كل الأمراض وجميع المشكلات لا يمكن حلّها أو التغلُّب عليها إلا إذا تمَّ تحديد أسبابها بدقَّة ووضوح، ومن هنا فإن التعرّف على الأسباب الحقيقيَّة للخلافات بين الزوجين ضرورة للقضاء عليها، وقد ترجع هذه المشكلات لأسباب متعدّدة، منها:
1. عَدَمُ الإلتزامِ بالشَّرعِ المقدّسِ:
لقد وضع الله تعالى القوانين لتنظيم العلاقة الزوجيَّة، وجعلها على أفضل وجه؛ من أجل تأمين حياة زوجية سعيدة، وعندما يتخلّى الإنسان عن هذه الحدود الشرعية ويتجاوزها؛ فإنّه سيُهدّد الحياة الزوجيَّة برُمّتها، من هنا كان من الواجب على كلا الزوجين أن يتعرّفا على الأحكام الشرعية المتعلّقة بحقوق كلّ منهما تجاه الآخر، وأن يحيط كلّ منهما علماً بالحقوق الزوجيَّة وآداب العلاقة التي ينبغي أن تحكم هذه الحياة الخاصّة، حتى يتمّ تحصيل الحصانة اللازمة التي تحمي بنيان الأسرة من التصدّع.
2. سوء التقدير:
وهذا السبب ينشأ عن الجهل بالطرف الآخر، والجهل بخصوصيّاته البدنيّة والروحيّة، فالرجل ليس كالمرأة، بل لكلٍّ منهما خصائصه ومميّزاته الجسديّة والنفسيّة، وهذا ما سوف ينعكس على شخصية الإنسان وأفكاره ومواقفه وبالتالي على تفاعله مع الأحداث والمواقف الحياتية المختلفة، لذا ليس من الصحيح أن يعامل كلّ منهما الآخر من منطلق تكوينه الشخصيّ وطريقته الخاصّة، بل ينبغي -قبل كلّ شيء- الإقرار بوجود هذا الاختلاف والتفاوت، ثمّ العمل على أساسه، أمّا عدم الإقرار بهذه الحقيقة التكوينية، أو الإقرار بها مع عدم العمل بمقتضاها؛ فهذا ما سوف يؤدّي إلى الدخول في دوّامة المشاكل الزوجية التي لا تنتهي، وبالتالي سيشكّل خطراً حقيقياً على ديمومة هذه الحياة واستمراريّتها، لذلك فإنّ المعرفة الدقيقة والصحيحة بالطرف الآخر يساعد كثيراً على فهمه وفهم تصرّفاته وسلوكيّاته، بنحو يساعد على تحصيل التوافق والانسجام بدرجة أكبر، فعن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: في رسالة أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى الحسن(عليه السلام): (لَا تُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مِنَ الأَمْرِ مَا يُجَاوِزُ نَفْسَهَا - أي: لا تكلّف إياها من الأمور ما تكون فوق طاقتها- فَإِنَّ ذَلِكَ أَنْعَمُ لِحَالِهَا، وأَرْخَى لِبَالِهَا، وأَدْوَمُ لِجَمَالِهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ ولَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ، ولَا تَعْدُ بِكَرَامَتِهَا نَفْسَهَا)[1]، وكذلك السيرة العملية لبيت الطُهر والعفاف بيت أمير المؤمنين(عليه السلام) فقد اتفق(عليه السلام) مع فاطمة الزهراء(عليها السلام) على توزيع المهام التي يقوم بها كل منهما، فعن أبي عبد الله(عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال: (تَقَاضَى عليٌّ وفاطمةُ إلى رسولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله) في الخدمةِ فَقَضَى على فاطمةَ(عليها السلام) بخدمتِها ما دونَ البابِ، وقَضَى على عليٍّ(عليه السلام) بما خَلْفَهُ، قال: فقالتْ فاطمةُ: فلا يَعْلمُ ما دَخَلني من السرورِ إلا اللهُ بإكفائي رسولُ اللهِ(صلى الله عليه وآله) تَحمُّلَ رقابِ الرِّجالِ)[2].
ففاطمة الزهراء(عليها السلام) -وهي سيدة نساء العالمين- كانت حريصةً على القيام بخدمة المنزل، وتبذل جهدها لتوفير الراحة لبعلها أمير المؤمنين(عليه السلام)، وقد روي أنها: (...طحنت بالرحى حتى مَجُلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابُها، وأوقدت النار تحت القِدّر حتى دكِنت ثيابُها، فأصابها من ذلك ضررٌ شديد)[3].
