مصدر أسئلة المسابقة: كتاب (بَيْتُ الأَحْزانِ) للشيخ عباس القمي.
س1: كانَ عِندَ الزَّهراءِ (ع) شيءٌ مِن أَبيها (ص)، وَهُوَ يَعْدِلُ بِقيمتهِ الحَسَنَ والحسينَ (ع)، كما جاءَ ذلكَ في كتابِ (الدَّلائِل)، وَهُوَ:
س2: إِحْدى زَوْجاتِ النَّبيِّ (ص) مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، شَهِدَت للزَّهْراءِ (ع) عَلى أَنَّ فَدَكَ لَهَا، فَمَنْ هِي:
س3: رُويَ في كتابِ (بحار الأنوار) أَنّ الزَّهْراءَ (ع) أَوْصَتْ أَميرَ المُؤْمِنينَ (ع) بِأَنْ لَا يُغَسِّلَها إِلَّا:
س4: وُلِدتِ الزَّهراءُ (ع) وكان عُمْرُ النَّبيِّ (ص):
س5: عِنْدما هَجَمَ القَوْمُ على دَارِ الزَّهْراءِ (ع) هَدّدتهم بِالدُّعاءِ عليهِم بِشيءٍ مُقدّسٍ:
س6: مِنْ احتِجاجاتِ أَميرِ المُؤْمِنينَ (ع) عَلى أَبي بَكْرٍ بِكَوْنِ فَدَك لِفاطِمَةَ (ع):
س7: وَرَدَ في كِتابِ ........ أَنَّ أَبا بَكْرٍ أَرْسَلَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ إِلى دَارِ فاطِمَةَ (ع) وقال له: "إِنْ أَبوْا فَقاتِلْهُم، فَأَقْبلَ بِقَبَسٍ مِنْ نارٍ، عَلى أَنْ يُضْرِمَ عَلَيْهمُ الدَّارَ ...":
س8: كان نُموُّ فاطمةَ (ع) بعدَ ولادتِها في الشَّهرِ يُعادِلُ:
س9: طَلَبَ أَميرُ المُؤْمِنينَ (ع) مِنَ الزَّهْراءِ (ع) أَنْ يَدْخُلَ أَبو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَلَيْها لِيَعْتَذِرا منها، فَاسْتَجَابَتْ لَهُ، وَطَلَبَتْ مِنْهُ مُقابِلَ ذلك:
س10: قالَ ابنُ أَبي الحَدِيدِ: "وَالصَّحِيحُ عِنْدي أَنَّها} أَي: الزَّهْراء (ع) {ماتَتْ وَهيَ وَاجِدَةٌ عَلى أَبي بَكْرٍ وَعُمَرٍ، وَأَنّها أَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيا عَلَيْها.."، وَيُضيفُ:
س11: رُويَ الزَّهْراءَ (ع) لَمْ تُرَ مُتَبَسِّمَةً بَعْدَ رَحِيلِ أَبِيها (ص) إِلَّا عِنْدَما:
س12: يُشْكِلُ البَعْضُ: أَنّ أَميرَ المُؤمنينَ (ع) لَمْ يُدَافِعْ عَنِ الزَّهْراءِ (ع) سَاعَةَ هُجومِ القَوْمِ عَلى الدَّارِ، وَيُجابُ عَنْ ذَلك:
س13: المُرادُ بِمُصْحَفِ فاطِمَة (ع) بِحَسَبِ كِتابِ بَصائِر الدَّرَجات:
س14: رُويَ أَنَّ مَنْ كَتَبَ عَلى أَطْرافِ كَفَنِ الزَّهْراءِ (ع) الشَّهادَتيْنِ هُوَ:
س15: السَّببُ مِن وراءِ تَعليمِ رسولِ اللهِ (ص) الزَّهراء (ع) تَسْبِيحَها المُسَمّى بِتَسبيحِ الزّهراءِ (ع):
س16: مَكَثَتِ الزَّهْراءُ (ع) بَعْدَ أَبِيها (95) يَوْماً:
س17: استدلّتِ الزَّهراءُ (ع) على أَبي بَكْرٍ بِالقُرآنِ بِكَوْنِ فَدَكٍ لَها، وَكانتِ الأَدلّةُ:
س18: كانَ أَميرُ المُؤْمنينَ (ع) إِذا نَظَرَ إِلى ............... تَنْكشِفُ عَنْهُ الهمومُ والأَحْزانُ.
س19: سُمّيتِ السَّيِّدَةُ فاطِمَةُ (ع) بـ(الزَّهْراءِ) لأَنَّها كانتْ:
س20: لِمَنْ قالتِ الزَّهْراءُ (ع) هَذا الكَلَامَ: "... وَمَا الّذي نَقَمُوا مِنْ أَبي الحَسَنِ؟ نَقَموا مِنهُ واللهِ نَكيرَ سَيْفهِ، وَقِلّةَ مُبالَاَتهِ بِحَتْفهِ، وَشُدَّةَ وَطْأَتهِ، وَنَكالَ وَقْعَتهِ، وَتَنَمرَّهُ في ذاتِ اللهِ..."؟ وَمَتى؟
س21: كانتِ الزَّهْراءُ (ع) بعدَ فقدِ أَبيها (ص) وانقطاعِ الوَحْي تَسْتأنِسُ:
س22: مَنِ المرأة التي أَوْصَتْ بِها الزَّهْراءُ (ع) أَميرَ المُؤْمِنينَ (ع) أَنْ يَتَزوّجَها بَعْدَ شَهادِتِها:
س23: رَوى المُفضّلُ بنُ عُمَرَ، عَنِ الإِمامِ الصَّادقِ (ع) أَنَّ المُحْسِنَ الشَّهيدَ (ع) يَأْتي يَوْمَ القِيامةِ تَحْمِلُهُ:
س24: وَرَدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر (ع) "أَنَّهَ كَانَ إِذَا وُعِكَ اسْتَعَانَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ، ثُمَّ يُنادي حَتّى يُسْمَعُ صَوْتُهُ عًلى بابِ الدَّارِ، يا فاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ (ص)"، فَما مَعْنى نِدائِهِ بِفاطِمَةَ (ع) بِحَسَبِ رأْي الشَّيْخِ القُمّي؟
س25: قالتِ الزَّهْراءُ (ع): "... إِلَيْكُمْ عَنّي فَلا عُذْرَ بَعْدَ تَعْذِيرِكُمْ، وَلَا أَمْرَ بَعْدَ تَقْصِيرِكُمْ ..."، فَمَنْ كانتْ تَقْصُدُ (ع)؟