100%
الشرق والغرب

نقوش الدولة الفاطمية وآثارها على المباني الأثرية في مصر

 

م. عدي حياوي كشكول يوسف
باحث في الآثار الإسلامية

 

 المصدر: مجلة الولاية – العدد 195 – الصفحة (80)
 
 
 
   لقد أولى الفاطميون عناية فائقة بالزخارف والنقوش،إذ لم تكن مجرد عناصر جمالية فحسب، بل كانت تحمل مضامين فكرية ودينية عميقة، تدل على عقيدتهم الدينية التي تبنّتها الدولة الفاطمية، وتُبرز الولاء لأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وفي مقدمتهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
  وقد مثّلت هذه النقوش وسيلة إعلامية ودعائية بامتياز، استخدمها الفاطميون لنشر دعوتهم وترسيخ شرعية خلافتهم في وجدان الناس، إذ امتلأت واجهات المباني وواجهات المساجد بالكتابات، التي تمجّد أهل البيت وتؤكّد أحقية الإمام علي (عليه السلام) في الخلافة، ومن بين أبرز المضامين التي تناولتها تلك النقوش، واقعة غدير خم، التي شكّلت حدثًا محوريًا في الفكر الفاطمي، باعتبارها اللحظة التي أعلن فيها النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ولاية الإمام علي (عليه السلام) على المسلمين من بعده.
 
صورة رقم(1) نقوش باب النصر(1):
يعد باب النصر أحد أبواب السور الشمالي لمدينة القاهرة للدولة الفاطمية، أنشأه "بدر الجمالي"(2)، بدأ البناء سنة 480هـ/ 1087م(3) للدفاع عن مدينة القاهرة الفاطمية، شُيّد من الحجر، ما أضفى عليه طابعًا دفاعيًا قويًا، وجعله صامدًا لقرون، يتوسط الواجهة مدخل مقوّس يعلوه عقد نصف دائري، تعلوه لوحة حجرية، تتضمن كتابات كوفية بارزة، داخل إطار ذات طابع زخرفي وهندسي مميز، على جانبي العقد توجد زخارف دائرية تحتوي نجمة ثمانيّة، تُبرز الذوق الزخرفي الإسلامي، يظهر أعلى الواجهة إفريز حجري مزخرف بأسنان بارزة، تضيف بعدًا بصريًا جماليًا،
 الكتابة الكوفية في اللوحة العلوية توثق اسم المنشئ وتاريخ البناء، وتُعد سجلاً تاريخيًا معمارياً مهما. تصميم الباب يدل على طراز العمارة العسكرية الإسلامية، من حيث القوة والصلابة، كما توجد فتحات للمراقبة والدفاع في الجانبين، ما يعزّز طابعه الدفاعي، يجمع باب النصر بين الوظيفة الحربية والزخرفة الفنية بدقة متناهية، إذ نشاهد على واجهة المدخل كتابات من الخط الكوفي المورّق من ثلاثة أسطر بداخل إطار مسنن، تحمل عبارات البسملة والتوحيد والتعظيم وكلمة الولاية والإمامة للإمام علي(عليه السلام) جاء نصّها: "بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله على ولى الله" "صلوات الله عليهما وعلى الأئمة من ذريتهم أجمعين".
 
صورة رقم(2) نقوش محراب جامع بن طولون(4):
يُعدّ محراب جامع أحمد بن طولون من أقدم وأجمل المحاريب الإسلامية الباقية في مصر، ويُمثّل تحفة فنية نادرة، تنتمي إلى الطراز العباسي، ويعكس دقة الصنعة والزخرفة، والمحراب مصنوع من الخشب المغشّى بالجص، ومزيّن بزخارف نباتية وهندسية دقيقة، إلى جانب كتابات كوفية وزخرفية تملأ جوانبه، ما يمنحه طابعًا روحانيًا وفنيًا فريدًا.
يتكون المحراب من واجهة مستطيلة، تتخللها فتحة محاربية غائرة على شكل نصف قبة، تغطى بزخارف نجمية ونباتية متناظرة تتدرج من القاعدة إلى القمة، تُحيط بالمحراب إطارات من الكتابات الكوفية البارزة، التي تتضمن آيات قرآنية وأدعية، وقد كُتبت بحرف دقيق ومتقن، يبرز جمال الخط العربي في بداياته الفنية، ويُلحظ وجود قوس مدبب، يغطي الجزء العلوي من فتحة المحراب، تتخلله زخارف تشبه أوراق العنب أو اللوتس، وتدلُّ على تأثر واضح بالزخارف العباسية القادمة من العراق، كما تُحيط بالمحراب لوحات زخرفية جانبية، تحوي أشكالًا هندسية معقدة ونقوشًا نباتية متداخلة، بأسلوب تناظري دقيق.
الكتابات الكوفية البارزة تم تنفيذها بنمط محفور بارز، وتُعد مثالًا على تطور الخط العربي في مصر خلال العصر الطولوني، وأبرز العبارات الولائية هو نص منقوش عند وسط أعلى المحراب عبارة نصها: "لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله"، كُتبت بالخط الكوفي المورق.
 