فالزهراء (عليها السلام) تعرف أنّ (جهاد المرأة حسن التبعّل) وقد رأى النبي(صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) وعليها كساء من أجلّة الإبل وهي تطحن بيديها، وتُرضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فقال: (يا بِنْتَاهُ تعجّلي مرارةَ الدُّنيا بحلاوةِ الآخرةِ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ الحمدُ للهِ على نَعْمائهِ، والشُّكرُ للهِ على آلائهِ، فأنزلَ اللهُ: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبُّك فَتَرْضَى)[4])[5].
وفي المقابل نجد أن نساءنا في هذه الأزمنة لا تشتغل في أول أيام زواجها بشيء، وتنشغل بتوافه الأمور عن خدمة زوجها وبيتها، فهل هذا السلوك يتطابق مع سلوك الحوراء الإنسية(عليها السلام)، وهل ذلك البطل أمير المؤمنين(عليه السلام) جالس مع الرجال ولا يهتم بزوجته بل كان على العكس يساعد زوجته في طحن الحبوب بالرحى وعجن الخبز والمساعدة في أشغال البيت، وهو ذلك الشجاع الذي قتل صناديد العرب وفرسانهم فهل يقوم رجالنا بهذه الأمور والاقتداء بإمامنا.
عن أبي جعفر(عليه السلام) قال:(إنّ فاطمةَ(عليها السلام) ضمنت لعليٍّ(عليه السلام) عملَ البيتِ والعجينَ والخبزَ وقمَ البيت، وضمن لها عليّ(عليه السلام) ما كانَ خلفَ البابِ من نقلِ الحطبِ وأن يجئَ بالطعام، فقال لها يوماً: (يا فاطمة هل عندك شئ؟ قالت: لا والذي عَظَّمَ حقَّكَ ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شئٌ نقريك به، قال أفلا أخبرتني؟ قالت: كان رسولُ الله(صلى الله عليه وآله) نهاني ان أسئلك شيئاً فقال: لا تسألي ابنَ عمِّكِ شيئاً انْ جاءك بشئٍ عفو، وإلَّا فلا تَسْئَليهِ ...)[6].
3. عَدَمُ الواقعيّةِ:
إنَّ التصوّرات الخاطئة أو الخياليّة عن الحياة والمستقبل تُعدّ من المشاكل التي غالباً ما تعترض الأزواج، فالشاب والفتاة أحياناً كثيرة يعيشان في عالمٍ من الأحلام الورديَّة، ويتصوَّران أنَّ المستقبل سيكون جنَّة وارفةً الظِّلال كما في القصص الخيالية، حتى إذا دخلا دنياهما الجديدة باحثين عن تلك الجنّة الموعودة فلا يعثران عليها، فيلقي كلّ منهما اللوم على الآخر محمّلاً إياه مسؤولية ذلك الفشل، لتبدأ بعد ذلك فصول من النزاع المرير الذي يُفقد الحياة طعمها ومعناها، فكلٌّ يتّهم الآخر بالتقصير والخداع، ملقياً بالتبعة على شريكه، في حين أنّ الأمر لا يتطلّب سوى نظرة واقعية للأمور.
4. رَتَاَبَةُ الحَيَاةِ:
من الأمور المهمّة التي تُمهّد الأرضية للخلاف بين الزوجين هي: رتابة الحياة اليومية، فبعد فترة طويلة من البرنامج اليومي المتكرّر يشعر بعدها الزوجان بالملل، فتظهر الخلافات بينهما، ويبدأ كلّ منهما بانتقاد الآخر على أسس ومعايير خاطئة وغير صحيحة، لذا ينبغي على كلا الزوجين الخروج من فخّ الملل والروتين اليومي للحياة، والدخول في عملية تجدّد وتطوير دائم، والظهور بصور ومواقف جديدة، وهذا ما يوصي به ديننا الحنيف؛ كالتجدّد، والتجمّل من خلالِ اللباسِ والمظهر -على سبيل المثال لا الحصر-، حيث ورد في الرواية عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: (لا غِنَى بالزّوجة فيما بينها وبين زوجها المُوَافِقِ لها عن ثلاث خِصالٍ، وهُنَّ؛ صِيانَةُ نفسها عن كلّ دَنَسٍ حتّى يَطْمئِنّ قَلبُهُ إلى الثِّقةِ بها في حَالِ المَحْبُوبِ والمَكرُوهِ، وحِيَاطَتُهُ ليكونَ ذلك عَاطِفاً عليها عند زَلَّةٍ تكون منها، وإِظهَارُ العِشقِ له بِالْخِلَابَةِ، والهَيْئَةُ الحَسَنَةُ لها في عَيْنِهِ)[7].
