100%
الزواج حقوق وواجبات متبادلة

أَسبابُ الخِلافاتِ الزَّوجيةِ

أَسبابُ الخِلافاتِ الزَّوجيةِ:

إن من أعظم نعم الله وآياته أن جعل البيت هو المأوى والسكن، في ظله تلتقي النفوس على المودة والرحمة والحصانة والطهر، وكريم العيش والستر، وفي كنفه تنشأ الأطفال، ويترعرع الأحداث، وتمتد وشائج القربى وتتقوى أواصر التكافل، وترتبط النفوس بالنفوس وتتعانق القلوب بالقلوب، كما قال تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ)[1].

في هذه الروابط المتماسكة والبيوتات العامرة تنمو الخصال الكريمة، وينشأ الرجال الذين يؤتمنون على أعظم الأمانات، وتربى النساء اللاتي يقمن على أعرق الأصول.

 

[1] سورة البقرة: آية187.