تعد زيارة وارث من أهم الزيارات السبعة المخصوصة بالإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)، وهي تحمل عدة أبعاد إصلاحية اجتماعية سياسية، تمس حياة المجتمع الشيعي وتأثيره في المجتمعات الإسلامية بوجه عام؛ لأن الإمام الحسين (عليه السلام) يمثل رمزًا من رموز العدالة والتضحية، فأسهمت زيارة وارث في تكوين هوية اجتماعية وثقافية قوية، كما جاء في النصوص الدينية من الزيارات والأحاديث أن سيد الشهداء هو وارث للأنبياء والأولياء (عليهم السلام)، ولهذه الوراثة معنى جامع لكثير من المعاني والحقائق ذات البعد العرفاني والاجتماعي والسياسي وغيرها، وحظيت بالعديد من الدراسات المعرفية والعلمية، بأخذ أبعادها الدينية والروحية، لما لها من تأثير على المجتمع الإسلامي والتأكيد على أنه سليل النبوة والشهادة والتضحية في سبيل إعلاء شهادة أن لا إله إلا الله، وقد تعددت النصوص الواردة في شأنه؛ لأنها تتميز بطابعها الخاص، إذ تربط الإمام الحسين (عليه السلام) بسلسلة من الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، وتُقدمه بوصفه الوريث الشرعي لخط النبوة والإمامة، إن دراسة هذه الزيارة تقتضي النظر في نصها وسياقها وأهميتها العقدية والتأريخية.
مفهوم الوراثة لغة واصطلاحًا:
الوراثة أصلها: ورث والواو والراء والثاء كلمةٌ واحدةٌ هي الورث، وهو أن يكون الشيء لقوم ثم يصير إلى آخرين بنسب أو سبب، قيل في الصحاح: الميراث أصله موراثٌ انقلبت الواو ياءً لكسرة ما قبله(1)، أما المعنى الاصطلاحي فهو حوز الإنسان ما كان يملكه آخر بعد موت هذا الآخر، بهذا يظهر أن المعنى الاصطلاحي توضيح للمعنى اللغوي وتفصيل له(2)، وحرصت الشريعة الإسلامية على حفظ حق الورثة في مال قريبهم قبل موته إذا مرض مرضًا يسلمه إلى الموت، منعته من التصرف في ماله بما يضر بورثته أو يضيع حقوقهم في ماله بعد أن تركت له الحرية المطلقة في التصرف في ثلث هذا المال، وقد وردت مادة ورث في القرآن الكريم (٣٥) مرة ، أما الموروث الشرعي فيعني هو الباقي، وهذا المعنى لا يؤخذ فيه من حيث أصله ومفهومه، وكذلك يكون توريث العلم أيضًا توريثًا حقيقيًّا بمعنى: أنه لا يكون مجازًا؛ لما مرّ من أنه لا يدخل في حدّ وتعريف الإرث إلا الانتقال أو الابقاء، وعليه تتعدّد كيفية التوريث بتعدّد متعلّقات الإرث(3).
مفهوم الوراثة الدينية والشرعية في زيارة وارث:
إنّ الله سبحانه وتعالى هو الوارث الحقيقي في جميع الأمور، إذ كل شيء إليه بحسب ما ثبت في الحكمة الإلهية والنقل الحكيم، ونستدل بذلك من قوله تعالى: (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُون)[الحجر: 23]، إلا أن زيارة وارث نص مروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) ويُستحب قراءته عند قبر الإمام الحسين (عليه السلام) ، وقد سُمّيت بـ(زيارة وارث)؛ لافتتاحها بالنص (السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله…)، والتي تتكرر مع أسماء عدد من الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، ما يمثّل مضمونها القائم على بيان وراثة الإمام الحسين (عليه السلام) لجميع مقامات الأنبياء (عليهم السلام) السابقين، وقد وردت في عدد من المصادر الحديثية والفقهية المعتبرة، منها الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد ضمن زيارات يوم عاشوراء، وابن قولويه في كامل الزيارات في باب زيارة الحسين (عليه السلام)من بعيد أو قريب، والشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان، اعتمادًا على النصوص المأثورة، وهي مروية عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
وقد تميزت الزيارة ببنية لغوية تقوم على التحية بالسلام، وهي صيغة قرآنية للتكريم كما في قوله تعالى: (سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ) [الصافات: 79]، والنداء بـ (يا) هو أسلوب إبراز وإظهار المودّة والتكرار المقصود لعبارة (يا وارث) لتأكيد استمرارية خط النبوة في الإمام الحسين (عليه السلام)، ليرث عن الأنبياء الصفات الدينية والروحية فمُنِحَ العلم الذي منحَهُ اللهُ تعالى للأنبياء وأنزله من لدنه عليهم، فجاء في نص الزيارة أنه ورث من آدم ونوح وموسى وعيسى (عليهم السلام) ومحمد (صلى الله عليه وآله)وعلي (عليه السلام)، وقد أفاض الله سبحانه وتعالى على سيد الشهداء الحسين بن علي (عليهما السلام) من عنده ميراثا روحيا دينيا(4)، كما جاءت في الزيارة كمالاتِ الأنبياء وملكاتِهم ومكارم أخلاقهم بأبعاد دينية واجتماعية مختلفة، فكانوا حُججَا لله تعالى على خلقه والأدلاءَ عليه وعلى شريعته، كذلك هو كان حجَّةَ الله على جميع خلقه والدليلَ على دينه وشريعته(5).
