السؤال(1): في كثير من المناسبات الدينية والزيارات المخصوصة مثل زيارة المبعث النبوي الشريف، وزيارة الأربعين، أو زيارة النصف من شعبان، وغيرها من الزيارات، نشد الرحال لزيارة النبي(صلى الله عليه وآله) أو الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)أو العترة فهل يجوز ذلك؟
الجواب: يجوز كل ذلك بل هو من الطاعات المندوب إليها.
السؤال(2): هل يجوز شد الرحال لزيارة غير الأئمة المعصومين(عليهم السلام)
من أبنائهم أو إخوانهم أو أصحابهم في الأضرحة المنتشرة في أنحاء المعمورة؟
الجواب: يجوز ذلك.
السؤال(3): ما حكم عدم الذهاب لزيارة الأئمة(عليهم السلام)؟
الجواب: ترك زيارتهم رغبة عنهم من الموبقات، بل تستحب زيارتهم استحبابا مؤكداً.
السؤال(4): ما رأي سماحتكم بزيارة النساء للأماكن المقدسة بمفردهن بدون أزواجهن أو أحدٍ من محارمهن؟
الجواب: العبرة في ذلك بأن تأمن على نفسها من الوقوع في الحرام، نعم إذا كانت متزوجة فلا بد أن تستأذن زوجها، وإذا كان أحد أبويها أو كلاهما حياً وكان يتأذی خوفاً عليها من بعض المخاطر لم يَجُزْ لها مخالفتُه في ذلك.
السؤال(5): ما هي حدود وجوب استئذان الزوجة من زوجها في الخروج، فإذا كان يمنعها من زيارة المشاهد المشرفة، فهل يحق لها الخروج من دون إذنه؟
الجواب: لا يحق لها الخروج من دون رضاه وإن كان لأجل الزيارة.
السؤال(6): هل يجوز خروج المطلقة أو الأرملة لزيارة العتبات المقدسة من دون إذن إبنها أو أخيها؟
الجواب: نعم يجوز.
السؤال(7): أيهما أفضل؟ بذلُ الأموال للذهاب لزيارة المعصومين(عليهم السلام)
أو الحج؟ أو مساعدة الفقراء؟
الجواب: مساعدة المؤمنين المحتاجين أفضل من الحج المندوب وزيارة العتبات المقدسة في حد نفسيهما، ولكن قد يقترن الحج أو الزيارة ببعض الأمور الأخری التي يبلغ بهما تلك الدرجة في الفضل أو تزيد عليها، مثل تبليغ أحكام الدين للناس وتعليمهم العقائد الحقة، ودفع الشبهات عن مذهب أهل البيت سلام الله عليهم، وغيرها من الأمور الواجبة كفايةً.
السؤال(8): أری بعض الأشخاص عندما يصلون إلی ضريح الإمام المعصوم(عليه السلام) يسجدون عند بوابة الضريح ما حكم ذلك الفعل؟
الجواب: لا يجوز السجود لغير الله تعالى، فإما أن يسجد لله تعالی عند بوابة الحرم الشريف شكراً لله حيث وفقّه لزيارة الإمام(عليه السلام)، ويقصد بذلك الخضوع وإظهار التذلل والعبودية لله تعالی حيث مهّد له المقدمات وسهّل له الزيارة، وإما أن ينحني ويقبّل عتبة الإمام(عليه السلام) لا بقصد العبودية بل لمجرد الاحترام وإظهار الحب والولاء، والأحوط أن لايضع جبهته علی الأرض ولا يكون كهيئة الإنسان الساجد حين تقبيل العتبة الشريفة.
السؤال(9): كثير من الزوار عندما يصلون إلى المشاهد المقدسة يسجدون شكرا لله على توفيقهم للزيارة وسؤالي هو هل يصح في هذا السجود (سجود الشكر) السجود على السجاد أو على العتبة المصنوعة من إحدى المعادن كالنحاس أو الفضة وغيرها؟
الجواب: الأحوط فيه السجود على ما يصح السجود عليه.
السؤال(10): ما حكم ما يفعله بعض المؤمنين من ربط الخيوط في الأضرحة الطاهرة عند زيارة العتبات المقدسة ومن ثم ربطها في أنفسهم بقصد التبرك؟
الجواب: لا مانع منه.
السؤال(11): هل شد العَلَك والدِخيل وفتحها لها دلالة على شيء؟
الجواب: هذه الأمور لم تَرِد في الشرع، وإذا صدرت من عاملها لا بقصد التشريع فلا يحرم.
السؤال(12): هل يجوز تقبيل المراقد المقدسة والتبرك بها؟
الجواب: يجوز.
السؤال(13): ما حكم التبرك بتقبيل المنبر الحسيني؟ وكذا تقبيل الراية الخاصة بمأتم سيد الشهداء(عليه السلام)، وجدران الحسينية؟
الجواب: لا مانع من ذلك، ولا شك في جواز التبرك بكل ما يتعلق بسيد الشهداء وسائر الأئمة الطاهرين(عليهم السلام).