5. البَحْثُ عنِ العُيُوبِ:
قد ينشب النزاع في بعض الأحيان بسبب البحث عن العيوب أو التنقيب عن النقائص، فترى أحد الزوجين لا همّ له سوى ترصّد ومراقبة الطرف الآخر، فإذا وجد فيه زلّة ما شهّر به وعابه بقسوة، وهذه العادة والعداء لن ينجم عنها سوى الشعور بالمهانة والإذلال، وسوف تدفع بالزوج أو الزوجة إلى الكراهية والحقد وربما دفعت إلى التمرّد والنزاع أيضاً، ففي الحديث المروي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنه قال: (حَقُّ المرأة على زوجها أن يَسُدَّ جَوْعتَها، وأَن يَسْتُرَ عَوْرَتهَا، ولا يُقَبِّحَ لها وَجْهاً، فإِذا فَعَلَ ذلكَ فَقَدْ والله أدَّى حَقَّهَا)[8]، والمقصود منه هو: التستّر على العيوب والأخطاء التي قد تقع فيها الزوجة، فلا يُعيِّرها بها، ولا يفضحها في مجالسه.
6. التَّقْريعُ الدَّائِمُ واللَّوْمُ:
أن نَتصوّر الزوج أو الزوجة إنساناً معصوماً عن الخطأ لهو أمر بعيد عن الصّحة والواقع، فالإنسان مخلوق يُخطئ ويُصيب، بالرغم من سعيه الدائم نحو الكمال والتكامل ومحاولة الحدّ من الأخطاء، لذا فيجب أن يعرف كلا الزوجين أنّ احتمالات الوقوع في الخطأ موجودة دائماً في الحياة الزوجية، وهذا أمر طبيعي جدّاً، فإذا صدر خطأ ما من أحدهما فالأمر لا يستحقّ تقريعاً أو لوماً يُعكّر صفو الحياة، فعن النبيِّ الأعظم(صلى الله عليه وآله)أنّه قال: (خَيْرُ الرِّجال من أُمّتي الذين لا يتطاولون على أهليهم ويحنّون عليهم، ولا يظلمونَهُم، ثمّ قرأ: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ)[9])[10]، لذا ينبغي إعطاء الأخطاء حدودها وحجمها الطبيعي، ومن ثمّ الانطلاق بمعالجتها برويّة وحكمة وصبر، بعيداً عن أيّ انفعال أو تهوّر، وفي سيرته المباركة(صلى الله عليه وآله) أمثلة كثيرة في هذا المجال، فقد روي عن الرسول(صلى الله عليه وآله) أنّه قال: (ما سُئِلَ عن شيءٍ قَطٍّ فقالَ لا، ولا عاتبَ أَحَدَاً على ذنبٍ أَذنَبهُ)[11].
7. الغَيْرةُ الُمبَالغُ بِها:
الإيمان والأخلاق عند الرجل والمرأة هما شرطان أساسيان للزواج المستقرّ والسعيد، فالالتزام بالتعاليم الإلهية، والعمل بالضوابط الأخلاقية والإنسانية التي نصّ عليها الإسلام، والتي يدرك الإنسان الكثير منها من خلال العقل والفطرة الصافية؛ هذا الالتزام بالتكاليف يُشيّد بناء الحياة الزوجية على أساس متينة وصحيحة، وأيّ زواج لا يُبنى على هذه القواعد الدينية المتينة لن يُكتب له الاستمرار، وسوف يكون عرضة للاهتزاز أمام المشاكل الصغيرة، والغيرة هي واحدة من المفردات التي يمكن أن تُسبّب مشاكل كثيرة في الحياة الزوجيَّة إذا خرجت عن حدّها المقبول والطبيعي، وتحوّلت إلى حالة مرضية.
