2- طرق إثبات الوقائع التاريخية:
من خلال الموضوع المتقدم تبين أن غالب الوقائع التاريخية والأحداث الخارجية التي تتعلق فيما مضـى من تأريخ الأمة الإسلامية لا يتيسر فيها المنهج السَنَدي، بمعنى محاسبة النصوص التاريخية محاسبة النصوص الشـرعية من حيث السَنَد وقبول الروايات التي رواتها وسندها صحيحاً أو موثوقاً، فإن ذلك لا يتيسر غالباً، بل معتمد فيها إما على تحقيق التواتر ـ إن تم ـ أو تجميع القرائن وحساب الاحتمال، أو على مجرد الموثوقية والاطمئنان بصحة الصدور، وهذا الأمر ينفع كثيراً في دراسة التاريخ والتثبت في مجرياته، وسيأتي بيان هذه المصطلحات وتفصيلها بالشكل المناسب .