100%

وهي عديدة نقتصر منها على أُمور:

الغُسْلُ والطهارة قبل دخول الروضة المقدسة والزِّيارة، ويُستحبُّ الدُّعاء بالمأثور أَثناء غُسل الزِّيارة، فتقول: «اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبي، واشْرَحْ لي صَدْري، وأَجْرِِ عَلى لِسَاني مِدْحَتَكَ، والثَّنَاءَ عَليْكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لي طَهُورَاً وشِفَاءً وَنُورَاً، إِنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٍ».

ارتداء الثِّياب الطَّاهرة النظيفة، ويَحْسُن أَن تكون بيضاء.

التطيّب بشيءٍ من الطِيب.

أَن يُقصِّر الزائر خُطاه إِذا خرج إِلى الرَّوضة المقدّسة، وأَن يسير وعليه السكّينةُ والوَقَار، وأَن يكون خاضعاً خاشعاً، وأَن يُطَأْطِىءَ رأسه، فلا يلتفت إِلى الأَعلى، ولا إِلى جوانبه.

أَن يُشْغِلَ لسانَهُ وهو يمضي إِلى الحرم المطهّر بالتكبير، والتحميد والتسبيح والتهليل والتمجيد، ويُعطّر فمه بالصلاة على محمدٍ وآلِ محمدٍ (عليهم السلام).

ترك اللَّغو وما لا ينبغي من الكلام، وترك الإِشتغال بالتكلم في أُمور الدنيا، واغتنام فرصة التواجد في أَرض الوحي والرسالة للزيارة والعبادة، لا أَن تذهب الاوقات بالكسل والسياحة والتسوّق، وسائر الأَعمال التي لا تنفع في الآخرة.

أَن يقف على باب الحرم الشريف ويقرأ الإِستئذان، ويجتهد لتحصيل الرقَّة والخضوع والانكسار، والتفكير في عظمة صاحب ذلك المرقد وجلاله، وأَنه يرى مقامَهُ، ويسمع كلامَهُ، ويردّ سلامَهُ.

أَن يُقدّم للدخول رجلَه اليُمنى، ويُقدّم للخروج رجلَهُ اليُسرى، كما يصنع عند دخول المسجد، والخروج منه.

أَن يزور وهو قائم على قدميه، إِلا إِذا كان له عُذر.

أَن يُكبِّر إِذا شاهد القبر المطهّر قبل البدء بالزيارة.

أَن يزور الزِّيارات المأثورة المرويّة عن الأَئمة (عليهم السلام).

أَن يُصلّي صلاة الزِّيارة، وأَقلها ركعتان في الرَّوْضة المطهّرة، إِذا كانت الزِّيارة للنَّبي (صلى الله عليه وآله)، وعند الرأس إِذا كانت الزِّيارة لأَحد الأَئمة (عليهم السلام)، وأَن يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأَولى سورة (يس)، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة سورة (الرَّحْمَن)، وأَن يدعو بعدها بالمأثور، أَو بما يريد من أُمور دينه ودنياه، وليعمّم الدُّعاء للمؤمنين والمؤمنات، فإِنه أَقرب إِلى الإِجابة.

تلاوة شيء من القرآن عند الضريح، واهداؤه إِلى الرُّوح المقدّسة لذلك المعصوم.

أَن لا يرفع صوته كثيراً في الصَّلاة والزِّيارة، كيْ لا يُؤثِّر على الآخرين.

أَن يودِّعَ الرَّسول (صلى الله عليه وآله) والأَئمة (عليهم السلام) عند خروجه من البلد.

أَن يتوبَ إِلى الله تعالى، ويستغفر من ذنوبه، وأَن يجعل أَعماله وأَقواله بعد الزيارة خيراً منها قبلها.

تعجيل الخروج عند قضاء الوطر من الزيارة، ليشتد الشوق، ولفسح المجال، واجتناب الاختلاط بالنساء في المشاهد المشرفة، ورعاية الحرمة، والحذر من ارتكاب أَي خطأ أَو معصية.