صورة رقم(3) نقوش مسجد الصالح طلائع(5):
وهو آخر المساجد الفاطمية أنشأه "الصالح طلائع بن رزيك"(6) الذي تولّى الوزارة سنة 549 هـ - 1154 م بعد أن قُتل سلفه، وكان له نفوذ كبير، إذ كان الوزير هو الحاكم الفعلي للدولة في تلك الحقبة، نظرًا لضعف الخلفاء الفاطميين في أواخر عهدهم، كان رجل دولة قويا، وأعاد بعض النظام والاستقرار للدولة الفاطمية بعد سنوات من الفوضى، وله مواقف سياسية تتسم بالمرونة والحكمة، يُذكر أنّه تشرف بزيارة الأئمة الأطهار في النجف الأشرف وكربلاء، وقد قدِم في أول أمره إلى زيارة الامام علي(عليه السلام)، مع جماعة من الفقراء، وكان من الشيعة الإمامية(7)، قُتل سنة 556 هـ - 1161م في مؤامرة داخل القصر بعد أن تكالبت عليه خصومات الملك الصالح طلائع، فحزن الناس عليه لحسن سيرته، وأقيم المأتم عليه بالقصر وبالقاهرة ومصر(8) ، بنى جامعًا شهيرًا في القاهرة يُعدّ من المعالم المعمارية البارزة في تاريخ العمارة الفاطمية، ومن أهم السمات الفنية التي تميّزه تلك النقوش البارزة التي تزيّن واجهته الغربية، فقد كُتبت على هذه الواجهة عبارات ولائية تُجسّد النزعة الشيعية للدولة الفاطمية، وقد نُفِّذت هذه العبارات بخط كوفي زخرفي دقيق، يدل على المستوى العالي من الإتقان الفني الذي بلغه الخطاطون والحرفيون في تلك الحقبة. وتشير هذه النقوش إلى البعد العقدي الذي حرص المعماريون الفاطميون على تجسيده في عماراتهم، بحيث لا تقتصر وظيفة الجامع على الجانب الديني فحسب، بل تؤدي أيضًا دورًا تعبيريًا عن هوية الدولة ومبادئها، إذ يتوسطها المدخل الرئيس، الذي أقيمت أمامه سقفية تنتهي في طرفيها الشمالي والجنوبي بغرفتين، وهي تطل على الطريق بوساطة بائكة تتألف من أربعة أعمدة رخامية، ذات قواعد مرتفعة، تعلوها خمسة عقود منفرجة، نقشت إطاراتها بزخارف هندسية، ويعلو نهاية هذه الواجهة وبداية الواجهة الشمالية شريط من الكتابات الكوفية المزهرة: "بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشاء هذا المسجد بالقاهرة المعزية المحروسة فتى مولانا وسيدنا الإمام عيسى أبي القاسم الفائز بنصر الله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الطاهرين السيد الأجل الملك الصالح ناصر الأئمة وكاشف الغمة أمير الجيوش سيف الإسلام غياث الأنام كافل قضاة المسلمين وهادي دعاة المؤمنين أبو الغارات طلائع الفائزين عضد الله به الدين وأمتع بطول بقائه أمير المؤمنين وأدام قدرته وأعلى كلمته ونصر ألويته وفتح له وعلى يديه مشارق الأرض ومغاربها في شهور سنة خمس وخمسين وخمس مائة والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أفضل الوصيين"
 