إن ما ورد في الزيارة المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) قولهم: ((السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله، السلام عليك يا وارث أمير المؤمنين))، فهو وارثهم؛ لأنَّه امتدادٌ لهم في حمل أعباء الرسالة، وامتدادٌ لهم في كمالاتهم ومكارم أخلاقهم، وامتدادٌ لهم في كونه إمامًا للخلق، كما كانوا أئمةً للخلق يُقتدى بهم، ويحتذى بسجاياهم وأفعالهم وأقوالهم، هذا هو أحدُ معاني ما ورد من أنَّ الله تعالى منحَه هذه المكانة الدينية بمفهومها الإصلاحي والاجتماعي، فإنَّ من معاني قوله (عليه السلام): ((وَاَعْطَيْتَ مَواريثَ الاْنْبِياءِ))، ورويَ عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنَّه قال: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله) سُنَنَ النَّبِيِّينَ مِنْ آدَمَ، قِيلَ لَه: ومَا تِلْكَ السُّنَنُ؟ قَالَ: عِلْمُ النَّبِيِّينَ بِأَسْرِه، وإِنَّ رَسُولَ اللَّه (صلى الله عليه وآله) صَيَّرَ ذَلِكَ كُلَّه عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)))، وروي عن أَبي عَبْدِ اللَّه (عليه السلام) أنَّه قال: ((إِنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ دَاوُدَ وإِنَّ مُحَمَّدًا وَرِثَ سُلَيْمَانَ، وإِنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّدًا وإِنَّ عِنْدَنَا عِلْمَ التَّوْرَاةِ والإِنْجِيلِ والزَّبُورِ وتِبْيَانَ مَا فِي الأَلْوَاحِ))(6).
مفهوم الوراثة في زيارة وارث من النبوة إلى الإمامة:
تعد زيارة وارث من أشهر الزيارات المخصوصة، التي يزار بها الإمام الحسين (عليه السلام)، وقد وردت عن الإمام الصادق (عليه السلام)، رواها ابن قولويه (ت:368هـ) في كتابه كامل الزيارات.
إن من شروط الوراثة تحقق قابلية الوريث للإرث، سواء كان في التكوين أم التشريع، فالنسب أو السبب الشرعي متى ما تحقّقا تحقّق معهما مقتضى الوراثة الشرعية بين الابن وأبيه، وكذلك في أمر التكوين(7).
وقد ورد في متن الزيارة ((السلام عليك يا وارث أدم صفوة الله)) أي: أن الإمام الحسين (عليه السلام) ورث عن نبي الله آدم (عليه السلام)خصوصيته الرسالية التي ميّزه الله بها، وتتمثل بتسع حجج من ذريته، وورث عنه أصل الخلقة الطاهرة ومقام النيابة عن الله تعالى في الأرض ومبدأ الخلافة الإلهية التي أُسندت لآدم (عليه السلام)، قال تعالى: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)[البقرة: 30]، هذا وجاء في نص الزيارة أيضًا: ((السلام عليك يا وارث نوح نبي الله)) فإن خصوصية نبي الله نوح (عليه السلام) تتمثل بكونه ثالث نبي في سلسلة أوصياء جده إدريس، وهذه الخصوصية نفسها للحسين (عليه السلام) بكونه ثالث إمام هدى معصوم، وبذلك يكون الحسين (عليه السلام) وارثًا لصفة نوح (عليه السلام) المميزة له بالتماثل وصار سيد الشهداء يختص بخصوصيته في الصبر الطويل في مواجهة الباطل، إذ ثبت في كربلاء رغم الحصار والخذلان، كما ورث عزيمة الإنقاذ، فنوح (عليه السلام)أنقذ البشرية من الطوفان المادي، والحسين (عليه السلام) أنقذ الإسلام من الطوفان الأموي(8).