ومرادنا بالغيرة، غيرة الرجل على المرأة، وغيرة المرأة على الرجل، فما هو المشروع من الغيرة؟
يقول السيد الطباطبائي: (وهذه الصفة الغريزية لا يخلو عنها في الجملة إنسان، أيّ إنسان فرض، فهي من فطريّات الإنسان، والإسلام دين مبني على الفطرة تؤخذ فيه الأمور التي تقضي بها فطرة الإنسان، فتعدل بقصرها في ما هو صلاح الإنسان في حياته، ويحذف عنها ما لا حاجة إليه فيها من وجوه الخلل والفساد)[12]، وقد ورد في العديد من الروايات الشريفة نسبة صفة الغيرة إلى الله تعالى وبعض أنبيائه(عليهم السلام)، كما ورد على لسان الملك في خطابه لإبراهيم(عليه السلام): (إِنَّ إِلهَكَ لَغَيُورٌ، وَإِنَّكَ لَغَيُورٌ)[13]، وعن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: (لَيْسَ الْغَيْرَةُ إِلَّا لِلرِّجَالِ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَإِنَّمَا ذلِكَ مِنْهُنَّ حَسَدٌ، وَالْغَيْرَةُ لِلرِّجَالِ، وَلِذلكَ حَرَّمَ اللهُ عَلَى النِّسَاءِ إِلَّا زَوْجَهَا، وَأَحَلَّ لِلرِّجَالِ أَرْبَعاً، وَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ أَنْ يَبْتَلِيَهُنَّ بِالْغَيْرَةِ، وَيُحِلَّ لِلرِّجَالِ مَعَهَا ثَلَاثاً)[14]، وعن جابر قال: قال أبو جعفر(عليه السلام): (غَيْرَةُ النِّسَاءِ الْحَسَدُ، وَالْحَسَدُ هُوَ أَصْلُ الْكُفْرِ، إِنَّ النِّسَاءَ إِذَا غِرْنَ غَضِبْنَ، وَإِذَا غَضِبْنَ كَفَرْنَ، إِلَّا الْمُسْلِمَاتُ مِنْهُنَّ)[15]، وعن خالد القلانسي قال: ذكر رجل لأبي عبد الله(عليه السلام) امرأته فأحسن عليها الثناء فقال له أبو عبد الله(عليه السلام):
(أَغَرْتَهَا ؟ قال: لا، قال: فَأَغِرْهَا، فَأَغَارَهَا فَثَبَتَتْ، فقال لأبي عبد الله(عليه السلام): إِنِّي قَدْ أَغَرْتُهَا فَثَبَتَتْ، فقال: هي كما تقولُ)[16].
ولكن، في النتائج كثيراً ما تكون آثار الغيرة سلبيّة ومدمّرة، فالتي تغار تفقد -غالباً- تعقّلها، ويصبح الغضب والتوتر حاكمين على تصرّفاتها، وتفقد الواقعية في تقييم الأمور، والعقلانية في التصرّف، وقد ورد في الرواية عن الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله): (إِنَّ الْغَيْرَاءَ لَا تُبْصِرُ أَعْلَى الْوَادِي مِنْ أَسْفَلِه)[17]، وعندما يفقد الإنسان بصيرته سيكون عرضة لكلّ أنواع المشاكل والسلبيّات، وهذه من أحسن الفرص للشيطان ليزيد من الوساوس ويسكب الزيت على النار حتى تزداد المشاكل ويتحول البيت من محل للسكن والراحة إلى محل للشجار والعنف، فيفقد هذا البيت الغرض الرئيس من تأسيسه.
8. عَدمُ الرِّفقِ بِالطَرَفِ الآخرِ:
قد ينشب النزاع بين الزوجين بسبب المضايقات المستمرّة؛ كإقدام الرجل - مثلاً- على فتح أبواب منزله للأصدقاء والمعارف دون مراعاة حال الزوجة وظروفها النفسيّة والصحّيّة، محمّلاً المرأة أعباء خدمتهم وضيافتهم، أو بالعكس تقوم المرأة بدعوة أهلها وأقربائها باستمرار؛ ما يؤدّي إلى إرهاق الرجل مادّيّاً ونفسيّاً، لذا ينبغي على كلا الزوجين أن يراعي كل منهما حال الطرف الآخر ويشعر معه، فلا يُقدِم على ما يُسبِّب له الأذيّة والضرر على كلا المستويين المادّيّ والمعنويّ، بل ينبغي أخذ إمكانات كلّ طرف بنظر الاعتبار، واحترام الزوجين كل منهما لمشاعر الآخر، فعن الإمام أبي عبد الله الصادق(عليه السلام) أنّه قال: (ما زوي الرفق عن أهل بيت إلّا زوي عنهم الخير)[18].
[1] الكافي، الشيخ الكليني: ج5، ص510.
[2] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ج14، ص123.
[3] بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج43، ص83.
[4] سورة الضحى: آية5.
[5] مجمع البيان، الطبرسي: ج1، ص382.
[6] بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج14، ص197.
[7] بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج75، ص237.
[8] بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج100، ص254.
[9] سورة النساء: آية34.
[10] مكارم الأخلاق، الشيخ الطبرسي: ص216.
[11] بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج76، ص303.
[12] تفسير الميزان، السيد الطبطبائي: ج4، ص175.
[13] الكافي، الشيخ الكليني: ج8، ص372.
[14] المصدر السابق: ج5، ص505.
[15] المصدر السابق.
[16] المصدر السابق.
[17] الكافي، الشيخ الكليني: ج5، ص505.
[18] الكافي، الشيخ الكليني: ج2، ص119.