن اطلع على معجزات صاحب الأمر (عليه السلام)، وأشار أيضا إلى ما نقله غيره في بعض الكتب، ككتاب بغية الطالب، وتذكرة الطالب فيمن رأى الغائب، وتبصرة الولي فيمن رأى القائم المهدي، فراجع.

[41] الكافي 1: 332 ، 13 باب 77، وكمال الدين 2: 441 ، 12 باب 43، والارشاد 2: 354، والغيبة: 246 ، 215 وفيه: (ظريف) بدلاً عن (طريف).

[42] الكافي 1: 331 ، 6 باب 77، والارشاد 2: 352، والغيبة: 268 ، 231.

[43] كمال الدين: ج2، 475 بعد الحديث 25 باب 43.

[44] المصدر السابق: ج2، 431 ، 8 باب 42.

[45] المصدر السابق: ج2، 474 بعد الحديث 25 باب 43، والغيبة: 272 ، 237.

[46] الغيبة 2: 273 ـ 276 ، 238.

[47] كمال الدين: ج2، 431 ، 7 باب 42.

[48] المصدر السابق: ج2، 441 ، 11 باب 43.

[49] المصدر السابق: ج2، 430 ، 5 باب 42، وفي هذا المورد شاهدته (عليه السلام) نسيم مع مارية.

[50] المصدر السابق: ج2، ص442.

[51] سر السلسلة العلوية ، لأبي نصر البخاري: 39.

[52] المجدي في انساب الطالبيين: 130.

[53] الشجرة المباركة في أنساب الطالبية / للفخر الرازي: 78 ـ 79.

[54] الفخري في أنساب الطالبيين: 7.

[55] عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب: 199.

[56] الفصول الفخرية (في الانساب) ، للنسابة جمال الدين أحمد بن عِنَبَه: 134 ـ 135.

[57] روضة الألباب لمعرفة الأنساب ، للنسابة الزيدي السيد أبي الحسن محمد الحسيني اليماني الصنعاني: 105.

[58] سبائك الذهب ، السويدي: 346.

[59] الدرر البهية في الأنساب الحيدريّة والاوَيسيّة 1405 هـ: 73 طبع حلب سوريا.

[60] هامش الدرر البهية: ص 73-74.