جامع الأقمر:
هو أحد أبرز الجوامع الفاطمية في القاهرة، أنشأه الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله سنة 519 هـ - 1125 م على يد وزيره "المأمون البطائحي"(9)، الذي اهتم ببناء المساجد، وكان أهمها جامع الأقمر(10)، ويتميز الجامع، على صغره، بغناه الفني والمعماري، وتحديدًا في نقوشه الكتابية التي تمثّل محورًا أساسيًا في دراسة الفنون الفاطمية، بل تُعد أحد أهم الوسائل التي استعملها الخلفاء الفاطميون لبسط هيمنتهم الدينية والسياسية.
تُظهر واجهته الزخارف الفاطمية المميزة، بما في ذلك الخط الكوفي المزخرف والرموز العقدية الشيعية، التي تُبرز هوية الدولة الفاطمية، إذ يضم الجامع نقوشًا تُمجّد الإمام علي(عليه السلام)، بوصفه الخليفة الشرعي للأمة الإسلامية جميعا، وتُبرز البعد العقدي في العمارة الفاطمية، ما يجعله ليس فقط مكانًا للعبادة، بل أيضًا وسيلة للتعبير عن ولاء الدولة لمذهبها.
ومن أهم النقوش الكتابية، التي تحتل موقعًا مركزيًا خاصة على واجهاته الحجرية الخارجية، التي عبرها تخاطب المارة مباشرة تمامًا، التي لم تكن مجرد زخرفة، بل رسائل ذات طابع دعائي وسياسي، يحمل بصمة الدولة الفاطمية، وقد اخترنا من بينها أهم النقوش التي تُجسد هذه الـدلالات بوضـوح:
 
صورة رقم(4) الجناح الشمالي الأيسر من واجهة المدخل مسجد الأقمر القاهرة(11)
تظهر لهذه الصورة زخرفة دائرية حجرية، تقع داخل طاقية محارية، تتشعّب منها خطوط شعاعية أشبه بأشعة الشمس، ما يمنح الزخرفة طابعاً إشعاعياً مركزياً، في قلب هذه الدائرة نجد اسم الإمام علي(عليه السلام) مكتوباً بخط كوفي مزخرف، محاطاً بدائرة ثانية تحتوي على حروف هندسية متشابكة، تُشكّل اسم النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله)، يحاول الفنان أن يجمع النقش بين البعد العقدي والتصميم الفني، استطاع إيصال فكرة فنية للناظر من جعل الامام علي(عليه السلام) في مركزية دائرة النبوة بطريقة جمالية، ترتكز على التماثل الهندسي والانسجام الخطي في هذا العمل الفني، والزخرفة المنحوتة بدقة في الحجر مما يدلُّ على مهارة الصناع المسلمين، واهتمامهم باقتران العقيدة بالفن، إذ تُستعمل مثل هذه العناصر لنقل رسالة عقدية عبر اللغة البصرية.
 
صورة رقم(5) مدخل الجناح الغربي "طاقية إشعاعية"(12)
يظهر عبر هذا المدخل المشابه لمدخل الجناح الشمالي من الناحية التصميمية والفنية، إلا النقوش الكتابية قد اختلف فيها، فنجد مركز الدائرة كتابة كوفية لاسمي (محمد وعلي) ثم تحاط بدائرة أخرى لنقش كتابي من الخط الكوفي نصّه الآية الكريمة: "بسم الله الرحمن الرحيم انما يريد الله ليذهب عنك الرجس اهل البيت".
يُظهر هذا المدخل تشابهًا ملحوظًا مع مدخل الجناح الشمالي من حيث الأسلوب الفني والتكوين المعماري، لاسيما في استعمال الطاقية المحارية ذات الخطوط الشعاعية المتجهة نحو مركز زخرفة دائرية، إلّا أن هذا المدخل يتميّز باختلاف واضح في نوعية النقوش الكتابية، التي يحملها، ففي مركز الدائرة، نجد كتابات كوفية زخرفية لاسمي "محمد" و"علي" (عليهما السلام)
، وقد نُفذت بخط كوفي غليظ، تتّسم بطابع زخرفي وهندسي يسبغ على النص بُعدًا روحانيًا وجماليًا. وتحيط بهذه الدائرة الداخلية دائرة أكبر، تحمل نقشًا كتابيًا آخر بخط كوفي أكثر امتدادًا واتساعًا، يتضمن نص الآيــة الكريمة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْـتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، ما يُبرز توجهًا عقديًا واضحًا، يربط بين الزخرفة الفنية والمضمون الديني الولائي. وتُعد هذه المعالجة الفنية مثالًا على توظيف الخط الكوفي في خدمة المعنى العقدي ضمن السياق المعماري الإسلامي، إذ تتحول العناصر الزخرفية إلى خطاب بصري، يعزّز مكانة أهل البيت (عليهم السلام) ضمن البناء الفني والروحي للمنشأة.
 