وفي قوله (عليه السلام): ((السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله)) فإن خصوصية إبراهيم (عليه السلام) تتمثل بكونه قد نهض بتحطيمه أصنام نمرود، وهذه الخصوصية نفسها للحسين (عليه السلام) بكونه قد نهض؛ ليحرر العقل المسلم من أكاذيب معاوية فيه وفي أسلافه برفضه بيعة يزيد وقتاله جيشه، ولم يخرج على معاوية في زمانه؛ ليفهم المسلمين أن مسؤولية ظلامته برقبة معاوية لأنه سلط يزيد على الأمّة، في ضوء ذلك يكون سيد الشهداء وارثًا لصفة نبي الله إبراهيم الخليل (عليه السلام) المميزة له، ولم يكن إبراهيم الخليل (عليه السلام) قد تصرف من تلقاء نفسه في تحطيمه الأصنام، وكذلك الحسين (عليه السلام) لم ينهض من تلقاء نفسه في قتال جيش يزيد، بل كان بتكليف إلهي، وصار بتماثل صفاته حكمة إلهية، ميزته عن سائر الخلق بعد أهل بيته، وورث الإيمان المطلق والتضحية، فقد ضحّى إبراهيم (عليه السلام) بابنه في سبيل الله تعالى، وقدم الحسين للموت نفسه وأهل بيته في كربلاء.
وقال (عليه السلام): ((السلام عليك يا وارث موسى كليم الله))؛ إذ إن خصوصية موسى (عليه السلام) تتمثل بكونه نهض ليصحح انقلابًا فرعونيًا، ثم قاتل بأهل بيته وأصحابه جيش السامري، ونسف بعصاه عجل بني إسرائيل، وفتح باب اللعنة على السامري نفسه، وهذه الخصوصية نفسها للحسين (عليه السلام) بكونه نهض ليصحح انقلابًا أمويًا حرّف دين محمد (صلى الله عليه وآله)، والذي أظهره علي (عليه السلام) في العراق فقاتل مع أهل بيته وأصحابه جيش معاوية، في ضوء ذلك يكون الحسين (عليه السلام) وارثًا لصفة موسى (عليه السلام) المميزة له في حركة الأنبياء، إذ لم تكن نهضة موسى (عليه السلام) بوجه فرعون رأيا ارتآه، وإنما نهض بأمر إلهي، وكذلك الحسين (عليه السلام)نهض لنصرة دين جده ونصرة المظلوم وإصلاح المجتمع من بطش بني أمية .
وقد جاء في نص الزيارة: ((السلام عليك يا وارث عيسى روح الله))، لما بعث الله تعالى عيسى (عليه السلام)إلى بني إسرائيل وكذبوه في آخر الأمر وجّه نداءه إلى الحواريين، وهم أخص أصحابه، فهم بقايا أصحاب جده عمران وزكريا ويحيى، فاستجابوا له واستشهدوا بعده، وفتح الله تعالى بهم الطريق إليه، ونصرهم على عدوهم وأصبحوا ظاهرين، وذلك بعد سبعين سنة من رفع المسيح (عليه السلام)، كذلك وجّه الحسين(عليه السلام) نداءه باختلاف المكان والزمان إلى أصحاب أبيه وأخيه وجدّه؛ يريد قيامًا لله تعالى، فاستجاب له ثلة طيبة واستشهدوا معه، وبعده فتح الله تعالى بهم الطريق إليه حين تفهّمت الأمّة أن طاعة بني أمية ليست من الدين في شيء، ثم نصرهم على عدوهم، وسلّط على بني أمية بني العباس، وبذلك يكون وارثًا لنهضة عيسى (عليه السلام) تكوينيًا وشبيهًا له في حركته مع الحواريين وشهادتهم وانتصار خطهم .
