100%
المَدِينةُ المُنوَّرةُ آدَابُها والأَمَاكِنُ المُبَارَكةُ فيها

الفَصْلُ الثَّاني: المَرَاقِدُ المُقَدّسَةُ في مَقْبَرةِ البَقيعِ

زِيَارةُ أَئمةِ البَقيعِ(عليهم السلام):

يُستحبُّ للزَّائر استحباباً مؤكداً زيارة أَئمة البقيع (عليهم السلام)، فقد ورد في فضل زيارتهم الكثير من الروايات.

فإِذا أَردتَّ زيارة الأَئِمة الأَربعة الأَطهار، فقفْ أَمام القبور الأَربعة، وقلْ مُسْتَأذِناً:

«يا مَوالِيَّ يا أَبْناءَ رَسُولِ اللهِ، عَبْدُكُمْ وَابْنُ أَمَتِكُمُ، الذَّليلُ بَيْنَ أَيْديكُمْ، وَالْمُضْعِفُ فِي عُلُوِّ قَدْرِكُمْ، وَالْمَعْتَرِفُ بِحَقِّكُمْ، جاءَكُمْ مُسْتَجيراً بِكُمْ، قاصِدَاً إِلى حَرَمِكُمْ، مُتَقَرِّباً إِِلى مَقامِكُمْ، مُتوَسِّلا إِلَى اللهِ تَعالى بِكُمْ، ءَأَدْخُلُ يا مَوالِيَّ، ءَأدْخُلُ يا أَوْلِياءَ اللهِ، ءَادْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ الْمُحْدِقينَ بِهذَا الْحَرَمِ، الْمُقِيمِينَ بِهذَا الْمَشْهَدِ».

ثُمَّ اقْتَرِبْ بعد الخشوع والخضوع ورقّة القلب من قبورهم، وقدِّم رجلَك اليُمنى، وقلْ: «اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثيراً، وَسُبْحانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصيلاً، وَالْحَمْدُ للهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ، الْماجِدِ الاَْحَدِ، الْمُتَفَضِّلِ الْمَنّانِ، الْمُتَطَوِّلِ الْحَنّانِ، الَّذِي مَنَّ بَطَوْلِهِ، وَسَهَّلَ زِيارَةَ ساداتِي بِإِحْسانِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً، بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدى، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوى، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْحُجَجُ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْقُوّامُ فِي الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصَّفْوَةِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ النَّجْوى، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ، وَنَصَحْتُم، وَصَبَرْتُم فِي ذاتِ اللهِ، وَكُذِّبْتُمْ، وَأُسِِيءَ إِلَيْكُمْ، فَغَفَرْتُمْ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الأَئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ، وَأَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَأَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ، وَأَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجابُوا، وَأَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا، وَانَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ، وَأَرْكانُ الأَرْضِ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللهِ، يَنْسَخُكُمْ مِنْ أَصْلابِ كُلِّ مُطَهَّر، وَيَنْقُلُكُمْ مِنْ أَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلَيَّةُ الْجَهْلاءُ، وَلَمْ تَشْرَكْ فيكُمْ فِتَنُ الاَْهْواءِ، طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُكُمْ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدِّينِ، فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوت، أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ، وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلواتِنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا، وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، اِذِ اخْتارَكُمُ اللهُ لَنا، وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَكُنّا عِنْدَهُ مُسَمّينَ بِعِلْمِكُمْ، مُعْتَرِفينَ بِتَصْديقِنا إِِيّاكُمْ، وَهذا مَقامُ مَنْ أَسْرَفَ، وَأَخْطَأَ، وَاسْتَكانَ، وَأَقَرَّ بِما جَنَى، وَرَجى بِمَقامِهِ الْخَلاصَ، وأَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ، مُسْتَنْقِذَ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى، فَكُونُوا لِي شُفَعآءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكُم إِذْ رَغِبَ عَنْكُم أَهْلُ الدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً، وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها.