السؤال(14): هناك من يدعو الإمام علياً(عليه السلام)، ويرجوه، ولا يدعو الله، فهل هذا صحيح منهم؟
الجواب: لا نظن أن أحداً يدعو الإمام علياً(عليه السلام) بظن أنه مستقل في أموره يتصرف في العالم كإلهٍ، فكل من يدعوه ويطلب منه شيئاً إنما يدعوه لأنه من أولياء الله المقربين، فهو وسيط بين الله وخلقه، والله تعالى إنما منع الاستشفاع بمن لم يجعل الله له حجة وسلطاناً كالأصنام، ولم يمنع من الاستشفاع بالأنبياء والأولياء، بل قال الله تعالى:﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ الله وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ الله تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ وقال:
﴿وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ﴾.
السؤال(15): هل صحيح أن الشيعة تبالغ في محبة الأولياء والصالحين إلى درجة الشرك حيث إنهم يدعون أهل البيت(عليهم السلام) ويذبحون لهم ويتقربون لهم أكثر من التقرب إلى الله؟
الجواب: هذا كذب وافتراء فالشيعة تعتقد أن الأئمة(عليهم السلام) عباد الله الصالحين، وإنما نحبهم لشدة إخلاصهم وتفانيهم في حب الله تعالى، حيث أمر الله تعالى بمودتهم واتباعهم إذ قال: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾.
السؤال(16): ما هي أحسن وأفضل زيارة يمكن أن يزار بها كل الأئمة في نفس الوقت عن بعد، وأي الأوقات أفضل في اليوم لقراءتها؟
الجواب: يمكن زيارتهم - أرواحنا فداهم - بالزيارة الواردة في أعمال يوم الجمعة في مفاتيح الجنان.
السؤال(17): هل يجزئ في الزيارة والدعاء الإستماع أو لا بد من التلفظ؟
الجواب: لا بد من التلفظ، ويتحقق التلفظ بالتكلم وإخراج الحروف من مخارجها.
السؤال(18): التدافع بين الزوار في أثناء الزيارة لأجل الوصول إلى الضريح المقدس مما يؤدي إلى الإرباك في حركة الزائرين، ما حكمه؟
الجواب: يجوز إلاّ إذا لزم منه محذور شرعاً، كإيذاء الآخرين من تعريضهم للضرب وغيره من سائر أنواع الأذى، أو استلزام هتك حرمة المكان المقدس بمثل الصياح والشجار والكلام البذيء، وما شاكل ذلك.
السؤال(19): عندما نزور أمير المؤمنين(عليه السلام)، في بعض الزيارات الكبيرة، لا نستطيع أن نصل إلى الشباك، إلا عن طريق مزاحمة الزوار، لكثرة الازدحام، فننوي الزيارة في أيام أخرى، إذ نحن من سكنة النجف، ولا نزاحم الزوار الوافدين من مناطق بعيدة، سؤالنا: هل يجوز لنا المزاحمة والدفع للوصول إلى الشباك أو نعمل على عملنا الأول؟
الجواب: لا يلزم الوصول إلى الشباك في تحقق الزيارة، فيكفي للتخلص من الزحام وتجنب المدافعة عدم التزاحم قرب الشباك المبارك وإكمال الزيارة في مكان أخف زحاما.
السؤال(20): ما رأي سماحتكم بتدافع بعض الزوار لتقبيل الأضرحة المباركة؟
الجواب: يجوز إذا لم يلزم منه محذور شرعاً، بمثل ما تقدم بيانه.
السؤال(21): هل يصح أن يقف الزائر في مكان واحد من المرقد المقدس للأئمة الأطهار(عليهم السلام) ويؤدي الزيارة كاملة في ذلك المكان أم عليه أن يؤديها حسب الترتيب الوارد في كتب الأدعية؟
الجواب: يصح ولكن الأفضل مراعاة الترتيب الوارد في كتب الزيارة مع الإمكان.
السؤال(22): لكل مرقد شريف إذن دخول خاص به فهل يقرأ الزائر إذن الدخول عند حائر المرقد أم قبل الدخول إلى الحرم أم قبل الوصول إلى الضريح الطاهر؟
الجواب: الأفضل كونه قبل دخول الحرم.
السؤال(23): ما هو رأي سماحتكم في زيارة قبور أصحاب الأئمة
الأطهار(عليهم السلام) كميثم التمار وكميل بن زياد وغيرهم؟ وهل ثبت شرعاً مشروعية صلاة الزيارة لهم؟
الجواب: مشروعية زيارتهم ثابتة شرعاً، ولا بأس بإتيان صلاة الزيارة رجاء.
السؤال(24): هل يجوز نقل التُربة الحُسينية مِن مكان إلى آخر، مثلاً من داخل الحَرم المُطهّر إلى الصحن الشريف أو إلى كابينات التفتيش؟
الجواب: إذا لم يكن هناك مانع من جهة الوقفية فلا بأس.