صورة رقم(6) نقوش النافذة الهوائية(13)
ومن أبرز العناصر الزخرفية، في واجهة الجامع الأقمر الفاطمي بالقاهرة، نافذةٌ مزخرفةٌ متميزةٌ، تُعدّ من التحف الفنية المعمارية النادرة، إذ تجسّد تداخلاً متقناً بين الزخرفة الهندسية والنباتية والكتابية في إطار فني فاطمي راقٍ، تتخذ النافذة شكلاً مستطيلاً محاطاً بإطار زخرفي غني بنقوش نباتية متكررة ودقيقة، تُبرز مهارة الفنان المسلم واهتمامه بالتفاصيل الجمالية.
وفي الجزء العلوي من النافذة تتجلى كتابة كوفية مورقة بارزة، تحمل عبارة التوحيد: "لا إله إلا الله محمد رسول الله" مشيرة إلى البعد العقدي في تصميم الواجهة، يتوسط النافذة عقد مدبب نصف دائري مزخرف، يحتوي على عنصر نباتي متشابك، يتكوّن من سيقان ملتوية، تتخللها أوراق دقيقة، ما يضفي حيوية على الزخرفة، وعلى جانبي كوشة العقد"(14) ، نلحظ وجود دائرتين صغيرتين، تتضمنان كتابتين كوفيتين تحملان اسمي "محمد" و"علي"، في إشارة رمزية واضحة إلى العلاقة الروحية والولائية بين النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) والإمام علي (عليه السلام)، وهي دلالة عقدية مقصودة في الفن الفاطمي، ويتوسط العقد إناء كشكولة(15)، الذي يبدو كروي الشكل معلقا بثلاث سلاسل معلقة عند نهاية العقد المدبب.
أما في الجزء السفلي من النافذة، فتظهر زخرفة هندسية بديعة، تتكون من تداخل أضلاع وخطوط متماثلة، تُشكّل نجمة سداسية محاطة بزخارف شبكية متكررة، تُشبه نجومًا متعدّدة الرؤوس، في نظام هندسي دقيق، ينمّ عن وعي عالٍ بالرياضيات والزخرفة لدى الصناع المسلمين، تُحيط بالنافذة أعمدة حلزونية من الجانبين، بينما تمتد الزخارف النباتية الدقيقة داخل الإطار، لتربط العناصر ببعضها بتناغم بصري، والمزج بين الفن الهندسي والنباتي في هذه النافذة، يُبرز دقة الصناع المسلمين، واهتمامهم بالتفاصيل الجمالية، والنافذة ليست مجرد عنصر معماري، بل تمثل تجسيداً للفكر الفني الفاطمي، الذي يمزج العقيدة بالجمال.
 
صورة رقم(7) المقرنصات الركنية في الزاوية الشمالية (الركن المشطوف)(16):
من العناصر المعمارية والزخرفية اللافتة في جامع الأقمر الفاطمي بالقاهرة ما يُعرف بـ المقرنص(17) أو بـ "الركن المشطوف"، وهو عنصر معماري فني متميز، تم توظيفه عند التقاء الواجهة بالجدار الجانبي للمسجد، تجمع بين الوظيفة الجمالية والدلالات الرمزية، ويتكوّن الركن من ثلاثة تجاويف معقودة ومقرنصة، تتوزع بشكل مائل، يخالف الزاوية القائمة التقليدية، ما يتيح رؤية أفضل للكتابة والزخرفة من اتجاهين مختلفين.
في هذا الركن نُقشت كتابة كوفية هي: الآية القرآنية الكريمة: "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"(النحل: 128)، وقد قُسِّمت بطريقة ذكية؛ لتتناسب مع تقسيمات الركن، فالجزء الأول من الآية "إن الله مع" كُتب في الجزء العلوي من الحنية المركزية، في حين تم توزيع
 
الشطر الثاني "الذين اتقوا والذين هم محسنون" في أسفل الحنايا الثلاث بطريقة متوازنة، ويُلحظ في الدائرتين الزخرفيتين على جانبي الركن وجود اسمين بارزين منقوشين بالخط الكوفي، هما "محمد" و"علي"، وقد وُضعا بشكل متقابل في دلالة رمزية عميقة عبر هذا التصميم، أراد الفنان الفاطمي التعبير عن العلاقة الروحية والولائية الوثيقة بين النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والإمام علي(عليه السلام)، مستعيناً في ذلك بالآية الكريمة، التي تتحدث عن معية الله للمتقين والمحسنين، ليعزّز مفهوم التقوى والإحسان في شخصية الإمام علي(عليه السلام)، بوصفه امتدادا لرسالة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).