ثُمَّ ارفعْ رأْسَكَ إِلى السَّماءِ، وقُلْ:

 يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُو، وَدائِمٌ لا يَلْهُو، وَمُحيطٌ بِكُلِّ شَيء، لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَنِي، وَعَرَّفْتَنِي أَئِمَّتِي، وبِما أَقَمْتَنِي عَلَيْهِ، إِذْ صَدَّعَنْهُ عِبادُكَ، وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ، وَمالُوا إِلى سِواهُ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ، مَعَ أَقْوام خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَنِي بِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ إِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي مَقامِي هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً، فَلا تَحْرِمْنِي ما رَجَوْتُ، وَلا تُخَيِّبْنِي فِيَما دَعَوْتُ، بِحُرْمَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد»، ثُمَّ ادعُ لنفسكَ بما تريد.

الزِّيَارةُ الجَامِعةُ الصَّغيرة:

وهذه الزِّيارة الجامعة مروية عن الإِمام الرِّضا (عليه السلام)، يزار بها كل إِمام وكلّ نبيّ من الأَنبياء، وهي هذه:

«بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، السَّلامُ عَلَى أَوْلِياءِ اللهِ وَأَصْفِيائِهِ، السَّلامُ عَلَى أُمَناءِ اللهِ وَأَحِبَّائِهِ، السَّلامُ عَلَى أَنْصارِ اللهِ وَخُلَفائِهِ، السَّلامُ عَلَى مَحالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى مَساكِنِ ذِكْرِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى مُظْهِري أَمْرِ اللهِ وَنَهْيهِ، السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إِلى الله، السَّلامُ عَلَى الْمُسْتَقِرّينَ فِي مَرْضاتِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى الْمُخْلِصِينَ فِي طاعَةِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى الأَدِلاَّءِ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللهَ، وَمَنْ عاداهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللهَ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللهِ، وَمَنْ تَخَلّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأُشْهِدُ اللهَ أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمْتُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبْتُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُم، مُفَوِّضٌ فِي ذلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ، لَعَنَ اللهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مَنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، وَأَبْرَءُ إِلَى اللهِ مِنْهُمْ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطاهِرِين».

ثم يصلي الزائر ركعتي الزيارة، لكل إِمام ركعتين ويهدي ثواب كل صلاة لأَحد الأَئمة الأَربعة (عليهم السلام).

زِيَارةُ فَاطِمةَ بنتِ أَسد(عليها السلام):

يُستحبُّ زيارة فاطمة بنت أَسد، والدة الإِمام أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب(عليه السلام)، وقبرها بجنب قبور الأَئمة الأَربعة (عليهم السلام) في البقيع، فتقول:

«السَّلامُ عَلى نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الأَوَّلينَ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الآخِرينَ، السَّلامُ عَلى مَنْ بَعَثَهُ الله رَحْمَةً لِلْعالَمينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ أَسَد الْهاشِمِيَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْكَريمَةُ الرَّضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا كافِلَةَ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا والِدَةَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ ظَهَرَتْ شَفَقَتُها عَلى رَسُولِ اللهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ تَرْبِيَتُها لِوَلِيِّ اللهِ الأَمينِ، السَّلامُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ الطّاهِرِ، السَّلامُ عَلَيْكِ وَعَلى وَلَدِكِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .

أَشْهَدُ أنَّكِ أَحْسَنْتِ الْكَفالَةَ، وَأَدَّيْتِ الأَمانَةَ، وَاجْتَهَّدْتِ
 فِي مَرْضاتِ اللهِ وَبالَغْتِ فِي حِفْظِ رَسُولِ اللهِ، عارِفَةً بِحَقِّهِ، مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِ، مُعْتَرِفَةً بِنُبُوَّتِهِ، مُسْتَبْصِرَةً بِنِعْمَتِهِ، كافِلَةً بِتَرْبِيَتِهِ، مُشْفِقَةً عَلى نَفْسِهِ، واقِفَةً عَلى خِدْمَتِهِ، مُخْتارَةً رِضاهُ، وَأَشْهَدُ أََنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى الإِيمانِ، وَالتَّمَسُّكِ بِأَشْرَفِ الأَدْيانِ، رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً طاهِرَةً زَكِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً، فَرَضِيَ اللهُ عَنْكِ وَأَرْضاكِ، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَأْواكِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَانْفَعْنِي بِزِيارَتِها، وَثَبِّتْنِي عَلى مَحَبَّتِها، وَلا تَحْرِمْنِي شَفاعَتَها، وَشَفاعَةَ الأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِها، وَارْزُقْنِي مُرافَقَتَها، وَاحْشُرْنِي مَعَها، وَمَعَ أَوْلادِهَا الطّاهِرينَ.

اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي اِيّاها، وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْها أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي، وإِذا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِها،
وَأَدْخِلْنِي فِي شَفاعَتِها، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اللَّهُمَّ بِحَقِّها عِنْدَكَ، وَمَنْزِلَتِها لَدَيْكَ، اغْفِرْلِي وَلِوالِدَيَّ، وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النّارِ».

زِيَارَةُ عَمِّ النَّبيِّ(صلى الله عليه وآله) العَبّاسِ بنِ عَبْدِ المُطّلبِ:

وقبره بجنب قبور الأَئمة الأَربعة (عليهم السلام) في البقيع، فتقول:

«السَّلامُ عَلَيْكَ يـا سَيِّدَنـا يـا عَبّـاسُ، يـا عَمَّ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا عَمَّ نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا عَمَّ حَبِيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا عَمَّ الْمُصْطَفى، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا سَيِّدَنَا الإِمـامُ الْحَسَنُ الْمُجْتَبى، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا سَيِّدَنَا الاِْمـامُ زَيْنُ الْعـابِدِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا سَيِّدَنَا الإِمـامُ محمد الْبـاقِرُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا سَيِّدَنَا الإِمـامُ جَعْفَرٌ الصّـادِقُ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يـا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَعْدِنَ الرِّسـالَةِ، رَضِيَ اللهُ عَنْكُمْ وَأَرْضـاكُمْ أَحْسَنَ الرِّضـا، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَثْواكُمْ، وَمَسْكَنَكُمْ، وَمَحَلَّكُمْ، وَمَأْواكُمْ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـاتُهُ «.

زِيَارَةُ إِبْرَاهِيمَ ابنِ رسولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله):

وإِذا أَردت زيارة إِبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقف عند قبره الشريف في البقيع وقُلْ:

«السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلى نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلى حَبيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلى نَجِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَيِّدِ الاَْنْبِياءِ، وَخاتَمِ الْمُرْسَلينَ، وَخِيَرَةِ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ فِي أَرْضِهِ وَسَمَآئِهِ، السَّلامُ عَلى جَميعِ أَنْبِيائه وَرُسُلِهِ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَدآءِ وَالسُّعَداءِ وَالصّالِحينَ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللهِ الصّالِحينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُها الرُّوحُ الزاكِيَةُ، السّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الشّريفَةُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أََيَّتُهَا السُّلالَةُ الطّاهِرَةُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا النَّسَمَةُ الزّاكِيَةُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَيْرِ الْوَرى.

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ النَّبِيِّ الْمُجْتَبى، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْمَبْعُوثِ اِلى كافَّةِ الْوَرى، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشيرِ النَّذيرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ السِّراجِ الْمُنيرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْمُؤَيَّدِ بِالْقُرْانِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْمُرْسَلِ إِلَى الإِنْسِ وَالْجانِّ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ صاحِبِ الرّايَةِ وَالْعَلامَةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الشَّفيعِ يَوْمَ الْقِيمَةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَنْ حَباهُ اللهُ بِالْكَرامَةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