وجاء في نص الزيارة أيضًا: ((السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله))، إذ تميّز خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وآله) بهذه الصفة، إذ بُعث في مجتمع فاسد عقديًا وسلوكيًا، كذلك وراثة النسب، فالحسين (عليه السلام) سبط النبي(صلى الله عليه وآله) من ابنته فاطمة الزهراء ÷، وهذا نسب طاهر نصّ عليه حديث الكساء، وورث الرسالة، فالإمام يمثّل الامتداد الشرعي لحفظ الرسالة بعد رحيل جده وأبيه وأخيه، وورث الخُلق المحمدي فكان أشبه الناس بجده في هيأته وأخلاقه، فالحسين (عليه السلام) أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين الصدر إلى الرأس(9)، إنّ هذه الخصوصية بتفاصيلها جعلها الله تعالى للحسين (عليه السلام)، فقد نهض في واقع فاسد عقديًا وسلوكيًا، تمثل بانقلاب بني أمية فحرّفوا دين محمد (صلى الله عليه وآله)في الشام وفي غيرها، وانتحلوا الخلافة التي جعلها الله لأهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله)، وأُطّرت تلك الخلافة بلعن علي (عليه السلام) والبراءة منه، فاستهدفت نهضة الحسين (عليه السلام) تهديم سلطة بني أمية، وتشييد إمامة أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين علي(عليه السلام) من جديد بنشر أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله)التي تؤسس لهم الإمامة الدينية(10).
وورد في نص الزيارة ((السلام عليك يا وارث أمير المؤمنين)) ورث الحسين (عليه السلام) الإمامة بعد أخيه الحسن، وهي امتداد لإمامة أبيه، وورث شجاعته في القتال وحكمته في السياسة وزهده في الدنيا، وورث مسؤوليته في حفظ الدين، كما حفظ علي(عليه السلام) الإسلام بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله).
إن الحسين (عليه السلام) مُنِحَ العلم الذي منحَهُ اللهُ تعالى للأنبياء، وأنزله من لدنه عليهم، من خلال محور التطابق السلوكي لنصوص الزيارة، والتعريف بحقيقة الإمام الحسين (عليه السلام)، بنسبه ومكانته في تاريخ الأديان بذكر صلته بالأنبياء، من أولي العزم وصلته بنبي هذه الأمّة محمد بن عبد الله (عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام)، وصلته بالمحور العقدي هو تقديم الثوابت في الشهادة للإمام الحسين (عليه السلام)، بحسب مقتضى ما تنطوي عليه متبنيات الشخص في عقيدته وبناء ذاته، وفي إطار هذا المضمون تحدث عملية التطابق السلوكي أو التقاطع مع مضمونه، ومن هنا يبدأ مطلوب التطابق السلوكي في تحقيق هذا العهد بالزيارة بين الإنسان المؤمن وإمامه، بما هو جملة من المبادئ.
إنّ زيارة وارث هي تأكيد لحركة الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته، التي تشكل حادثًا تاريخيًا مهمًا جدًا في مسيرة الأديان، والتي تمثّل أبعادًا إصلاحية واجتماعية عميقة، تلقي بظلالها على هوية المجتمع الشيعي وتطوره عن طريق إثراء القيم الإنسانية وتعزيز الروابط الاجتماعية؛ لتؤدي دورًا أساسيًا في تعزيز الوحدة والاندماج الاجتماعي، وتمثل رمزًا للتضحية والكرامة، مما يجعلها تجربة غنية بالمعاني الاجتماعية والدينية للأفراد والمجتمعات، فسيد الشهداء هو الوارث، وهذه الوراثة ظهرت يوم عاشوراء بأعظم مظاهرها، إذ تجلّت على يديه في نهضته وجهاده بروز المقام الأعظم للإنسان الكامل، الذي هو خليفة الله ووارث أمر إرجاع الخلق إليه، فكان جذب الخلق إلى الحق على يديه في عاشوراء، وما بعدها منطلقًا من إحياء أمر القيم، والشرع الذي هو زاد الرجوعِ بأبرز مظهر.
--------------------
1) ابن فارس، معجم مقايس اللغة: 6/105.
2) ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة: 17/120.
3) سامي البدري، زيارة وارث تؤسس المقارنة بين الحسين(عليه السلام) والأنبياء: 11-12.
4) المصدر نفسه: 3.
5) الطوسي، مصباح المتهجد: 1/788.
6) المازندراني، شرح أصول الكافي: 1/ 222.
7) الطوسي، مصباح المتهجد: 717.
8) سامي البدري، زيارة وارث :12-13.
9) ظ: الكليني، الكافي: 6/32.
10) الكاشاني، جنة الحوادث في شرح زيارة وارث: 61-71.