كيف يتعرف الرجل على من يريدها زوجة له؟ وكيف يتأكد من توفر المواصفات المطلوبة فيها؟
أما ما يتعلق بالوضع الأسري والعائلي فالأمر واضح وميسور، فلكل عائلة سمعتها ومكانتها في المجتمع، وبإمكان الإنسان أن يتحصل على المعلومات الكافية عن وضع أي أسرة من أوساط المجتمع المحيط بها.
أما بالنسبة للصفات الشخصية للفتاة من الناحية الأخلاقية والجمالية، فهناك الطرق الآتية:
أولاً: المعرفة المباشرة: فيما إذا كانت هناك قرابة أو تداخل عائلي، أو زمالة في مجال العمل، فإن ذلك يتيح للرجل عادة فرصة المعرفة للفتاة، بمعنى اطلاعه بشكل عام على سلوكها وصفاتها، وينبغي أن يعتمد في معرفة صفات المرأة على الأم أو الأخت أو أي امرأة تقرب إلى الشخص الطالب للزواج، لأنها تستطيع أن تقترب من الفتاة أكثر وهي تتعرف على صفاتها بشكل أحسن من الرجال.
ثانياً: القياس والاستنتاج: فمن خلال ما يظهر من صفات أهل الفتاة يمكن بالقياس والاستنتاج تكوين انطباع وصورة عنها، في الجانب الأخلاقي والجمالي، نظراً للتشابه والتقارب في صفات أبناء العائلة الواحدة غالباً.
ثالثاً: الاعتماد على سؤال الآخرين: بأن يسأل عن الفتاة من القريبين لها، والمطلعين على أحوالها، ولابد أن يكونوا من أهل التدين والصلاح حتى يثق بتشخيصهم، أو أن يكلّف بعض قريباته من النساء باستكشاف وضعها، وموافاته بأخبارها وأحوالها، هذا وقد وردت في الشريعة الإسلامية مجموعة من الروايات في هذا المجال نعرضها لتكون واضحة لدى الطرفين ويتثقف المجتمع بالتالي بالثقافة الصحيحة التي تضمن له السعادة في حياته. تذكر مجموعة من الروايات حول ذلك.