أَشْهَدُ انَّكَ قَدِ اخْتارَ اللهُ لَكَ دارَ اِنْعامِهِ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْكَ أَحْكامَهُ، أَوْ يُكَلِّفَكَ حَلالَهُ وَحَرامَهُ، فَنَقَلَكَ إِلَيْهِ طَيِّباً زاكِياً مَرْضِيّاً، طاهِراً مِنْ كُلِّ نَجَس، مُقَدَّساً مِنْ كُلِّ دَنَس، وَبَوَّأَكَ جَنَّةَ الْمَأْوى، وَرَفَعَكَ إِلَى الدَّرَجاتِ الْعُلى، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، صَلاةً تَقَرُّ بِها عَيْنُ رَسُولِهِ، وَتُبَلِّغُهُ أَكْبَرَ مَأْمُولِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَواتِكَ، وَازْكاها، وَأَنْمى بَرَكاتِكَ، وَأَوْفاها عَلى رَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَعَلى مَنْ نَسَلَ مِنْ اوْلادِهِ الطَّيِّبينَ، وَعَلى مَنْ خَلَّفَ مِنْ عِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد صَفِيِّكَ، وَإِبْراهيمَ نَجْلِ نَبِيّكَ، أَنْ تَجْعَلَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً، وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً، وَحَيَاتِي بِهِمْ سَعيدَةً، وَعاقِبَتِي بِهِمْ حَمِيدَةً، وَحَوائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً، وَأَفْعالِي بِهِمْ مَرْضِيَّةً، وَأُمُورِي بِهِمْ مَسْعُودَةً، وَشُؤُونِي بِهِمْ مَحْمُودَةً، اللَّهُمَّ وَأَحْسِنْ لِيَ التَّوْفيقَ، وَنَفِّسْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَضيق، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي عِقابَكَ، وَامْنَحْنِي ثَوابَكَ، وَأَسْكِنِّي جِنانَكَ، وَارْزُقَنِي رِضْوانَكَ وَأَمانَكَ، وَأَشْرِكْ لي فِي صالِحِ دُعائِي والِدَيَّ وَوُلْدِي وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ، إِنَّكَ وَلِيُّ الْباقِياتِ الصّالِحاتِ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ «.

ثمَّ تسأل حوائجك، وصلِّ صلاة الزِّيارة.

زِيَارَةُ بِنَاتِ رسولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله):

زَينب وأُم كُلْثوم ورُقيّة ـ على قول-، والمشهورُ أَنهنَّ ربائبه وليست بناته (صلى الله عليه وآله).

قِفْ عند قبورِهِن، وقُلْ في زِيارتِهنَّ:

«السَّلامُ عَلَيْكَ يـا رَسُولَ رَبِّ الْعـالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا صَفْوَةَ جَمِيعِ الاَْنْبِيـاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا مَنِ اخْتـارَهُ اللهُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـاتُهُ، السَّلامُ عَلى بَنـاتِ السَّيّدِ الْمُصْطَفى، السَّلامُ عَلى بَنـاتِ النَّبِيِّ الْمُجْتَبى، السَّلامُ عَلى بَنـاتِ مَنِ اصْطَفَاهُ اللهُ فِي السَّمـاءِ، وَفَضَّلَهُ عَلى جَمِيعِ الْبريِّةِ وَالْوَرَى، السَّلامُ عَلى ذُرِّيَّةِ السَّيِّدِ الْجَلِيلِ، مِنْ نَسْلِ إِسْمـاعِيلَ، وَسُلالَةِ إِبْراهِيمَ الْخَلِيلِ، السَّلامُ عَلى بَنـاتِ النَّبِيِّ الرَّسُولِ، السَّلامُ عَلى أَخَواتِ فـاطِمَةَ الزَّهْراءَ الْبَتُولِ، السَّلامُ عَلَى الذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ الطّـاهِرَةِ، وَالْعِتْرَةِ الزّاكِيَةِ الزّاهِرَةِ، بَنـاتِ خـاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الاَْنْبِيـاءِ وَالْمُرسَلِينَ، وَخِيَرَةِ رَسُولِ اللهِ أَجْمَعِينَ، السَّلامُ عَلَى الذُّرِّيَّةِ الطّـاهِرَةِ الزّاكِيَةِ، وَالْعِتْرَةِ الْمُصْطَفَوِيَّةِ، السَّلامُ عَلى زَيْنَبَ، وَأُمِّ كُلْثُومَ، وَرُقَيَّةَ، السَّلامُ عَلَى الشَّرِيفـاتِ الاَْحْسـابِ، وَالطَّـاهِراتِ الاَْنْسـابِ، السَّلامُ عَلى بَنـاتِ الأَبـاءِ الاَْعـاظِمِ، وَسُلالَةِ الاَْجْدادِ الاَْكـارِمِ الاَْفـاخِمِ، عَبْدِ الْمُطَلِّبِ، وَعَبْدِ مَنـاف، وَهـاشِم، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـاتُهُ».