السؤال(25): هل يجوز لخادم الحرم المقدس الزيارة والدعاء في أوقات الفراغ؟
الجواب: يجوز ذلك إذا لم يُعارض أو يُزاحِم العمل الوظيفي.
السؤال(26): ما هو رأي سماحتكم بمعاملة الخدم للزائرين، وما هي توجيهاتكم ونصائحكم بخصوص ذلك؟
الجواب: ينبغي أن يُعلم أن الزائر ضيفٌ على الإمام وعلى القائمين بخدمة المشهد، ولكن مع ذلك لا ينبغي التهاون في تطبيق أحكام الشريعة المقدسة، على أن يكون خادم المشهد واسع الصدر حَسن السيرة داعياً إلى الله وإلى دينه بالعمل قبل القول، ولا ينبغي أن يكون هناك تناقض بين قوله وفعله، وأن يقصد التقرب إلى الله تعالى في خدمة المشهد وزائريه، والله ولي التوفيق.
السؤال(27): قَد يَمنَع خُدّام الحرم المقدس الزائرين من التواجِد في أماكن مُعيّنة قرب الضريح، أو يمنعونهم مِن قِراءة التعزية قُرب ضريح الإمام(عليه السلام) أو الأماكن القريبة مِنه، أو يمنعونهم من الأكل في الصحن الشريف وهكذا، فهل يجوز للخدم منع الزوار من القيام بذلك؟ وهل أن للزائر الحُرية التامة في التَصَرّف بما يراه مُناسباً مثل الصلاة حيثما أراد وكذلك الأكل والنوم؟ فإذا مَنَعَ الخدمُ الزوّارَ من القيام بذلك فهل هذا جائز؟
الجواب: كلُ عَملٍ لا يتنافى مع قُدسية المكان ومَع النظام المُتّبع لِحفظ الحَرم وسلامة الزائرين جائز، وكل ما عدا ذلك يُمنع المُخالف منه.
السؤال(28): ما حكم دخول النساء في الجانب المخصص للرجال بعربات المعاقين علما أن بعضهن يستطعن الوقوف والسير؟
الجواب: يجوز في حدِّ نفسه.
السؤال(29): ما حكم النساء اللواتي يزاحمن الرجال داخل حرم الرجال بعنوان الأجر أو غير ذلك؟
الجواب: لا يجوز إذا كان موجباً للوقوع في الحرام، نعم لا بأس بما كان منه على النحو المتعارف.
السؤال(30): ما حكم من يقرأ الزيارة وينشد الشعر ويصلي على محمد وآل محمد بصوت مرتفع بحيث يؤثر على الزائرين الآخرين؟
الجواب: لا بأس بما كان بالنحو المتعارف الذي لا يلزم منه إيذاء الزائرين وإزعاجهم وأن لا يتنافى مع قدسية المكان والأنظمة المُتّبعة في العتبة المطهرة.
السؤال(31): هل يجوز الوصول إلى المناطق الحساسة في حالة التفتيش من غير تعمّد؟
الجواب: لا يجوز، إلا إذا اقتضت الضرورة، وكان الأمر منحصراً به.
السؤال(32): ما حكم الزائرين الذين يطيلون الوقوف على الشباك المطهر أثناء الزحام فهل يجوز للخادم أن يحركهم؟
الجواب: لا مانع منه في حدِّ نفسه، ويتبع التعليمات الصادرة من إدارة العتبة والتولية.
السؤال(33): هل يجوز للخادم تفتيش الزائر إذا شك بأنه سارق؟
الجواب: يجوز إذا اقتضت الضرورة، ذلك مع الحفاظ على قدسية المكان وكرامة الزائر.
السؤال(34): في حالات المناسبات الكبيرة وخاصة المواليد تصدر أصوات عالية من قبل الزائرات وتكون هذه الأصوات مصحوبة بتصفيق وكذلك الزغاريد داخل كرفانات تفتيش النساء، فهل يجوز منعها من قبل المنتسب؟
الجواب: لا بأس بها إن لم يستلزم الهتك بلحاظ الملازمات العرفية لكيفية التصفيق وبلحاظ حرمة المكان كما في الاماكن المقدسة، ولكن ينبغي الانتباه إلى عدم حلول التصفيق محل ذكر الصلاة على محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)، ولابد من الالتزام بالتعليمات الصادرة من إدارة العتبة والتولية في هذا المجال.
السؤال(35): ما الحكم أو الإجراء الذي يقوم به المنتسب عندما يشاهد أحد الزائرين يقوم بالكتابة على أبواب الصحن الشريف؟
الجواب: لابد من العمل بمقتضى التعليمات الصادرة من إدارة العتبات المقدسة.
السؤال(36): نرى بعض الزائرين للعتبات المقدسة يكتبون بالقلم أو بأي آلة أخرى على أبواب العتبات المقدسة أسمائهم للتبرك وحفظهم من كل سوء فهل هذا الفعل مشروع؟
الجواب: هذا الفعل غير جائز، كما لا يجوز مخالفة الجهة المسؤولة في ذلك.