 

 

صورة رقم(1) جزء من الصورة نقوش الكتابات الكوفية، تدون شهادة التوحيد والولاية للأمام علي (عليه السلام) ونقوش كتابية  فوق باب النصر في القاهرة.

 

 

 صورة رقم(2) نقوش محراب جامع بن طولون

 

  صورة رقم(3) نقوش مسجد الصالح طلائع

 

 

صورة رقم(4) الجناح الشمالي الأيسر من واجهة المدخل مسجد الأقمر القاهرة

 

 

صورة رقم (5) مدخل الجناح الغربي "طاقية إشعاعية" جامع الأقمر

 

 

صورة رقم(6)  نقوش النافذة الجدارية جامع الأقمر

 

 

صورة رقم(7) تصوير جانبي لمقرنص الركن الشمالي لجامع الأقمر

 

 

ــــــــــــــــ

1.https://egymonuments.gov.eg/ar/monuments/bab-al-nasr/

2. وهو من أبرز القادة العسكريين في العصر الفاطمي بدر بن عبد الله الأمير الأرمني الجمالي، من أصول أرمنية، اشتراه جمال الملك بن عمار الطرابلسي، وربّاه في بلاطه، فنشأ نشأة عسكرية وإدارية أهلته للترقي في المناصب، حتى أصبح من كبار قادة الدولة الفاطمية. تولّى نيابة دمشق سنة 455هـ في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله: الذهبي، سير أعلام النبلاء: 19/81.

3. عبرة، الفاطميون وآثارهم المعمارية في إفريقيا ومصر واليمن: 256.

4.https://web.mit.edu/4.615/www/images/1019.html

5.https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Cairo,_moschea_di_as-salih_talai,_01.JPG

6. وهو ابو الغارات الملك صالح بن رزيك واحد من أبرز الوزراء في الدولة الفاطمية في مصر خلال القرن 6هـ-21م، حيث كان أديبا وعالما وشاعرا وشجاعا سائسا، الذهبي، سير اعلام النبلاء: 20/398.

7. مبارك، الخطط التوفيقية الجديدة لمصر والقاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة: 9/212.

8. الظاهري، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: 5/345.

9. وهو من الوزراء البارزين في الدولة الفاطمية محمد بن فاتك بن مختار بن حسن بن تمام المأمون، عرف بالبطائحي نسبةً إلى أصوله، التي تنحدر إلى منطقة البطائح الواقعة بين البصرة والكوفة: عبد النبي، علي فيصل، "الوزير المأمون البطائحي سيرته ودوره في الخلافة الفاطمية- 515-519هـ / 1121- 1125م " مجلة كلية التربية جامعة المستنصرية: 6/605.

10. ابن خلكان، وفيات الاعيان وابناء الزمان: 4/498.

11.https://almasdarr.blogspot.com/2020/09/normal-0-false-false-false_21.html

12.https://en.m.wikipedia.org/wiki/Aqmar_Mosque

13.https://lms.su.edu.pk/download?filename=1606826112-fatimiddynasty-161115111116.pdf&lesson=33396.

14. يعرف بالمصطلح الآثاري المعماري المساحة المنحصرة بين قوس العقد ومربع محيط قائم الزاوية من الأعلى، التي غالباً ما تملأ بمساحتها المحصورة بالزخارف النباتية او الهندسية او الكتابات المتشابكة والمتداخلة بين بعضها البعض ، ويسمى هذا الفن بالأرابسك: عاصم محمد رزق، معجم مصطلحات العمارة والفنون الاسلامية:256

15. وهي من أواني الطبخ ذات أشكال بيضوية او كروية الشكل، تصنع من معدن النحاس او الذهب، وتُعرف بالفارسية باسم كشكول، ويبدو أن الفنان اختار هذا الإناء لما له من علاقة روحانية لدى الشيعة بالأئمة الاطهار(عليهم السلام)، إذ كانوا يجمعون بها ما يتيسر لهم من المال، وينفقون منه النذر، ويرسل المتبقي منها بعد مماتهم إلى عتبات الائمة الأطهار(عليهم السلام): محاضرة علمية، من قبل دكتورة منى عثمان الغباشي، بعنوان: فنون المشرق الاسلامي - فن صناعة وزخرفـة المعـادن.

16.https://www.archnet.org/sites/2310?media_content_id=99843

 

17. المقرنص هو عنصر معماري و زخرفي يشبه خلايا النحل، يتم انشاؤها في سلسلة من الأقواس المعكوسة في صفوف متصلة مع بعضها البعض، الشيماء ابو الغيط، المقرنصات دراسة تحليلية تطبيقية: 25.