من المهم أن تكون واضحا وصريحاً بخصوص مشاعرك، وحريصا على مشاعر الطرف الآخر، يجب أن تكون قنوات الاتصال بينكما مفتوحة دائما، فإن مناقشة الأمور الصغيرة والكبيرة على حد سواء بشكل صريح ومباشر يمنع تفاقم المشكلة ويساعد على حلها، إن الصمت عن المشاكل ومحاولة معالجتها بشكل فردي لا يؤدي إلى حلها غالباً، لأن الإنسان الواضح والصريح والذي يكاشف الطرف الآخر يقطع الطريق عن الظنون والتأويلات أن تلج إلى ذهنه، فيبدأ بسوء الظن بالطرف الآخر ويتراكم سوء الظن –الذي يغذيه غالباً الشيطان– فيتولّد منه العداوة والكره، ويتفاقم الأمر فيبدأ الشخص بحمل تصرّفات الطرف الآخر كلها على سوء الظن؛ فتزداد العداوة شيئاً فشيئاً، ولكن أهل البيت(عليهم السلام) ذكروا لنا حلاً سهلاً يمنع كل ذلك وهو التكاشف المانع عن كل هذه التراكمات الشيطانية.