زِيَارةُ عَمَّتي رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) صَفيّة وَعَاتِكة:

«السَّلامُ عَلَيْكُمـا يـا عَمَّتَيْ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمـا يـا عَمَّتَيْ نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمـا يـا عَمَّتَيْ حَبِيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمـا يـا عَمَّتَيِ الْمُصْطَفى، رَضِيَ اللهُ تَعـالى عَنْكُمـا، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنْزِلَكُمـا، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركـاتُهُ».

زِيَارَةُ فَاطِمَةَ أُمِّ البَنين(عليها السلام):

تَقفُ عندَ قبرِها وتقولُ:

«السَّلامُ عَلَيْكِ يـا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يـا زَوْجَةَ أَمِيرِالمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يـا أُمَّ الْبَنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يـا أُمَّ الْعَبّـاسِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طـالِب، رَضِيَ اللهُ تَعـالى عَنْكِ وأَرضاكِ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَأْواكِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركـاتُه».

زِيَارَةُ عَقيل بنِ أَبي طَالبٍ وعبدِ اللهِ بنِ جَعْفرٍ:

«السَّلامُ عَلَيْكَ يـا سَيِّدَنـا يـا عَقِيلَ بْنَ أَبِي طـالِب، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَمِّ نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَمِّ حَبِيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَمِّ الْمُصْطَفى، السَّلامُ عَلَيْكَ يـا أَخـا عَلِيّ الْمُرْتَضى، السَّلامُ عَلى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَر الطَّيّـارِ فِي الْجِنـانِ، وَعَلى مَنْ حَوْلَكُمـا مِنْ أَصْحـابِ رَسُولِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعـالى عَنْكُمْ، وَأَرْضـاكُمْ أَحْسَنَ الرِّضـا، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكُمْ، وَمَسْكَنَكُمْ، وَمَحَلَّكُمْ، وَمَأْواكُمْ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركاتُهُ ».

زِيَارَةُ الشُّهداءِ في البقيعِ:

«السَّلامُ عَلَيْكُمْ يـا شُهداءُ، يـا سُعَداءُ، يـا نُجَبـاءُ، يـا نُقَباءُ، يا أَهْلَ الصِّدْقِ وَالْوَفاءِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يـا مُجـاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ بِمـا صَبَرْتُمْ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يـا شُهَداءُ، كـافَّةً، عـامَّةً، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركـاتُهُ«.

زِيَارَةُ السَّيدةِ حَليمةِ السَّعدية (مُرْضَعَةُ الرَّسولِ(صلى الله عليه وآله)):

«السَّلامُ عَلَيْكِ يـا أُمَّ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يـا أُمَّ صَفِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يـا أُمَّ حَبِيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ الْمُصْطَفى، السَّلامُ عَلَيْكِ يـا مُرْضِعَةَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يـا حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ، فَرَضِيَ اللهُ تَعـالى عَنْكِ وَأَرْضـاكِ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَأْواكِ، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».

زِيَارَةُ إِسماعيل بنِ الإِمامِ الصَّادِقِ(عليه السلام):

«السَّلامُ عَلى جَدِّكَ المُصْطَفى، السَّلامُ عَلى أَبِيكَ المُرْتَضى، السَّلامُ عَلى السَّيِّدَيْنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلى خَدِيجَةَ أمِّ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ أُمِّ الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ، السَّلامُ عَلى النُّفُوسِ الفاخِرَةِ، بُحُورِ العُلُومِ الزَّاخِرَةِ، شُفَعائِي فِي الآخِرةِ، وَأَوْلِيائِي عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ إِلى العِظامِ النَّاخِرَةِ، أَئِمَّةِ الخَلْقِ، وَوُلاةِ الحَقِّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الشَّخْصُ الشّرِيفُ، الطَّاهِرُ الكَرِيمُ، أَشْهَدُ إَنْ لا إِلهَ إِلّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَمُصْطَفاهُ وَأَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّهُ وَمُجْتَباهُ، وَأَنَّ الإِمامَةَ فِي وُلْدِهِ إِلى يَوْمِ الدِّينِ، نَعْلَمُ ذلِكَ عِلْمَ اليَقِينِ، وَنَحْنُ لِذلِكَ مُعْتَقِدُونَ، وَفِي نَصْرِهِمْ مُجْتَهِدُونَ».